قديم 09-01-2003, 07:46 PM   #1 (permalink)
عضو فعال
 

افتراضي خياركم خياركم لنسائهم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

[ALIGN=CENTER]خياركم خياركم لنسائهم
إعداد : هشام بن فهمي العارف[/ALIGN]


روى الشيخان في "صحيحيهما" عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "استوصوا بالنساء ، فإن المرأة خلقت من ضلع ، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيراً".

وأخرج مسلم عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يفرك مؤمن مؤمنة ، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر ، أو قال : غيره ".

وعن معاوية بن حيدة ـ رضي الله عنه ـ قال : قلت : يا رسول الله ! ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ قال : "أن تطعمها إذا طعمت ، وتكسوها إذا اكتسيت ، ولا تضرب الوجه ، ولا تقبح ـ يعني لا تسمعها المكروه ولا تشتمها ـ ولا تهجر إلا في البيت".

لذلك فالنبي صلى الله عليه وسلم جعل عناية الرجال بالنساء أمر مهم بل هو من شيم الأخلاق الرفيعة أن يكون للرجل حنان على زوجه ، وأن يعاملها المعاملة الحسنة التي تليق به وبها ، فقد ثبت عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال : "أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ، وخياركم خياركم لنسائهم". وفي رواية : " إن من أكمل المؤمنين إيماناً ، أحسنهم خلقاً ، وألطفهم بأهله " . وقال : "خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي" ، وقال : "خيركم خيركم للنساء".

ومن كريم خصال الرجل إتيان زوجته من حيث أمر الله ، فعن خزيمة بن ثابت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "إتيان النساء في أدبارهن حرام" ، وشيعة اليوم ـ قبحهم الله ـ يتساهلون إتيان المرأة في دبرها ، كذلك يحللون زواج المتعة وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه . فقد روى الإمام مسلم وغيره عن سبرة الجهني مرفوعاً : "نهى عن المتعة وقال : حرام من يومكم هذا ( زمان الفتح متـعة النساء )إلى يوم القيامة".

فإذا كانت المرأة ترغب من زوجها أن يكون رجلاً شهماً مؤمناً خلوقاً يرعى حقوقها ، فكذلك الرجل يرغب من زوجه أن تكون صالحة عفيفة مؤمنة ، فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة ؟ النبي في الجنة ، والصديق في الجنة ، والشهيد في الجنة ، والمولود في الجنة ، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا في الله عز وجل ، ونساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العؤود على زوجها ، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول : لا أذوق غمضاً حتى ترضى ".

فالمرأة الصالحة عوناً لزوجها في تعبده وتوحيده ربه عز وجل ، وكذلك الرجل الصالح عوناً لزوجته في تعبدها وتوحيدها ربها عز وجل ، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، وأطاعت بعلها ، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت".

ألا عسى أحدكم أن يضرب امرأته ضرب الأمة ! ألا خيركم خيركم لأهله . (الصحيحة 2678).

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أبوحميد الفلاسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:09 PM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42