المنتحر العشرين منذ بداية العام : انتحار مستوطن صهيوني على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية
وكالات :
أفادت مصادر في الشرطة الصهيونية أن مستوطناً يهودياً آخر أقدم أمس الإثنين ، على وضع حدٍّ لحياته نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية . مشيرة إلى أن المستوطن القتيل ، من مستوطني مستعمرة "نس تسيونا" ، صعد إلى سطح أحد المباني في معهد فايتسمان للأبحاث ، في مدينة "رحوبوت" ، حيث كان يعمل في السابق ، و قفز إلى موته ، مخلفاً وراءه زوجة و ابناً في العشرينيات من العمر .
و حسب المعلومات المتوفرة ، هاجر القتيل من دول الاتحاد السوفييتي السابق ، قبل 13 عاماً ، و عمل بين 1991 و 1995 في معهد فايتسمان ، إلى أن تم فصله ، و عمل بعد ذلك في عدة أماكن ، لكنه عاطل عن العمل منذ عامين .
و حسب ما قالته زوجة القتيل فقد اتصل بها قبل لحظة من إقدامه على الانتحار و أبلغها قراره قائلاً : "لا أريد أن أكون عالة على العائلة ، ثم قفز إلى حتفه" ..
يشار إلى أن أكثر من 20 مستوطناً صهيونياً أقدموا على الانتحار ، منذ مطلع العام الجاري (2003) بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في الدولة العبرية و الناجمة عن استمرار "انتفاضة الأقصى" الفلسطينية للعام الثالث على التوالي .