صراع قضائي وإداري في فرنسا بسبب مخزن لا يبيع الخمور ولحم الخنزير
باريس: من انعام كجه جي
تحول قرار شخصي بالامتناع عن بيع المشروبات الكحولية والاطعمة التي يدخل فيها لحم الخنزير، الى معركة قضائية وادارية تناقلتها كبريات الصحف الفرنسية. ويتواجه في القضية عمدة بلدة «ايفري» القريبة من باريس من جهة، ومن الجهة الاخرى الاخوان محمد وعبد الجواد الجزيري، مالكا مخزن للاطعمة في البلدة.
وبدأت القضية عندما حصل الاخوان المسلمان على رخصة لافتتاح فرع لسلسلة مخازن «فرانبري» في البلدة التي تقطنها اغلبية مسلمة. وقرر الاخوان، انسجاما مع نوع الزبائن، استثناء الخمور ولحوم الخنازير من البضاعة التي يبيعانها.
ويبدو ان هناك من نقل الموضوع الى عمدة البلدة الاشتراكي الذي قام بتوجيه رسالة رسمية الى الاخوين الجزيري يعترض فيها على قرارهما ويعتبره يتنافى مع حاجات عموم المستهلكين. وفور تسلمهما الرسالة، تسربت نسخة منها الى صحيفة «ليبراسيون»، الامر الذي رأى فيه العمدة محاولة لتحويل الموضوع الى قضية سياسية.
وفي حديث لـ«الشرق الاوسط» قالت مارنيا مهندي، محامية الاخوين الجزيري، ان العمدة اخطأ في التدخل في موضوع لا علاقة له به. واذا كانت هناك من قضية فهي بين مالكي المخزن وبين ادارة شركة «فرانبري». وفي حال ارتأت الادارة ان تصرف الاخوين الجزيري يضر بصورتها التجارية وبالتالي عمدت الى اتخاذ قرار بسحب الرخصة منهما، فانهما يستطيعان ان يحولا المخزن الى اسمهما الخاص.
واضافت المحامية ان عقد المحل التجاري مسجل باسم الاخوين محمد وعبد الجواد، وهو غير عائد لشركة «فرانبري»، وان الشركة كانت على علم بان مستثمري الاسم يمتنعان عن طلب تجهيزات معينة، دون ان يزعجها ذلك. وفي حال رفضها قرار الاخوين يفسخ العقد الموقع معهما.
من جهته، قال خليل مرون مدير جامع «ايفري» لصحيفة «الفيجارو» امس ان العقيدة الاسلامية تحرم بيع الخمور ولحم الخنزير. وقد اختار صاحبا المخزن الا يبيعا سوى البضائع الحلال، وهذا يعني احترامهما لمشاعر المستهلكين المسلمين. ورأى مرون ان الاخوين تسرعا قليلا في قرارهما، وكان عليهما ان يدرسا بتمعن شروط العقد الموقع مع الشركة صاحبة الاسم التجاري.
لندن: شرمين الشيراوي ـ رويترز
في سابقة من نوعها، بيعت في مزاد سوثبيز 93 كلمة فقط من قصة «هاري بوتر» بمبلغ 24 الف جنيه استرليني، اي حوالي 258 جنيها للكلمة الواحدة. وقررت مؤلفة سلسلة «هاري بوتر»، جي. كي. رولنغ ان تبيع الكلمات التي تكشف عن خلاصة حبكة كتابها الخامس من السلسلة هاري، حتى تتبرع بالمال الى الجمعية الخيرية الدولية «بوك ايد انترناشونال». و كتبت رولنغ البطاقة التي تحتوي على الكلمات في مؤتمر جمعية المؤلفين في وقت سابق من هذه السنة بطلب من اعضاء في الجمعية لطرحها في المزاد لجمع المال لمعونة جمعية «بوك أيد» الخيرية التي تقوم بامداد كتب مجانا لقراء في 40 من افقر بلاد العالم.
وقالت سارة هاريتي مديرة الجمعية الدولية «هذا هدية رائعة الى القراء في افقر بلاد العالم لأن العائد من المزاد سيسمح لنا بان نمد حوالي 5 آلاف كتاب للأطفال والراشدين حول العالم». و كتبت الكلمات بالحبر الأزرق على شكل لولبي ويحتوي على اسم الكتاب الخامس وتوقيع المؤلفة في الوسط. ويوجد هناك اهتمام كبير بقصص هاري بوتر حيث ترجمت الى 47 لغة، وباعت اكثر من 30 مليون نسخة.
وفي نفس المزاد فاق سيجار لم يكمل تدخينه وينستون تشرشل، زعيم بريطانيا في فترة الحرب العالمية الثانية، كل التوقعات عندما حقق ثمنا عاليا في مزاد بلندن أمس.
وحقق عقب السيجار، الذي كان من العلامات المميزة لتشرشل الذي قاد حكومة بلاده بين عامي 1940 و1945 واختير الشهر الماضي ليكون الشخصية الأولى في بريطانيا، سعرا قدره 2270 جنيها استرلينا (3585 دولارا) رغم توقعات بألا يتجاوز 700 جنيه استرليني.
وكان عقب السيجار هذا الأسرع مبيعا في تاريخ المقتنيات التذكارية التي باعتها دار سوذبيز للمزادات في لندن.
وكان تشرشل مغرما بتدخين السيجار الكوبي الضخم الذي كان يستهلك منه عشرة يوميا حتى اطلق اسمه على احد انواعه.
وعرض السيجار الممضوغ والمستهلك حتى نصفه الى جانب البذلة المخططة التي كان تشرشل يرتديها غالبا اثناء الحرب والتي حققت 47170 دولارا.
لكن لم يتقدم احد لشراء مسدس وقارورة مياه يشكلان اهم مقتنيات تشرشل في المزاد، وكانا في حوزته اثناء هروبه المثير من معسكر لأسرى حرب البوير في جنوب افريقيا عام 1899، واللذين قدرت قيمتها سلفا بنحو 150 الف جنيه استرليني.
وقالت المتحدثة باسم سوذبيز «بلغ المزاد حد 85 الف جنيه استرليني وتوقف عنده. لكن غالبية مقتنيات تشرشل الأخرى حققت القيمة المقدرة لها سلفا ان لم يكن اكثر».
وكان تشرشل الشاب حينئذ قد حصل على القارورة والمسدس من جون هاوارد احد ملاك المناجم المحليين والذي اخفاه لعدة ايام بعد هروبه وانتظر حتى هدأت الأمور ليرسله الى ملاذ آمن في ما اصبح اليوم موزامبيق.
وفي المزاد نفسه بيع ارشيف ضخم من الخطابات والطبعات الأولى من كتب ألفها تشرشل مقابل 275794 جنيها بينما كان مقدرا له ألا يتجاوز 200 الف جنيه.
رجل يتطوع بأن يُقتل ويؤكل.. ويتناول جزءا من جسمه مع قاتله
لندن: «الشرق الأوسط»
قال محققون اول من امس ان رجلا اعترف بقتل واكل رجل آخر كان قد تبرع طوعا بأن يقتل ويؤكل في واحدة من اغرب الجرائم في تاريخ المانيا الحديث.
وكشف المحققون ان الرجل «مرتكب القتل والأكل»، 41 سنة، قد صور فعلته على الفيديو. وكان قد حصل على «ضحيته» بعد اعلان نشره عبر الانترنت.
وقال محقق الدولة في مدينة كاسال الواقعة وسط المانيا ان المتهم بدأ بقطع العضو الذكري للضحية حيث اتفقا على ذلك، كما يبدو انهما اتفقا ايضا على تناول ذلك العضو سويا، كما اوردت صحيفة «ذي غارديان» البريطانية امس.
وبعد ذلك، حسب ما توصلت اليه التحقيقات، اتم المتهم جريمته بقتل المتبرع، 37 سنة، بطعنات عميقة في عنقه. ثم قطع جسمه الى شرائح. ووضعها في ثلاجة ليأكلها في ما بعد. واضاف المحقق ان المتهم ربما عمد الى دفن بقية الجسم بعد ان اخذ ما يشتهي من اجزاء وحفظها في تبريد عال.
وقال المحققون انهم يعاملون هذه الحالة على انها جريمة قتل وان المتهم مثل اول من امس امام القاضي الذي امر بحبسه على ذمة التحقيق.
وتعتقد الشرطة ان الجريمة وقعت في ربيع عام 2000. واعتقل المتهم اخيرا بعد نشره اعلانا آخر على الانترنت بحثا عن متبرع آخر يرضى بأن يقتل ويؤكل حسب الاتفاق معه.
واوضحت الشرطة انها عثرت في مقر اقامة المتهم على شرائح لحم بشري مجمدة في الثلاجة واجزاء من الهيكل العظمي للضحية واشرطة فيديو تصور ما حدث.
أمستردام ـ رويترز: حاول طالبان هولنديان في قسم الهندسة الميكانيكية دخول موسوعة الأرقام القياسية بدراجة صنعاها طولها 28مترا.
وفي بلد يوجد فيه نحو 75 دراجة لكل مائة شخص قاد الطالبان تايي ماير ويانبارت برينك، وعمر كل منهما 22 عاما، ابتكارهما لمسافة تزيد عن مائة متر وسط صيحات الاعجاب من زملائهما الطلاب في مدينة دلفت بغرب البلاد.
وجاء في الموقع الرسمي لموسوعة غينيس للأرقام القياسية العالمية على شبكة الانترنت ان الرقم الحالي لأطول دراجة في العالم مسجل باسم أربعين ايطاليا قادوا في عام 1988 دراجة طولها 25.9 متر.
وقال الهولنديان انهما سيطلعان مسؤولي موسوعة الأرقام القياسية على محاولتهما لقيادة الدراجة المصنوعة من الألومنيوم والتي تزن أربعة أطنان واستخدمت رافعة لنقلها.