[ALIGN=CENTER]إن أجمل ما في هذا الكون الوسيع هي (( الصداقة ))، هذه الكلمة التي نعجز عن فهمها وتسترها بمعناها العميق والصادق، تعتبر ضرورة من ضرورات حياة الإنسان.
فأحياناً عندما تطرأ هذه الكلمة على شخصٍ ما، فإنها تمر مرور الكرام دون أدنى تفكير صادق وصحيح بمعناها وبقدسيتها كعلاقة إنساني، وأثرها في نفوسنا كبشر.
وما أجمل أن يكون لك صديق بمعنى الصديق، أن تكون صفة الوفاء هي من أبرز صفاته التي يتحلى بها، صديق يحس بما تحس به أنت، ويشعر بك في لحظات فرحك وحزنك، يفهمك من نظرة، تجده معك دوماً حينما تحتاجه ولكن ..!
هل بالإمكان في عصرنا هذا، عصر السرعة واللهاث وراء الماديات، إيجاد صديق حق ومخلص .. للأسف أصبح ذلك من الصعب اليوم بعدما صارت الصداقة متعلقة بمفهوم المصالح الشخصية والاعتبارات المادية حيث فقدت معناها الرومانسي والأخلاقي.
السؤال الوحيد الذي يتبادر إلى ذهني الآن وأنا أكتب، لماذا أصبحنا هكذا؟
لا نهتم بالمشاعر والأحاسيس الإنسانية وكل معاني السمو الذاتي، أصبح كل ما يهمنا وما نريد نحن، وهذا هو الأهم.
ما هو السبب يا ترى؟، هل هو الزمن وصعوباته وما فرضته علينا ظروف الحياة اليوم؟، أم المشكلة تكمن فينا نحن البشر، وفي أيدينا حلها؟
ما هو السبب؟ ومن المسئول ...؟ [/ALIGN]