[ALIGN=CENTER]االأطفال قد يفقدون الحريه بالوقت والرعايه وهذا كله أسباب قد تسيطر على الطفل من خلال الجو العائلي
بنفسيته وللطفل سلوك غير سوي يقوم به بداية بالمشاغبات التي يحدثها في البيت أو في المدرسه ..
وأستمراره في التعثر والفشل ، وأستعانته بالكذب في تعاملاته وحديثه .. الى آخر تلك ألانحرافات
التي نسمع أو نقرأ عن أبطالها الذين لم يتعدو ألاثنى عشر عاما`سبب هذا السلوك غير السوي !!!!
البيت أولا`.. ولاسيما الآباء .. ويحدث ان يتساءل الأهل : لماذا فشل الطفل في دراسته ؟ أو لماذا
يتعثر في تحصيله للدروس ؟ ولماذا يسوء خلقه كل يوم عن الآخر؟ أن غيــــــــاب الأب أو القدوة ..
يسبب حدوث فراغ نفسي وفقدان المثل الأعلى * حيث يستمد الطفل الاحساس والتوجه بالصح والخطأ
وتحاول الأم أن ترسم صورة هذا الأب الحاضر الغائب ، وتضفي عليه سمات المهاره’ والقوة والصلاح
وأنه يتحمل الكثير من أجل الأسرة ومستقبلها .. ولكنها أبدا` لاتستطيع ترجمة هذه الصفات الى سلوك واقعي
ويظل الطفل يشعر بأبيه كشخصية خياليه وهميه ، كأنه يتصور ( الشاطر حسن ) مثلا`
كما لايستطيع الطفل أن يقلده أو حتى يعرف معنى هذه الكلمات؛ لأن والده لم يترجمها أمامه بسلوك واضح
يفهمه.. كما ان الطفل لايعنيه ان والده كما يسمع -يحبه ،ولكنه يريد أن يشعر بوجوده وحبه ويتجاوب معه ..
وان الأب لن يستطع أن يصل الى وجدان أطفاله الا عن طريق ممارسة الصداقه معهم * .. تلك الصداقـــــه
القائمه على احترام والحب والعطف والقدوه الحسنه ..فعندما لايجد الطفل القدوه التي يقتدي بها يظل حائرا`
مهموما`يعيش حالة من التخبط الوجداني والفراغ النفسي .. يكفي ان يفتقد حنان ابيه وهيبته ،ولا يجد من يجيب عن تساؤلاته ..من هذا يشعر الطفل بأنه مخدوع ، وأن الأب بالنسبة له مجرد شخص يدر عليه المال ، وبهذا تبدأ أولى الخطوات نحو النظره الماديه للحياة ، بعد أن أصبحت وظيفة الأب - في الأسر - هي مجرد توفير المال فقط كتعويض عن الحرمان من حنانه.. يتصاعد احساس الطفل بانه مخدوع ، وأن هذا المال لايكفي عندما يحتاج الى والده ، ولا يجده .. وفي النهاية يصبح الأب ضيفا` ثقيلا` على أطفاله ، لايرغبون في وجوده معهم بالمنزل ، ويتمنون خروجه كما تعودوا.. وهكذا تنتهي هذه العلاقه بين الأب وأبنه ؛ ومن ثم يحاول
الطفل أن يلجأ الى شخصيتة أخرى تكون قدوته ومثله الأعلى ، في زمن عّـزت فيه القدوة والمثل الأعلى
وكثرت فيه نماذج الأنحرافات والاجرام ، وبالتالي أرتفعت معدلات الجرائم وصور الأنحرافات التي يرتكبها ويمثلها نسبه كبيره من أطفال الصغار .. ولذا تنصح الدراسات النفسيه بضرورة أن يخصص الأب ساعات يقضيها مع أولاده يهتم فيها بدراستهم .. ويخرج معهم الى النزهه .. ويشاركهم في الآراء والحديث في موضوعات تهم الأسرة .. أو حتى يطلع اولاده على اسراره الصغيره ليفتح الطريق ، فيخبره بالتالي صغيره
بشكواه وحيرته الخاصهة ، ويعرف منه أسراره البريئه ، والتي قد تكون خطيرة في الوقت ذاته ..
أنه بمعنى آخر يحاول أن يكون صديقا` لأولاده .. وضرورة أطلاع الأباء على أساليب التربيه
الحديثه المستوحاة من تعاليم الدين وآدابه .. وأن يحذر الأباء كل تصرف وسلوك يقومون به ، حيث يجد صداه
لدى الطفل ليصبح هو السلوك الطبيعي له .. في الوقت الذي يجب أن يكون الأهتمام بصداقة الطفل ، حتى
لايسمح للشيطان أن يصادقــــــــه ..
وشكر` ...... ولكم مني فائق التحيه والأحترام