العودة   منتدى دار المناقشات > القسم العام > الدار العامة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-30-2003, 08:49 AM   #1 (permalink)
عضو فعال
 

(( تحيــة عراقيــة لدولة الكـويت ))

نعيش هذه الايام التي تطارد فيها عيون الشعب العراقي البعثيين الذين

شاركوا صدام التكريتي في الغاء الانسان العراقي لأكثر من خمسة

وثلاثين عاماً لتقديمهم للعدالة.

بعد ان اذاقوا الشعب الامرين باسم العروبة تارة وباسم الاسلام تارة

اخرى ان البعثيين هذه الايام يعيشون حالة من الهلع والخوف خوف

الظالم امام المظلوم وهم يشاهدون الاستقرار التدريجي والحرية لمن

اذاقوهم الذل والمهانة والاستعباد.

نعم عاد الوطن الحبييب الى اهله عن طريق القوة الامريكية هذه القوة

التي سلطت علينا صدام التكريتي لكنها افاقت وغيرت سياساتها بعد

سقوط البرجين وانتبه العقل الامريكي للخطأ الجسيم بل الجريمة الكبرى

بحق هذا الشعب الحي الابي العظيم.

فتداركوا الموقف وان كانوا قد تأخروا كثيراً وهل الهلال يوم 9/4/2003

يوم ولادةالعراق الجديد وبدأت مآثر صدام التكريتي تتجلى في المقابر

الجماعية والسراديب المظلمة والعراقيين الذين لا يعرفون سوى ان العهد

الحالي هو عهد المقبور احمد حسن البكر؟

وظهرت ملفات الهدايا والعطايا والرشا للمثقفين العرب وكتّابِهم

وفضائياتهم وحكامهم و ظهرت افلام القتل الخيالي التي تصور لتوزع على

الرفاق؟

وظهر ....وظهر... وقائمة مأثر صدام التكريتي تطول وتطول

ترى هل كان يمكن ان تظهر هذه المآثر سريعا في الاعلام العربي لولا

تدخل امريكا في العراق لا سقاط صدام؟ واضعة بذلك حداً لهذه المأثر

كما وضعت حدا من قبل لمآثر هتلر في المانيا وفرنسا, ومآثر سلبودان

ميلوسوفيتش في كسوفو التي تقدم الشكر لها كل عام؟

واهم من يظن ان امريكا جائت فقط لاسعاد العراقيين وصرف مليارات

الدولارات وعرضت جنودها للموت والمعارضة العراقية جالسة في

الفنادق كما عبر المفكر العراقي حسن العلوي من دون ان تحصل على

تعويضات وشكر وامتنان من نسبة كبيرة من الشعب العراقي لتبرر بذلك

سقوط الضحايا من جنودها امام دافع الضرائب الامريكي.

ونحن ابناء الشعب العراقي الذين اكتوينا بنار صدام لا نجد غضاضة من

شكر الشخصية او الحكومة التي كانت تقف فترة طويلة الى جانب صدام

التكريتي وغيرت من موقفها بعد ذلك ومن تلك الشخصيات الاستاذ عبد

الرحمن الراشد صاحب الصحيفة التي لم تنشر خبر الغزو عام تسعين الا

بعد مرور ثلاثة أيام نعم جميع الدول العربية وقفت الى جانب صدام تبرر

وتغطي وتغض الطرف عن جرائمه المنظمة بحق الشعب العراقي هذا اذا

استثنينا الاسد العظيم الراحل, لكن بعد غزو صدام التكريتي لدولة

الكويت تغيرت صورة (فارس الامة العربية سابقاً.....) في عيون بعض

العرب, وهنا برز الموقف الاخلاقي الشريف من شعب وحكومة دولة

الكويت الذين وقفوا امام التيار العربي المناصر لصدام التكريتي رغم كل ما

قام به من جرائم بحق الشعب العراقي وشعب الكويت.

نعم وقفت الكويت الى جانب الشعب العراقي رغم جرحها الذي لم

يندمل بعد واحتضنت ممثلي الشعب العراقي في المعارضة العراقية

واستضافت الكثير من العراقيين (المقيمين داخل الكويت بعد الغزو وحتى

هذه اللحظة) وقدمت المساعدات العينية للعراقيين في ايران وكردستان

العراق وتحملت الابواق الارتزاقية التي اثبتت الايام زيف انغامها

الاسرائيلية الصنع.

واتخذت قرارها التأريخي بفتح اراضيها واجوائها لقوات التحالف لتحرر

الانسان العراقي دفعة واحدة رغم علمها الكامل من هو صدام التكريتي

وماذا فعل بحلبجة والاهوار من دمار شامل لكنها وقفت وقدمت نعم

وقفت وتحملت الكثير وصيرت وتحرر الانسان العراقي.

فتحية عراقية لشعب وحكومة الكويت ......

التوقيع: لودامت لغيرك *** مااتصلت اليك
المستشــــار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:47 AM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42