الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الطيبين الطاهرين ،،،
كثيرا ما يشغل بالنا.. تساؤل لعله بديهي حينما يطرح نفسه..
كيف أبني ذاتي وأحقق أمنيتي ؟
فيأتي الجواب بديهيا أيضا..
بالجد والاجتهاد.. وتحديد الهدف.. ووضعه نصب عينيك ..
وكذا نجد قد تحقق المطلب بكل يسر وسهولة... ولخصنا عمرنا في سطرين !!!!
فماهي الأبعاد التي تلعب دورا كبيرا في تحقيق بناء الذات ؟
لعل من أهمها من وجهة نظري ..
أولا: توافر العقل بمفهومه العملي بمعنى أن لا نكون عقلاء نظريين فقط بإمكاننا فلسفة الحياة في مجلدات وصياغة الظواهر في نظريات...!!!
ولكن عمليا لا نمتلك قدرة على تحويل وترجمة القول إلى فعل..
وهنا نلحظ توقف مسيرتنا عند بوابة أفواهنا... وعلى لواخر كلماتنا ونظل ننظر إلى البعيد مازال بعيدا عنا...
ثانيا: البعد الثاني الذي يلعب دورا كبيرا في بناء الذات هو نكران ذواتنا بنضج اجتماعي يعلو لدينا جرس الشعور بالمسؤولية الاجتماعية.. فلا يمكن أن نرغب في مجد شخصي على حساب المجتمع...
ولا نرغب في شهرة ومال وجاه ...
على حساب بيع الضمير والوجدان الأخلاقي لدينا...
عندها فقط يظل شعارنا ( نحن ) وتذوب ذواتنا في الكل...
فتتحقق الذات وبناؤها يكمن في تحقق شخصية مجتمعنا ككل.
عندها فقط.. العمل يكون رائعا والعطاء سياحة جميلة ممتعة..
فما أروع تلك الصورة التي تنعدم فيها الذاتية بصورتها المقيتة الأنانية.. البشعة وتشع روح الجماعة... فكل ما حولنا لنا جميعا..
فهل نحن قادرين على تكوين ذواتنا بهذا المفهوم ؟؟
هل نمتلك مشروعا تربويا اجتماعيا لذلك ؟
أم نفقد الأمل... لأنه لا يوجد عمل ومشروع لتحقيق هذا الأمل ؟
رائعة أنت يا بلدي..
عندما تنصهر طموحاتي..
في بوتقة أحلامك..
ولكم تحياتي،،،