المرأة يوما تحب و يوما تكره ..... يوما تكون فيه أسعد الناس و فجأة تجدها ( بوزت و انتفخت )
بدون سبب اللهم الا هذه التقلبات التي تمر بها , فلا تعرف لها رأسا من عقب !
هي كائن غريب ما أن تحاول فهمه حتى تصاب بالجنون .... المرأة هي نفسها لا تعرف ما تريده بالضبط , و حذار من فهمها و فك تلاسمها !
نحن كرجال أحترنا و أحتار كل من عاش تقلبات المرأة في حياته !
لم يكذب من قال : أنّ المرأة و الرجل تماما كقطبي المغناطيس كلاهما يختلف عن الاخر و لكن كل منهما يكمل الاخر !
و لكن لماذا الأغلبية العظمى منهن لا يردن أن يقتنعن بهذا ؟