العودة   منتدى دار المناقشات > القسم الادبي > دار القصـص

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-04-2003, 09:13 PM   #1 (permalink)
عضو نشط جدا
 

افتراضي الجزء الاخير من قصة عليا ومايد..

مر هاليوم على خير .. وعليا تفكر .. شو بتكون النهايه.. هي محتاجه لمايد ان يكون معاها .. تحس بشي مفتقدنه.. بركان داخلها وده انه ينفجر.. كم قعدت تدعي ربها انه يريح بالها.. لكن من تمسك صورته لازم دموعها تسيل .. الشوق يذبحها ودها تسمع صوته.. تيلس معاه.. مثل قبل ايدها بايده.. تحس بالامان والراحه .. لكن وين مايد عنها .. الله اعلم وش هي ظروفه .. تمت ساعه قاعده في حجرتها ما اتحركت من مكانها وصورة حبيبها فايدها مشغله المسجل تسمع قصيدة بن نايم الكعبي: " ابيك ابيك واتوله عليك.. دخيل الله يكفيني جفاك.. اجيك بشوق من قلبي اجيك..اموت افداك واتوسل رضاك.. احبك موت يالغالي وابيك.. ترد الروح بلمسة يداك.. انا اهواك ياعمري وابيك .. ترد الروح بلمسة يداك.. واحب اعيش فالدنيا معاك.. احب اسمك وسط قلبي شريك.. واحب ازقرك يا اغلى ملاك .. اشوف الموت من دونك دريك.. حبيبي بس يكفيني هلاك" ... اتذكرت ايام قبل يوم كان مايد يهديها اشعار بن نايم الكعبي اللي كان دوم يسمعها.. وفالليل ردت وحدرت الشات.. تدرون منو كان موجود....ها منو تتوقعون...
هيه توقعكم كان صح..كان راعي الهوى موجود...
ما سلمت تمت ساكته.. راعي الهوى ما انتبه ان دلوع حدر الشات لأنه كان مشغول دق سوالف ويا الشباب..
حكومة بوظبي: دلوووعووه اشحالك يالدب..
دلوع بوظبي: السلام عليكم.. تمامكووووو حكومي..
حكومة بوظبي: دلوع ها واحد من اصبح وهو يتنشد عنك .. راعي الهوى هذوو ربيعك اللي حشرتنا به ..
دلوع بوظبي: هلا راعي الهوى
راعي الهوى: هلا والله دلوع بوظبي.. وينك ياريال من هذاك اليوم محد شافك
دلوع بوظبي: اسمحلي كانت عندي اشوية ظروف
راعي الهوى: انشالله خير بس خبرني وانا اخوك يمكن اقدر اساعدك.. انا حاضر رقبتي سداده
دلوع بوظبي: تسلم يالشيخ والله انك ما تقصر.. بس الحمد لله كل شي تيسر
راعي الهوى: الحمد لله .. بس تدري والله اني ماخذ بخاطريه منك
دلوع بوظبي: افا ليش
راعي الهوى: اريد اعرف انا سويت لك شي.. ماكل حلال ابوك.. خبرني غلطت عليك
دلوع بوظبي: محشوم اخويه..
راعي الهوى: عيل ليش دوم اتصد عني وتتهرب مني.. احسبك متروع من شي
دلوع بوظبي: لا والله مافيني شي
راعي الهوى: والله على راحتك شكلك ما تبى ترمسني واحس بك الا جي تسولف ويايه عشان ترضيني.. على قولتهم تجامل وتجبر الخاطر..

دلوع بوظبي حط بخاطره ما بغى ان راعي الهوى يزعل منه.. وليش يعني راعي الهوى وايد مهتم فيه؟؟ اكيد الريال طيب هب شرات الباقين اللي يعق رمسه ولا يتخبر عنها..

دلوع بوظبي: راعي الهوى والله يبين عليك ريال ولد اصل ومعدنك طيب ..
راعي الهوى: من طيب اصلك يالغالي .. انت اللي مبين انك من مخاوين شمه.. والله انك دخلت الخاطر دون ما ادق بابه .. وصدق والله بعتبرها خساره لو ما خاويتك
دلوع بوظبي: بس.........
راعي الهوى: ردينا... قول من البدايه جيه انك ماتباني.. ولا تيلس تخرط عليه برمستك.. اسمحلي بس انت اللي خليتني جي اقول لا اتغيضبي
دلوع بوظبي: والله هب جي القصد
راعي الهوى: عيل شو تبا تقول .. شو معناة رمستك..
ويدخل دلوع بوظبي على راعي الهوى على الخاص ...
دلوع بوظبي: اخويه بخبرك شي واباه يتم سر من بينا ولا اريد حد يعرفه مول حلفتك بربك..
راعي الهوى تروع قال اكيد الريال فيه شي..: امر يالغالي قول اشعندك ريحني..
دلوع بوظبي: ابصراحه .. انا..انا وحده هب واحد
راعي الهوى تم صاخ مثل الصدمه حلت عليه هو حس انه دلوع فيه شي بس ما كان متوقع انه بنيه..
دلوع بوظبي: اسمحلي اخويه لكن هاي هي الحقيقه
راعي الهوى: انت اكيد تتمصخر..
دلوع بوظبي: والله اني وحده وحلفتك انك ما تخبر حد وكيفك ..اذا ما تبى تصدق يكون احسن بعد

راعي الهوى بعده منصدم ما يعرف شو يقول يصدق الي عرفه ولا لاء.. وبعدين شو مصلحة دلوع انه يجذب عليه..
بعدها بشوي طلع راعي الهوى من الشات.. ودلوع بوظبي رد على العام يسولف ويا الباقين .. وشويه ولا يرد يدخل راعي الهوى .. تم ساكت ما يرمس حد .. دخل على دلوع بوظبي على الخاص..

راعي الهوى: دلوع ممكن اشويه ابا اقولك شي
دلوع بوظبي: اتفضل اخويه قول
راعي الهوى: مره ثانيه يوم تبا تسوي شي فكر قبل ما تسويه ان هالناس عندها مشاعر لا تلعب على هذا وذاك...
وظهر راعي الهوى عقب ما عق هالرمسه على دلوع.. عليا تكدر خاطرها من اللي سوته.. تمت تفكر وتسال عمرها لكن ما حصلت الجواب.. ياترى عليا تسرعت او غلطت يوم انها اعترفت؟.. ومر يوم ويومين على هالحال بس تتريا راعي الهوى يحدر الشات عشان تتعذر منه.. لكن على قولتهم لي فات الفوت ما ينفع الصوت.. وفي يوم من الايام حدر راعي الهوى ويسلم ومثل كل مره محد يرد السلام غير دلوع بوظبي.. تموا اثنينتهم صاخين لا ها يرمس ولا هذيج تسولف.. وعقب راعي الهوى تم يسولف وما اعتبر دلوع واحد من الموجودين.. عليا حست ان راعي الهوى صدق ماخذ بخاطره ومضايق منها.. فظهرت بدون ما تقول شي .. لكن قلبها ما طاوعها وردت مره ثانيه ودخلت على راعي الهوى على الخاص.. وتمت تتعذر منه علو وعسى يسامحها

سالها ليش مهتمه فيني .. انتي لعابه.. اكيد شي غيري وايد.. مثل ما بديتي كملي باقي اللعبه.. كانت عليا متضايقه من رمسة راعي الهوى.. قالت له هي.. قال سؤال بس : شو استفدتي يوم سويتي جي؟ ... ما عرفت شو تقول ولا بشو ترد عليه
وشوي شوي تم راعي الهوى يسولف .. يعني مثل ما تقولون قلبه حن عليها لأنه هو معروف بطبعه وطيبته اللي مالها حدود..شخص على نياته.. ما قدر انه يزعل منها بعد ما دشت خاطره.. ومرت الايام وقعدات سيف" راعي الهوى" وعليا تزيد يوم عن يوم .. وفي يوم من الايام طلب سيف انه يسمع صوت عليا .. عليا رفضت وقالت بتزعل منه لو عاد وطلب هالشي مره ثانيه .. وبعد الحاح منه انخضعت عليا لرغبته .. وبالفعل اتصلت ورمسها...

سيف: تدرين اني اول مره ارمس وحده
عليا: كلكم تقولون جي
سيف: لا والله انا ما اجذب عليج
عليا: يمكن.. انا ما يهمني انت ترمس غيري ولا لاء هذا شي راجعلك؟؟...
سيف: ما يهمج..؟؟؟ علي ليش مسوتلي سالفه.. انتي تعرفين حد غيري
عليا:......... هيه
سيف: اتحبينه..
عليا: هيه..
سيف: يالله مع السلامه واسمحيلي ... وبند الخط بويه عليا
وعقب ربع ساعه .. رن تيلفون عليا ...
عليا: الووو
سيف وصوته متغير ماقدر يتحمل وتم يصيح: انتي ليش جي.. شو ما تحسين.. الله يعذبج مثل ما عذبتيني...
عليا وهي مستغربه: شو فيك.. وانا بشو عذبتك
سيف: ترتاحين يوم اتشوفين واحد يركض وراج مثل الاهبل وانتي قاصه عليه .. ليش اتحبين تلعبين على خلق الله.. انتي ما عندج قلب ما تحسين.. عسى الله ياخذج وافتك منج.. هو يقول هالكلام والدموع تنزل من عينه.. من شدة الغيض اللي فيه ..
عليا: انت ليش اتقولي جي .. انا ما جبرتك تكلمني .. ولا ضربتك على ايدك وقلت لازم تتعرف عليه.. وشو قاصه عليك.. ليش انا قلت اني احبك وهديتك..
سيف: لا ماقلتي بس حسيت
عليا: سيف اسمحلي لو ضايقك كلامي.. بس انا اعتبرك مثل اخويه .. ودخيلك انسى رقميا وانساني..
سيف: بهالسهوله تقولينها ...
عليا: لو سمحت خلاص ما بينا كلام

وبند سيف التيلفون .. كان بوده يموت ذيج اللحظه.. سيف حبه حب عذري شفاف.. انجذب للإنسانه اللي حنت عليه.. حس بشي عمره ما حس به واتعلق بها بدون ما تحس.. حبها وهالشي هب بيده.. حاول ينساها لكن كل ما ينسى يرد قلبه ويذكرها.. كان يموت باليوم اكثر من مره.. تم اسبوع على هالحاله.. وتم في المستشفى يومين.. اتغيرت حياته.. وين ايام السوالف والضحك.. لبس الهم والحزن.. ويهه شاحب متغير لونه بعد ما كان ذاك المبتسم المزوحي.. انشل فكره.. كل حياته عليا.. حتى وهو بهالحال كان يفكر بها.. ياترى هل هي بخير.. تاكل وترقد.. ولا تعبانه.. ولا لحظه تفارق خياله.. خلاص حبها بقلبه تمكن منه.. سرى كالسم في مجرى الدم فالشرايين...

الساعه 5 الفجر يرن تيلفون عليا...
بالصدفه كانت عليا واعيه .. شافت رقم سيف بس ما طاعت ترد.. وطرش لها مسج كتب.." دخيل الله ثم دخيلج ردي علي.. ودي بس اسمع صوتج ارحميني.. لو ما رمستج بموت".. وردت عليه .... عليا يوم سمعت صوت سيف ما عرفت شو اتسوي .. كله بسببها.. سالته عن حاله وعن اخباره.. لكن هو همه يعرف منو اللي خطف حبيبته قبله..

سيف: خبريني منو هذا اللي تحبينه.؟؟
عليا: اسمه مايد والحين هو مسافر عنده دوره وبيرد عقب شهرين..
سيف: هيه .. من زمان انتوا ويا بعض..
عليا: تقريباً سنه...
سيف: وليش ما خطبج ...
عليا: ان شالله اول ما يخلص دورته.. يعني عقب سنه..
سيف حس ان الدنيا سودا بعيونه.. بلحظه دار الكون به وهو وسط دوامه .. غرقان في بحر هواه كل ما حصل حبل النجاه يرد يغرق مره ثانيه .. تم يندب حظه العاثر .. ليش الرب كاتبله العذاب .. كان وده أي شي يستوي ويغير حكم القدر.. وتكون عليا بين ايديه .. ملكه هب مع شخص غيره
ومر الشهر الثالث ومثل ما تقولون صار في تفاهم بين عليا وسيف.. سيف كان صابر على الهم اللي هو فيه.. رضا انه يعيش مع الانسانه اللي يحبها ويفداها لو بآخر قطرة دم من قلبه وهي تحب واحد غيره.. ما تعرفون شو هي لوعة الحب من طرف واحد.. وكيف هالانسان يعرف انه بس يقدر يسمع صوتها من خطوط التيلفون.. لكنه بينحرم منه طول العمر.. كان موعد عرس عليا هو يوم ممات سيف.. دوم يقولها هالرمسه لأنه مستحيل يستحمل اكثر .. إن صبر اليوم ولا باجر فما بيقدر يستحمل اللي عقبه.. كان كل همه ان حبيبته تعيش متهنيه بقرب اللي تحبه وحتى ولو كان هالشي على حساب سعادته وراحته وحياته.. شفتوا كيف الحب والتضحيه وهذا الشي هب من نسج خيالي.. هذا الشي حقيقي...
يوم من الايام كان سيف خاطف على عيال عمه في دار خلانه ..بوظبي.. فاتصل وسال عليا..
سيف: هلا الغاليه..
عليا: هلا سيف..
سيف: ها وين انتي؟..
عليا: يالسه اتلبس بنسير المارينا
سيف: قولي والله.. انزين ممكن طلب صغيرون..
عليا: امر يالغالي
سيف: اقدر اشوفج ...
عليا تمت ساكته شوي وقالت له: انزين بس من بعيد.. ولا تقرب صوبنا وايد انزين لأني بكون مع بنات عمي..
سيف: من اعيوني.. حتى لو من بعيد اناظر نظره انا راضي..

ويوم وصلت عليا المارينا شافت سيارتين واقفين عرض عند الباركنات وكانوا مشغلين شريط عيضه وحشره وحاله.. وتمن بنات عمها يضحكن.. ونزلن من السياره وتمن يتمشن الين الباب .. وشوي ولا عليا تسمع اصوات ويلات.. بنات عمها اتخبلن الا يشوفون فرضت عليا.. وتمن يطالعن من بعيد.. وعقب وقفن السيارتين شوي قريب منهن وطولوا على اغنية عيضه " اهمه" وفي واحد قال بصوت عالي: اهداء حق دلوع بوظبي .. اهداء من قلبي لقلبه بس.. تمت عليا تضحك عرفت انه سيف.. وطرشتله مسج قالت تبا تشوفه وهو يرزف.. جان يعفد فوق قمة النيسان وتم يرزف بس لعيون الغاليه وعشان خاطرها.. كان سيف مخترش خرشه وهب عارف كيف يقبض عمره مستغرب شو فيه.. ليش قلبه يخفق بسرعه.. وده يسير صوب غناته لكن ما يقدر لخوفه عليها وخوفه من الملامة ورمسة الناس..
وتمت عليا مع سيف طول الشهور اللي مايد كان مسافر بهن.. كان مايد ما يتصل الا كل اسبوعين مره.. وانقضوا الاربع شهور ورد مايد البلاد...

في بيت هند..
عليا: هنودو ليكون خبرتي مايد اني يايه بيتكم..
هند: افا عليج انا خبزة ايدج.. قلتله انه بنسير الاسكيت رباعه
عليا: ههههههه يالملعونه.. اتعرف اتجذب بعد
هند: هههههههههههههههه...
عليا: والهديه كيف اعطيه؟؟
هند: ما يحتاي تتخبرين بعد سيري غرفته الحين هو يتسبح.. ومايد يقعد ساعتين فالحمام.. مادري شو يسوي.. اعنبوا يبني بنايه هب سبوح...
عليا: انزين...
ودخلت عليا غرفة مايد ، تمت شوي تطالع اغراضه وحطت هديته على شبريته.. وفجأه يطلع مايد من الحمام كان ناسي موس الحلاقه على الطاوله.. تم امبهت يوم شاف جدامه حبيبته..

مايد: هذا حلم ولا علم..
عليا: ههههههه هذا حلم
مايد ويتقرب كثر من عليا.. مسك ايدها وضمها لصدره.. حس بالراحه..
عليا: الحمد لله على السلامه..
مايد: دخيلج ما اريد اسمع ولا كلمه اص.. كان مايد عايش بجو ولا منه.. رد خطوه ورا.. وتم يناظر عليا كأنه من سنين ما شافها.. وهي مستحيه وراسها في الأرض ..
مايد: علايه حبيبتي الحين مرتاحه ولا يوم كنت مسافر..؟ اكيد قلتي افف افتكيت من هالحشره..
عليا: ههههههههه فديتك انت تعرف ما يحتاي اخبرك
مايد: فديتها يوم تدلع اتعرف عمرها..
ومرت لحظة صمت كل واحد اعيونه في الثاني .. نظرات الحب والوله فيهم .. مايد حس انه كان ظميان ويوم شاف غناته ارتوى.. اتجرب شوي شوي من عليا وطبع قبله على خدودها المورده.. وتسحب عليا ايدها من ايد مايد وتظهر من الحجره وهي مستحيه لكنها بنفس الوقت كانت فرحانه والدنيا هب شالتها ...

يوم من الايام كان مايد ساير صوب العين هو وربيعه ابراهيم..
مايد: علايه حبيبتي انا بسير العين اليوم عندنا شغل هناك وانشالله فليل يوم برد برمسج..
عليا: الله يحفظك حبيبي .. بتتأخرون هناك؟؟..
مايد: لا بنسلم على الربع ونسولف وياهم لأن من رديت من السفر ما شفتهم.. يعني يبالنا ساعتين..
عليا: انزين حبيبي انا ما برقد بترياك.. مع السلامه..
كانت عليا يالسه في حجرتها تسمع اعنية رعبوب .. ويرن تيلفونها..
سيف: مرحبا مليون بالشيوخ..
عليا: هلا سيف اشحالك
سيف: بخير وسهاله ربي يسلمج اعلومج يعلها الا علوم الخير
عليا: بخير..
سيف: ياحسين اللون كالبدري .. بوعيون سود ذباحه.. يا حلاة الردف والخصري .. وعود موزٍ تاه بوشاحه..
عليا: ماشالله عليك.. وايد حافظ من القصيد.. يعجبني يوم تقصد...
سيف: بوخدود كالدجى تضوي.. نورت البلاد والساحه.. ريم غالي ساكن فصدري.. ماهدوبه ناس فضّاحه.. انزين عيل وين المعزب عنج اليوم؟
عليا: محد سار العين ويا ربيعه
سيف: هيه.. عيل الحقي عليه سيري جوفيه عند منو قاعد الحين..
عليا وهي معصبه: شو تقصد..
سيف: احيدج فطينه.. وتفهمين قصدي..
عليا: ما اسمحلك تقول عن مايد جي
سيف: هيه يا زمن..
وعليا خلاص من سيف قال هالرمسه استوى مالها خاطر ترمسه.. كان سيف دوم جي ينغز بالكلام عن مايد وهي تصبر وتستحمل واتقوله انه مايد محشوم عن كل الظنون اللي يظنبها
وتموا يسولفون وخذاهم الوقت واستوت الساعه 1:30
عليا: سيف اسمحلي ببند عنك وبدقلك عقب عشر دقايق
سيف: القلب يزقرج
عليا: مع السلامه
سيف: ما عليه دواج بعدين

وتبند عليا عن سيف وتتصل بمايد.. يرن تيلفونه بس محد يرد.. قالت اكيد يالس عند ربعه وما يقدر يرد على التيلفون.. اتريت خمس دقايق وعاودت واتصلت وبعد نفس الشي محد يرد.. طرشت له مسج على اساس اول ما يوصل البيت يدقلها.. واتصل سيف..
سيف: اتأخرتي حشى هب عشر دقايق ساعه..
عليا: والله ما حسيت..
سيف: الشره هب عليج.... الشره على اللي ماخذ العقل والفكر ...
وخذتهم السوالف .. ووصل مسج لعليا مكتوب فيه اتصلي ضروري (مايد) .. شافت الرقم غريب.. فبندت عن سيف واتصلت عالرقم ..
: الووووو
عليا: منو
: انا ابراهيم ربيع مايد
عليا حست بنغزه في قلبها بس ما عرفت شو السبب ...
عليا: مايد وينه...
ابراهيم: والله ما اعرف شو اقولج.. استوى حادث والحين نحن فالمستشفى ومايد فالعنايه ..
تمت الدنيا ادور على عليا.. ما اتعرف شو اتقول.. هب مستوعبه اللي تسمعه وتمت تصيح لا شعوريا واتصارخ.. وكان ابراهيم يحاول يهديها فرت التيلفون وطاحت على الشبريه مسكت المخده وتمت تصيح بصوت عالي.. حست انه نفسها تنقبض.. كانت مستعده اتسوي أي شي عشان مايد.. واتصلت بابراهيم وطلبت منه يخبرها بكل شي.. قال انه في حالة غيبوبه وعنده نزيف داخلي الين الحين ما قدروا يوقفونه.. هذيج الساعه عليا حست انه الموت ياهه.. فكرت بس بلحظه انها بتفقد مايد .. مايد اللي كان كل حياتها .. اتذكرت الماضي.. اتذكرت اول يوم سولفت معاه على الماسنجر.. وكيف قدر يخطف قلبها.. مع هالانسان عرفت شي اسمه حب .. اتعلمت معاه احروفه من الافل الي الكاف " احبك" .. كان الهوا اللي تتنفسه مثل ماهي كانت له الماي اللي يروي عطشه..

مر يوم كامل ومايد بعده غي حالة غيبوبه.. والدكتور خبر ابراهيم انهم وقفوا النزيف.. وحالته الحين مستقره فاتصل وبشر عليا بهالخبر.. عليا طارت من الفرح وصلت ركعتين شكر لربها.. واليوم الثاني نش مايد من الغيبوبه.. واتصل بعليا واطمن عليها..
ومرت الايام والشهور وموعد تخرج مايد من كلية زايد اقترب اكثر .. يعني موعد زواجه من عليا اقترب بعد..
سيف كان حاس بهالشي .. ان خلاص ما تمت الا ايام ويودع حبيبته.. اتحولت حياته لجحيم لكنه ابد ما حاول يحسس عليا بحزنه وضيقه.. بغى كل شي يمر بسلام.. مابغى يضيق عليها وهي اللي كانت تنتظر هاليوم..

وقبل العرس ب3 ايام..
سيف وكل الحزن بصوته: هلا عليا..
عليا: مرحبا سيف اشحالك
سيف: انا بخير دامني اسمع صوتج
عليا ساكته ما ردت عليه
سيف: الغاليه انا ما اريد اطول عليج بس بغيت منج وعد..
عليا: آمر
سيف: ممكن اتدقيلي فالعيد واتعايدين عليه
عليا: بحاول.. ولو اني قلتلك خلاص ما بتسمع صوتي لكن تاكد انك بتكون دايما في قلبي ولا عمري بنساك...
سيف ودموعه تنزل: اتحبيني؟
عليا: ......................
سيف: بس جاوبيني وقولي الصراحه قوليها..
عليا حطت اغنية عبدالمجيد " تنتظر كلمة احبك.. شايفك مشغول فيها"
سيف ما قدر يمسك عمره وتم يصيح لكن بدون ما تسمعه وقالها وهو ينتهد: خلاص ما اريد اعرف الجواب .. بس بقولج شي..
عليا: قول
سيف: بيي عرسج وبسلم على مايد.. يرضيج هالشي
عليا: لا تقرب من مايد
سيف: ليش متروعه عليه لا تخافين ما بجتله .. لو كانت هاي نيتيا ما كنت بتريا الين هاليوم
عليا خافت من رمسة سيف وسكتت .. سيف مارام يتحمل اكثر فبند الخط وغلق تلفونه .. وعليا تمت ادقله لكن تلفونه كان مغلق..
ركب سيف سيارته وسرى صوب السيح.. وقعد فوق العرقوب .. دوم يروح هناك يوم يكون متضايق .. تم يصيح ويندب حظه اللي عمره ما صفاله .. طرش حق عليا مسج على البريد الصوتي شلة راكان " بحضر زفافك ياغناتي .. بحضر زفاف اللي هويته .. وبرزف عشانك لا تحاتي .. وبهديك كل اللي بغيته " ..
ويوم العرس الكل فرحان صغار وكبار .. كان سيف موجود ودخل الساحه اللي فيها الرزيفه واليويله وتم يرزف.. ودخل المعرس .. تم سيف يطالع مايد ونظراته كلها حزن .. حسده على اللي عنده .. على الانسانه اللي بتكون حلاله وحرمته .. وهو خلاص اتحدد مصيره .. يكون بعيد عن اللي حبها وتمناها له.. ويوم زفوا المعرس وخلاص بيدخلونه على العروس.. سيف انهار.. وطلع وهو بصعوبه يمشي.. اتصل بولد عمه .. يا وشله وداه المستشفى لأن سيف يته ضيجه .. ماقدر يتنفس .. وهم فالدرب سيف وصى ولد عمه وطلب منه ان ينفذه لو صابه شي..

في بيت المعاريس ..
مايد: الله كم اتمنيت هاللحظه .. انا وانتي وبس
عليا: بس انا ما كنت اتمناها
مايد: اونه معصب : ليش انتي ما تحبيني
عليا: لا ما احبك ................... انا اموت فيك
مايد: ههههههههههه فديتج

كانت عليا تعيش احلى لحظات عمرها ومايد فرحان من خاطره اخيرا اتحقق حلمه.. وسيف راقد فالمستشفى محد يدري عن حاله..

وقبل ما تسافر عليا ومايد لشهر العسل راحت عليا بيت ابوها عشان اتشل اغراضها.. ودقت الخدامه الباب وعطتها صندوق مغلف وقالت انها هديه من وحده .. عليا استغربت منو اللي طرشتلها الهديه.. قالت الخدامه ان الريال اللي ياب الهديه قال فالصندوق في رقم دقي عليه بتعرفين منو مطرش الهديه .. فتحت عليا الهديه بسرعه واول شي شافت بطاقه ومكتوب عليها رقم جان اطرش مسج كتبت .. منو انتي؟ محد رد عليها .. فاتصلت...

عليا: الوووو
): هلا
عليا: اسمحلي اخويه مغلطه فالرقم
): لا هب مغلطه انا اللي امطرش الهديه
عليا: انت منو
): انا استوي ولد عم سيف لو تذكرينه
عليا: سيف؟؟؟؟؟
): هيه سيف
عليا: وليش امطرش الهديه
): هب مني الهديه.. الهديه من صوب سيف.. وصاني اني اوصلها لج وانا نفذت اللي يباه
عليا: عيل وينه هو؟؟؟
): شو تبيبه.. ادعيله ان الله يغفر له ويرحمه
عليا مستغربه من رمسته وهب فاهمه شي
): افتحي الصندوق بتشوفين شي بس لا تخافين منه، وخلاف بتعرفين سيف وينه.. وبند التلفون
عليا شلت الرساله وحصلت صندوق صغير موجود فالصندوق العود لكن ما فتحته قرت الرساله
" هلا حياتي ، هديتي بسيطه ياليتها توصل مستواج وتقدرين تفهمين كيف كنت احبج .. انا كنت حاس انه ما بقدر اعيش اكثر .. وان يوم مماتي كان قريب.. افتحي الصندوق الصغير بتحصلين فيه شي .. هالشي تمنيتج تحتضنينه.. وتحطينه وسط قلبج.. كان ودي يسكن هناك .. لكن ربي ما كتب لي معاج أي نصيب .. والحين انا اقدمها لج وهو اغلى شي عندي احتفظي فيه وانا بعيد عنج.. وفي اخر الرساله كتب: انا واحد من آلاف العيون .. انا اللي احب وما اخون .. انا قصه مالها عنوان .. انا اللي انكتب شقايه وانا بعدني صغير .. انا اللي غديت في حبج جتيل.. بودعج وبودع هالدنيا كلها اللي عمرها ما ابتسمت لي** احبج .. حتى وانا ميت بتم احبج** ...

عليا فتحت الصندوق .. انصدمت يوم شافت اللي فيه.. ما قدرت تمسك دموعها .. تمنت تموت ذيج الساعه...
ومرت الايام وعليا مع مايد وكانوا احلى اثنين متفاهمين ويا بعض.. والحب يجمعهم ..
واللي عرفناه ان عليا ربت ويابت ولد سمته " سيف"

وهاي هي النهايه ....

منقوووووول

انشالله تكون القصه عيبتكم.. مع انها واايد طويله بس حلوه والله ولا شو رايكم انتوا؟؟؟؟

التوقيع: §¤~ ليت مالك في حياتك خوي ولا طليب
كان اخبيك وسط خافقي وأقول .. ضااع~¤§
.. هنوف بوظبي..
هنوف بوظبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:12 AM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42