سوف يبقى العز شامخاً سوف يبقى العز شامخاً
تعجز كلمات الشكر والإعجاب والتقدير والاحترام أن توفي الأخت الفاضلة / ختام
على مداخلتها في برنامج مستشارك الذي عرض يوم الأحد الموافق 4/2/1424 هـ في القناة الأولى مساءً
وليس بغريب على بنت الكرام التي نشأت في بيت الستر والعفاف وفي مجتمع فضل الحشمة على السفور بأن تكون لديها تلك الغيرة ولا يمتدح بالغيرة ألا كرام الرجال وكرائم النساء .
فلا نملك إلا الدعاء لها بالحفظ والرعاية وان يجعلها الله ممن يحق الحق وينكر الباطل .
لقد كان لفتاة الإسلام الأخت / ختام مداخله في هذا البرنامج من منطلق قول الرسول الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان "
ومفادها : أن المر أه التي تعجز عن تغطية وجهها قد تعجز عن تربية أبنائها وإنشاء جيل صالح وهل ظهور كلاً من الضيفتين يبرز اللباس الشرعي للمرأة في المملكة أم أنها عكست غير ذلك وخرجت عن الإطار الذي تفخر به المملكة بين الدول الأخرى .
لقد كان لذلك البرنامج شعبيه كبيره لدى الجمهور وربما استطاع العثمان بأسلوبه وتنوع مواضيعه أن يجذب عدد اكبر ولا ننسى ضيوف البرنامج في الحلقات الماضية كم كنا متعطشين لمثل هذه البرامج ولكن هدم العثمان تلك المكانة للبرنامج
لا يختلف اثنان على أن ما قالته فتاة الإسلام وعزه بأذن الله الأخت / ختام انه الحق فهو منكر أنكرته .
وكلامها يكتب بماء الذهب ولكن تبقى المصيبة في ألا جابه البشعة التي عكست مدى ثقافتهم الدينية ؟؟؟
نعم هاهو تعليق ضيفهم سامحه الله على كلام الأخت بخصوص الحجاب فقال بالحرف الواحد (إننا تجاوزنا هذه المرحلة ) والظاهر من كلامه انه يقصد كشف الوجه !!! من قال لك أنها مرحله وتجاوزناها بل كيف سمح لنفسه أن يجيب بهذا التجاوز لكن أقول لكل غيور وغيورة على الحجاب اعلموا أنها معركة قديمه ومحاولة إسقاطه ليست وليده اليوم .
ونقول للأخ حمزة الذي تطاول على حد من حدود الله أن الأمر ليس فيه تخيير ولا حتى مجال للمناقشة حتى تسمح لنفسك بالتطاول والقول إنها مرحله وتجاوزناها – قولوا لي بربكم – هل آية نزلت في كتاب الله نتجاوزها وهي قوله تعالى "ولا يبدين زينتهن ألا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن "
آلا قاتل الله أهل الفساد ولا أبقى لهم باقيه ثم أنظر والى تطاوله مرة أخرى بقوله إنها وجه نظر من قال لك أن في الإسلام وجهة نظر أن ألا ستجابه والالتزام بما أفترضه الله على المسلمات من الحجاب والستر والعفة والحياء طاعة لله تعالى ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .
وقد وصف الله المؤمنين والمؤمنات الذين ليس لهم الخيرة في أمر أمر الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم بقوله عز وجل " وما كان لمؤمن ولا مؤمنه إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا " ولكن أخشى على الدكتور حمزة أن ينطبق عليه قول الله تعالى " ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء " ولا أقول ألا تبا له ولتعليقه ثم تباً له .
وأعظم من ذلك تطاوله على مشائختنا وعلمائنا حينما قال هداه الله انه يتكلم من توجه وقراءه لمشائخنا وأناس علماء في الدين أجابوا على هذا الأمر وحسم .
والله ثم والله لقد قال بهتاناً وأثما عظيما الكل يعرف مشائختنا الأموات منهم رحمهم الله وعلى رأسهم مفتي الديار السعودية الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله والشيخ محمد بن عثيمين والشيخ ابن غصون رحمهم الله جميعاً الذين اعز الله بهم الدين لم نسمع منهم فتوى تبيح بكشف الوجه فضلا على أن نسمع من علمائنا اليوم وعلى سبيل المثال الشيخ ابن مطلق والشيخ ابن منيع محمد بن سبيل حفظهم الله تعالى ومفتي الديار السعودية الآن الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله كل هؤلاء وغيرهم لم نسمع يوماً من الأيام فتوى منهم بجواز كشف المرأة لوجهها وحاشهم الله ولا اعرف من هم علمائه ومشائخته الذين تحدث عنهم ولا بد من الوقوف في وجه كل مبيح لكشف الوجه وإنكار المنكر عليه وعلى مقدم البرنامج حتى يقفوا عند حدودهم ويعرفوا كيف يتكلمون ولابد من الاعتذار للمشائخه الكرام بصفة عامه في هذا البرنامج الذي أسيء لهم فيه إلا يا أهل الحق أليس منكم منصفون لابد من الرد على مثل تلك السخافات ومراسلة المسؤولين فهذا أمر دين يأاهل الدين ولابد من مقاطعه برنامج ] مستشارك [ الذي خلط السم بالعسل ياللاسف .
يا أهل الحق لابد من الانتصار للإسلام وللعلماء الذين كذب عليهم وآلا أمر الحجاب أمر ليس لمثل هولاء السفهاء التكلم فيه والحلال بين والحرام بين .
أحكام نزلت في كتاب عزيز وأحاديث وردة عن خير البشر محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم تركنا على المحجة البيضاء ونقلنا من ظلمات الجهل إلى النور .
منع السفور كتابنا ونبينا
فاستنطقي الآثار والآيات
يأكل مسلمة ملتزمة بالحجاب قولي لكل عدواً يريد نزعه
بيد العفاف أصون عز حجابي
وبعصمتي أ‘لو على أترابي
اختكم
ندى بنت عبدالله |