
نور
وداد
أعلنت وكالة الأنباء العراقية الرسمية مساء الجمعة 4-4-2003 أن الانفجار الذي استهدف حاجزا للقوات الأمريكية بالعراق وأدى إلى مقتل ثلاثة جنود أمريكيين هو عملية استشهادية قامت بها امرأتان عراقيتان.
وظهرت العراقيتان وهما تقفان أمام علم عراقي وتقولان: إنهما على استعداد للجهاد والشهادة. وبدت كل من المرأتين وهي تحمل رشاشا بيدها اليسرى وتقسم باليد اليمنى على القرآن الكريم.
وأوضحت الأولى التي غطت شعرها بكوفية أن اسمها "نور الشمهري"، وقالت: "أنا فدائية استشهادية أقسم بالله وكتابه أن أدافع عن العراق. سنقتص من أعداء الأمة الأمريكان والإمبرياليين والصهاينة والمتخاذلين من العرب الذين جعلوا ركبهم ملتوية تحت أقدام الأجنبي".
وقالت العراقية الثانية وتدعى "وداد جميل": "إني قد نذرت نفسي للجهاد في سبيل الله ضد الكفرة الأمريكان والبريطانيين والإسرائيليين".
يأتي هذا بعد ساعات من إعلان القيادة المركزية الأمريكية مقتل جنودها الثلاثة في الانفجار الذي وقع على حاجز عسكري أمريكي يبعد نحو 18 كيلومترا جنوب غرب مدينة حديثة التي تبعد نحو 200 متر شمال غرب بغداد.
وأوضحت القيادة الأمريكية في بيان لها أن سيارة مدنية اقتربت من الحاجز، وخرجت امرأة حامل من السيارة وهي تصيح، ثم انفجرت السيارة فقتل ثلاثة عسكريين أمريكيين كانوا قد اقتربوا من السيارة، وأصيب اثنان آخران بجروح.
ولم يحدد البيان ما إذا كان الانفجار ناتجا عن عملية استشهادية، لكنه أشار إلى أن "المرأة الحامل وسائق السيارة قتلا أيضا في هذا الهجوم".
ونفذ ضابط عراقي يدعى "علي جعفر موسى حمادي النعماني" عملية استشهادية السبت 29-3-2003 بمدينة النجف العراقية أسفرت عن مقتل 4 جنود أمريكيين.
وبمقتل الجنود الأمريكيين الثلاثة يصل عدد العسكريين الأمريكيين الذين فقدوا أو قتلوا أو أسروا في العراق منذ بدء غزو العراق إلى 80 عسكريا، حيث أعلنت البنتاجون الجمعة أن الجيش الأمريكي فقد حتى الآن 77 عسكرياً بينهم 54 قتيلاً و7 أسرى، فيما اعتبر 16 عسكرياً في عداد المفقودين.
وأوضح متحدث بالبنتاجون، فضل عدم الكشف عن هويته، أن 41 عسكرياً قتلوا خلال المعارك مع القوات العراقية، في حين قتل 13 آخرون في حوادث متفرقة، منهم اثنان قتلا خلال هجوم بالقنابل في معسكر بالكويت.
ويتهم المسئولون العراقيون القوات الغازية بإخفاء الحجم الحقيقي لخسائرها البشرية منذ بدء عدوانها على العراق.