قديم 04-03-2003, 01:55 PM   #1 (permalink)
عضو جديد
 

افتراضي الي من يهمه الامر...هذة عقيدة ومنهج ..اخوننا انصار الاسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له , وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

يا أيها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون .

يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا واتقوا الله الذى تسائلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا.

يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفرلكم ذنوبكم , ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما .

أما بعد :

فإن أصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار

هذا بيان لعقيدتنا ومنهجنا حتى يعلم المسلمون ومنهم العاملون فى مجال الدعوة والجهاد ما عليه إخوانهم من عقيدة ومنهج ليكونوا على بصيرة من هذا التجمع وأن يكون التعامل معنا على أساس هذا التعريف .

إن موضوع هذا البيان له أهميته البالغة فى هذا العصر الذى تعددت فيه عقائد ومناهج المسلمين وهو ما بينه لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لما تؤؤل إليه هذه الأمة من التفرق و التناوع وأن جماعة المسلمين الناجية هى ما كانت على مثل ما كانت عليه الجماعة الأولى , أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , وبين صلى الله عليه وسلم بقاء طائفة الحق ( الطائفة المنصورة ) ظاهرة الى يوم القيامة والتى نرجوا أن نكون جزءا منها.



عقيدتنا ومنهجنا

نقول فى توحيد الله أن الله واحد لا شريك له فى ربوبيته ولا فى ألوهيته ولا فى أسمائه وصفاته .

فهو الخالق لا خالق غيره ولا رب سواه ولا رازق ولا مالك ولا مدبر لهذا الوجود إلا هو , ونوحد الله فى أفعاله سبحانه كما نوحده فى أفعالنا ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , فلا معبود بحق سواه مثبتين ما تثبته هذه الكلمة العظيمة من تجريد العبادة له وحده ولوازمها وواجباتها وحقوقها نافين ما تنفيه من أنواع الشرك و التنديد وأنها الغاية التى خلق الله الخلق لها .

( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)

ومن لوازمها أن لا مشرع بحق إلا الله سبحانه وتعالى : إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه .

ونبرأ ونخلع ونكفر بكل مشرع سواه , فإن من إتخذ حكما ومشرعا سواه على تشريع مناقض لشرع الله فقد إتخذ غير الله ربا وابتغى غير الإسلام دينا .

ونوحده سبحانه فى أسمائه وصفاته فلا سمى له ولا شبيه ولا مثيل ولا ند ولا كف : ( قل هو الله أحد .. الله الصمد .. لم يلد ولم يولد .. ولم يكن له كفوا أحد ) .

تفرد جل وعلا بصفات الكمال والجلال والجمال التى وصف بها نفسه فى كتابه أو وصفه بها النبى صلى الله عليه وسلم فى سنته , فلا نصف أحدا من خلقه بشىْء من صفاته , ولا نلحد فى أسمائه وصفاته ونؤمن بها على وجه الحقيقة لا المجاز من غير تحريف ولا تكييف ولا تمثيل : ( ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ) .

ولا نقول بقول أهل التشبيه ولا بقول أهل التحريف والتعطيل بإسم التأويل , على ما هو مفصل فى كتب السلف الصالح.

ونؤمن بالملائكة وأنهم عباد الله المكرمون فنتولاهم ونحبهم ونبغض من يبغضهم , وهم كما وصفهم ربنا فى كتابه ووصفهم نبينا صلى الله عليه وسلم فى سنته.

ونؤمن بكتب الله التى أنزلها على رسله جملة وعلى سبيل التفصيل ما ذكره الله منها كالتوراة والإنجيل و الزبور و أن خاتمها القرأن العظيم .

و القرأن كلام رب العالمين على الحقيقة حروفه ومعانيه , نزل به الروح الأمين على محمد صلى الله عليه وسلم ليكون من المرسلين .

وهو كلام الله ليس المخلوق, منه بدأ وإليه يعود ومن قال ( إن هذا إلا قول البشر ) فقد كفر وحق عليه – إن لم يرجع عن ذلك ويتوب –قوله تعالى( سأصليه سقر ) .

ونؤمن بأنبياء الله ورسله الذين أخبر الله تعالى عنهم فى كتابه أو أخبر رسوله عنهم فى سنته ولا نفرق بين أحد منهم وقد بعثوا جميعا بأصل واحد , هو إفراد الله تبارك وتعالى للعبادة والنذارة من الشرك وعبادة الطاغوت : ( ولقد بعثنا فى كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) .

ونؤمن لمعجزات الأنبياء ونحفظ لهم حقهم وهم أفضل البشر على الإطلاق , وأن خاتمهم وأفضلهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وشريعته هى الشريعة المهيمنة على سائر الشرائع ولا يقبل الله من العبد دينا إلا دين الإسلام.

ولا يحل لمن إستبانت له سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يدعها لقول أحد كائنا من كان .

ونحب لحب الرسول صلى الله عليه وسلم أل بيته الأطهار وأصحابه وأتباعه ونتولاهم جميعا , ونبغض من يبغضهم وبغير الخير لانذكرهم , وحبهم عندنا دين و إيمان , ونبرأإلى الله من طريقة الروافض والنواصب .

ونكف عما شجر بين أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ولا نذكرهم إلا بخير وهم فى ذلك مجتهد مجتهد مصيب و مخطىء.

ونؤمن باليوم الأخر وبعذاب القبر ونعيمه كما جاءت به الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ونؤمن بأشراط الساعة كما جاءت فى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على التفصيل الوارد منها .

ونؤمن بالبعث بعد الموت والعرض والحساب , ثم الناس إما إلى جنة وإما إلى نار .

ونؤمن بالشفاعة التى أذن الله بها لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فى أهل الموقف وفى أهل الجنة وفى من استحق النار من ألموحدين .

ونؤمن برؤية المؤمنين ربهم يوم القيامة فى الجنة .

ونؤمن بالقدر خيره وشره حلوه ومره من الله وأن مشيئته سبحانه نافذة وفوق كل مشيئة .

وأن أفعال العباد مخلوقة وهم فاعلون على الحقيقة فنحن وسط فى القدر بين الجبرية والقدرية .

و الإيمان قول وعمل ونية وسنة , فهو إعتقاد بالجنان وإقرارباللسان وعمل بالجوارح .

وإعتقاد الجنان ( القلب) : قوله وعمله , والقول قول القلب واللسان , والعمل عمل القلب والجوارح , وكل ذلك مقيد بسنة النبى محمد صلى الله عليه وسلم .

و الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .

و الكفر يكون بالقول و الفعل والترك و الإعتقاد والشك ولا يكون الكفر بإعتقاد القلب خاصة , ويشترط الإستحلال بالتكفير فى الذنوب التى هى دون الكفر , أما الذنوب التى نص الشارع على تكفير فاعلها فلا يشترط الإستحلال فيها خلافا لمن تأثر ببدعة الإرجاء من أفاضل أهل السنة .

ولا نقول بقول الخوارج الذين يكفرون بالكبائر من المعاصى ولا بقول المرجئة الذين يقولون ( لا يضر مع الإيمان ذنب ) .

ونؤمن بأن كل من دان بغير دين الإسلام فهو كافر بلغته الرسالة أم لم تبلغه , وأن الله تبارك وتعالى لا يعذب أحدا يوم القيامة إلا بعد بلوغه الحجة الرسالية .

وأحكام الدنيا فى التكفير مبنية على الظاهر و الله يتولى السرائر وليس من منهجنا التعجيل بالتكفير أو التعجيل فى ترتيب اثاره دون تثبيت أو بينة وليس كل من أتى بمكفر كفر بعينه , ولا نكفر بالمأل أو بلازم القول .

ونحفظ لعلمائنا العاملين حقهم وكذلك دعاتنا المجاهدين الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله , ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة وعلى من مات منهم ما لم يتلبس بناقض ظاهر ولم يمنع تكفيرهم مانع.

والجهاد ماض مع الأمراء برهم وفاجرهم إلى يوم القيامة لا يمنعه جور جائر ولا عدل عادل .

ولكن الجهاد تحت الراية السنية أحب إلينا وأولى و أوجب , ولا نرى السيف على أحد من أهل القبلة إلا من وجب عليه السيف بدليل قطعى .

ولا نرى الخروج على أئمة المسلمين و أمرائهم وولاة أمرهم وإن جاروا , ولا ننزع يدا من طاعتهم ما أمروا بالمعروف وندعو لهم بالهداية والصلاح.

ويجب على المسلمين الإعداد للجهاد إذا عجزوا عنه , ونؤمن بما أخبر به النبى صلى الله عليه وسلم عن الطائفة المنصورة حيث قال L لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق ظاهرين الى يوم القيامة , فينزل عيسى بن مريم عليه السلام فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة ) رواه مسلم .

ونتعاون مع كافة الجماعات الإسلامية العاملة فى مجال الدعوة والجهاد فى سبيل الله على أسس شرعية .

ولا نميز أنفسنا عن باقى المسلمين بشىء , بل إن المسلمين كلهم أمة واحدة مع القيام بواجب النصح لهم ولا تأخذنا فى الله لومة لائم فى بيان إنحرافهم وفق الضوابط الشرعية.

و إن مجتمعاتنا التى يحكمها الكفر مجتمعات إسلامية وإن تفشت بها الجاهلية من الذنوب والمعاصى .

ولا بد من إستكمال الإعداد للجهاد قبل البدء به مع أخذ المشورة والنصيحة من العلماء العاملين و أهل التجربة من المجاهدين فى العالم , ونقبل منهم النصح و التوجيه لأن المسلمين أخوة بعضهم من بعض .

ونعمل على إفشال مخططات أعداء الإسلام عن طريق تضييق الخلافات وحصرها قدر الإمكان لتقييد العدو و عزله وعدم الدخول فى صراع مع الأمة وعموم المسلمين .

ولا نعتدى على أموال المسلمين بحجة أنها مباحة ولا على أعراضهم بحجة أنهن سبايا , ونحرص على أن لا يكون جهادنا منفرا للناس أو مستنفرا لهم , الأمر الذى يؤدى الى سقوطهم فى أحضان لعدو.

هذا هو ديننا وإعتقادنا ومنهجنا ظاهرا وباطنا وسطا بين الغلو والتقصير وبين التشبيه والتعطيل وبين الجبر والقدر وبين الأمن واليأس فلا إفراط ولا تفريط , نبرأ الى الله من كل دين وملة ومذهب سوى دين وملة ومذهب الإسلام متبعين فيه غير مبتدعين.

هذا هو طريقنا لا نقيل منه ولا نستقيل , نسأ الله تعالى أن يثبتنا وباقى المسلمين على الإيمان والدين الذى إرتضاه لنا وأن يختم لنا به وأن يعصمنا من الأهواء المختلفة و الاراء المتفرقة والمذاهب الردية , داعين اخواننا المسلمين أن يؤازرونا وينصرونا لتحقيق هدفنا باذلين لنا النصح والإرشاد والتوجيه داعين الله لنا بالسداد والتوفيق والثبات على الصراط المستقيم.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.

دخيل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 02:45 AM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42