ما أجمل هذه الحياة مع شريك تبادله الآلام و الأفراح ...
مع صديق تتلهف لتسرد عليه أحداث يومك و كل ما يحدث معك ...
ما أخف الألم عندما يتقاسم الهم اثنان , و أروع السعادة عندما ترتسم البسمة على وجهين , بدلا من وجه واحد ربما لن ترتسم البسمة على وجهه عندما يكون وحيدا ..
طعم هذه الحياة يكمن في الجماعة .. فيمن حولك ... و بالأخص من هم قريبون منك ..
و لكن ......... إن كنت وحيدا لا تملك من يتقاسم معك الألم و الفرح , من يتقاسم معك أحداثك و أخبارك اليومية ... من يتلهف للاطمئنان عليك دوما ...
عندما يتفرق من حولك كل إلى حياته الخاصة .... كل إلى آخر يشغل باله , آخر سرقه منك .. و سرق روحه منه ....
ما أنت فاعل ؟!!
ما أنت فاعل في طعم الحياة التي فقدت لذتها ؟!!
هل تستطيع أن تقف على قدميك ؟ أن تحقق نجاحك و أن تعالج فشلك وحدك ؟!