الكم موضوعي الرابع اتمنى من الله ان ينال اعجابكم فهو على قدر كبير من الاهميه راجيا تغاعلكم معه
الفكر الصهيوني استطاع ان يسرق الأرض الفلسطينية باكذوبة وطن قومي لليهود ولجأت الحركة الصهيونية لحماية الاكذوبة بالقوة وبالعصابات اليهودية المسلحة التي بدأت بطرد الشعب الفلسطيني من ارضه ودياره.
وعلى مدى احتلال الأرض الفلسطينية ومنذ وعد بلفور عام 1917 انطلقت المقاومة الفلسطينية ضد الفكر الصهيوني.
وجاءت انتفاضة الاقصى منذ 28/9/2000 لتجسد قيمة المقاومة المشروعة برفض الشعب الفلسطيني لواقع الاحتلال الاسرائيلي وعدم التعايش معه وعدم القابلية لاستمرار الظاهرة الاستعمارية الاستيطانية للارض والشعب على حد سواء وجاءت تداعيات العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأعزل وبمسمى عملية الدرع الواقي.. واقامة مناطق عازلة وفاصلة عنصرية في عمق الاراضي الفلسطينية لمنع تسلل المقاومين الى الداخل الاسرائيلي وبعدوان همجي بدعوى حرب الاستقلال الثانية.
ومع تسلم الارهابي شارون في فبراير 2001 منصبه رسميا جاء استطاع للرأي كانت نتيجته:
1 - ان 72% من الشعب الاسرائيلي يدعو لاستخدام المزيد من القوة العسكرية ضد الشعب الفلسطيني.
2 - ان 17% من الشعب الاسرائيلي يكتفي بمعدل القوة الذي اتبعه يهودا باراك في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية.
3 - ان 7% من الشعب الاسرائيلي يرى ضرورة الحد من استخدام القوة.. وفي ظل المقاومة الفلسطينية المشروعة.. وتحمل وصمود الشعب الفلسطيني مارس شارون بحسابات غرور القوة اجتياح المناطق الفلسطينية يوم 29/3/2002 ولشعب أعزل وباحتلال كل مدن الحكم الذاتي الفلسطيني.. ومنع التجوال ومنع وسائل المعيشة.. والتوسع في اساليب التدمير والقتل والتشريد وتحت سمع وبصر بلدان الأمة العربية والإسلامية.. والعالم أجمع.
بل تم انتهاك حرمة كنيسة المهد ذلك المكان المقدس.. الذي وضعت له حماية خاصة حيث ولد المسيح عليه السلام.
ولقد مات الضمير الإنساني العالمي .. المتعاطف مع اليهود الذين يريدون اخضاع العالم لهم لتسود دولتهم اعتقادا منهم بانهم شعب الله المختار.
وجاء العجز العربي امام تداعيات الاحداث ليضعف من قيمة المقاومة الفلسطينية المشروعة.
وليس بجديد ان نعيد القول ونردد ان خطط اسرائيل الاستراتيجية ما هى إلا كتاب مفتوح لا يحتاج الى تحليل سياسي.
ومن قديم الزمن ومنذ دعوة تيودور هرتزل ومن بعده سفلاديمير جابوتنسكي وقيام الدولة الاسرائيلية يعتمد اساسا على اعتناق العنف المطلق.. قالها بن جوريون: «ان اسرائيل لا تستطيع العيش إلا بقوة السلاح» .
قالها مناحم بيجين: «أنا أحارب.. إذن أنا موجود».
عنصر العنف والقوة جزء لصيق بالحركة الصهيونية.. والعدوان مسألة جوهرية ففي مذبحة دير ياسين.. قال مناحم بيجين: «لقد اسهمت مذبحة دير ياسين مع غيرها من المذابح الأخرى في تفريغ البلاد من 650 ألف عربي ولولا هذا ما قامت دولة اسرائيل».
فماذا نقول عن مذابح جنين.. رام الله.. نابلس.. طولكرم.. الخ في العام 2002.. واسرائيل تضع في خطتها بناء دولتها من النيل للفرات.. قضايا الامة.. خاصة القضية الفلسطينية لا يجدي معها الأمنيات والأحلام والاغاني الوطنية البكائية هذا يمثل خداع للواقع.
ما الفارق بين سفاح الصرب ميلوسوفيتش.. والسفاح شارون في الوحشية والخسة والنذالة.
من يضرب عرض الحائط بالقرارات الدولية.. الحرب كتبت علينا فما قوة الأمة؟؟ وعالم اليوم يفتقد العدالة ويتحرك بقوة العنف.
متى يتعلم العرب من فصول التاريخ؟؟ والفكر الصهيوني لا يجيد الا مفهوم الاجرام واسرائيل لا تتوقف عن الكذب والخداع.. مثلما الحال في الفكر الامريكي المعاصر.. والوجه القبيح للسياسات الامريكية ليس بالجديد.. وامريكا هى اسرائيل كلاهما ينظر للعرب بل لبلدان الأمة الإسلامية بالتعالي واللا مبالاة.. انه التعصب بعينه.. تعصب لصالح الدعاوى الصهيونية ما تشهده الأرض الفلسطينية يزيد كراهية الانسانية جمعاء للسياسات الصهيونية والامريكية ولقد عمدت الادارة الأمريكية الى وصف المقاومة الفلسطينية بالنشاطات الارهابية انه انحياز أعمى للفكر الصهيوني.