قديم 02-01-2003, 09:29 PM   #1 (permalink)
عضو مميز
 

افتراضي سكرات الموت

وصف الله سبحانه وتعالى شدة الموت في أربع آيات :

الأولى : قوله تعالى (( وجاءت سكرة الموت بالحق )) سورة ( ق ) الآية 19

الثانية : قوله تعالى (( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت)) سورة ( الأنعام ) الآية 93

الثالثة : قوله تعالى (( فلولا إذا بلغت الحلقوم )) سورة ( الواقعة ) الآية 83

الرابعة : قوله تعالى (( كلا إذا بلغت الترا قي )) سورة ( القيامة ) الآية 26

روى البخاري عن عائشة رضى الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء . فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه ويقول

(( لا اله إلا الله أن للموت سكرات )) ثم نصب يديه فجعل يقول : (( في الرفيق الأعلى )) حتى قبض ومالت يده .

وروى أن الموت اشد من ضرب بالسيوف ونشر بالمناشير ، وقرض بالمقاريض .



أيها الناس : قد آن للنائم أن يستيقظ من نومه ، وحان للغافل آن ينتبه من غفلته قبل هجوم الموت بمرارة كأسه , وقبل سكون حركاته وخمود أنفاسه ، ورحلته إلى قبره ،

فأنى أوصيكم بتقوى الله العظيم ، والمراقبة له ، واتخذوا التقوى والورع زا دا . فأنكم في دار عما قريب تنقلب بأهلها ، والله في عرضات القيامة وأهوالها . يسألكم عن الفتيل والنقير .

اذكروا الموت الذي لابد منه ، واسمعوا

قوله تعالى : ( كل نفس ذائقة الموت ) سورة ( آل عمران ) الآية 185

وقوله تعالى : ( كل من عليها فان ) سورة ( الرحمن ) الآية 26

وقوله تعالى : ( فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ) سورة (محمد) الآية 27

وقوله تعالى : ( قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون )

سورة (السجدة) الآية 11


وروى أبو هدبة إبراهيم بن هدبة قال : حدثنا انس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

(( أن العبد ليعالج كرب الموت وسكرات الموت وان مفاصله ليسلم بعضها على بعض تقول :عليك السلام تفارقني وافارقك إلى يوم القيامة ))



وفى الخبر من حديث حميد الطويل ، عن انس بن مالك ، عن النبي (صلى الله عليه وسلم )

(( أن الملائكة تكتنف العبد ، وتحبسه ، ولولا ذلك لكان يعدو في الصحارى والبراري من شدة سكرات الموت )) .



وجاءت الرواية بان ملك الموت عليه السلام إذا تولى الله قبض نفسه بعد موت الخلائق يقول :

(( وعـزتك لو عـلمت من سكرة الموت ما اعـلم ما قبضت نفس مؤمن )).

ذكره القاضي أبو بكر بن العربي



قال علماؤنا رحمة الله عليهم : فإذا كان هذا الأمر قد أصاب الأنبياء والمرسلين والأولياء والمتقين فمالنا عن ذكره مشغولين ؟ وعن الاستعداد متخلفين ؟



وقال تعالى ( قل هو نبا عظيم * انتم عنه معرضون ) سورة ( ص ) الآية 68،67



ويحكى أن رجلين تنازعا وتخاصما في ارض الله عز وجل لبنة من حائط من تلك الأرض

فقالت : يا هذان فيم تتنازعان ؟ وفيم تتخاصمان ؟ أنى كنت ملكا من الملوك ملكت كذا وكذا سنة

ثم مت وصرت ترابا . فبقيت كذلك ألف سنة ثم أخذني خزاف – يعنى فخارا فعمل منى أناء فاستعملت حتى تكسرت ، ثم عدت ترابا فبقيت ألف سنة. ثم أخذني رجل فضرب منى لبنة ، فجعلني في هذا الحائط . ففيم تنازعكما وفيم تخاصمكما ؟



قال علماؤنا رضوان الله عليهم : وهذا التغير إنما يحل بجسدك ، وينزل ببدنك لا بروحك ، لان الروح لها حكم أخر ، ومامضى منك فغير مضاع ، وتفرقة لا تمنع من الاجتماع



وقال الله تعالى ( قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ ) سورة ( ق ) الآية 4

وقوله تعالى ( فما بال القرون الأولى (51) قال علمها عند ربى فى كتب لا يضل ولا ينسى )

سورة ( طه ) الآية 50 ، 51

Akoo_Makoo غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:00 PM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42