إن أنكرت عليهم وقعت وحشة لموضع قطع المألوف , وإن تقبلته منهم ضاع الزمان , فصرت أدفع اللقاء جهدي , فإذا غلب قصرت في الكلام
لأ تعجل الفراق , ثم أعددت أعمالا تمنع من المحادثه لأوقات لقائهم,
لأن لا يمضي الزمان فارغا , فجعلت من المتعدي للقائهم , قطع الكابد وبري الاقلام وحزم الدفاتر , فإن هذه الأشياء لابد منها ولآ تحتاج إلى فكر وحضور قلب , فأرقدتها لأوقات زيارتهم لأن لا يضيع شيئا من وقتي .....