قدود الملاح : الطويل في هيبةٍ وجلال ، والقصير في خفة ودلال.
من الطيور : النسر لأنه يحاول أن ينقر النجوم.
من الغصون : المزهرة لان فيها لذة النفس ، والمثمرة لان فيها لذة الجسد.
من الطبيعة : الجبال لأنها ترفع الأبصار والأفكار.
من البحر : سكونه في النهار ، وهياجه في الليل.
من الفصول : الصيف صباحه ، والربيع ضُحاه ، والشتاء مساءه ، والخريف ليله.
من الماء : الجاري لأنه كالقلب الذي لا يحمل حقداً.
من الدموع : دمعة عذراء لأنها صافية ، ودمعة البطل لأنها عزيزة.
من الشمس : طلوعها سلام فيه ابتسام ، وغروبها لأنه وداع فيه رجاء.
من الإحسان : الصدقة ، لأنها كالمطرة تأتي في أوانها.
أوعز إلى نفسك أنك واثق بها، مؤمن بإمكانها على مقاومة كل عادة، والسيطرة على كل نزعة، والتخلص من كل آفة وعلة، وبلوغ ما تطمح إليه من جاذبية وهدوء تجد أنها تلبيك.
الحظ ليس وقفا على أفراد معينين، ففي وسع كل إنسان أن يكون محظوظا، ويكفي أن يشْغَل بذلك مخيلته فتفتح أمامه الأبواب المغلقة:
باب العمل، باب الثروة، باب الشهرة…
بالمخيلة يمكنك اجتراح العجائب
لا يدخُلَنَّ في روعك أن النجاح ضربة حظ، أو ابتسامة قدر، إنه جهد موجه دائم، وسير طويل واعٍ، وفقاً لخطط مدروسة، وعلة طرقات ممهدة.
حظك من المجد والنجاح في نفسك، إنه كامنٌ في شخصيتك، في قلبك وعواطفك، في إرادتك وأفعالك، في نظرتك إلى الأشياء والحوادث والأشخاص
مصيرك بيدك لا بيد غيرك، وهو وقف على إرادتك، تستطيع أن تنظمه وأن تُفيدّ من إمكاناتك لبناء حياة هانئة هادئة منتجة، وتفجير منابع الطاقات التي تختزنها لخدمة الآخرين وإسعادهم.
بين التفاؤل الأبله الغافل والتشاؤم القاتم المر نقطة متوسطة تجدها في توازن عقلي دقيق، وصحة عاطفية وجسمية، وانطلاق نحو بناء النفس وتحقيق إمكانياتها