الطبيعة مـسـاء الهـدؤء والطـبيعة..
نـظـرت الـى الـسمـاء لـيـلا وتـأملت النـجـوم,وأخـذت اعـدها وأتذكر
أسمائها التـي درستها فـي المـدرسة ,ووجـدت نفـسي أتحـدث اليها بصوت
مـرتفـع حيناوفـي نفـسي احيانا أخرى.
وسـالت نفـسي كـثـيرون من هـم مثلـي ,فهناك مـن يحـاور البحر وامواجة
ومنـهم مـن يعـشق الصـحراء فيحـاور رمالها الناعمة بصـمت وتـأمل.....
والـحـوار أنـواع حسـب مـانجـد مـن الـراحـة فيـه.
فقـد يـكون الحـوار عـاصفا,مـدويا,وقـد يـكون رقيقـا ,هـامسا
حـالما..
لـو خـيرت بيـن أوجـةالطبيـعةفمـاذا ستخـتار..
*القمـر ونـجـومة؟؟!!
*البحـر وامواجـة؟؟!!
*الـصحراء ورمالهـا؟؟!!
*الحـديقة وزهـورهـا؟؟!!
وبعـد الأختيار وانـت تـدور فـي نفـس المـدار تحـدث نفـسك فتحـورها..
بصـمت..
أم بلغـة الـحـوار..
وان حـاورتها وجـادلتهـا فمـاذا ستـقول لهـا؟؟
(((دعـوة للحديث مع النـفـس ومااحوجناللحظات نتـوقف بها لنتأمل احوالنا)))
مع فائق حبي وتقديري |