النظريات في تدرج اللغة عند الإنسان حسب التطور العلمي فقيل أن لغة الإنسان ترجع إلى :-
1- نظرية تقليد الأصوات الطبيعية ( انوماتوبكيو ) :
وترى هذه النظرية أن الكلمات نشأت من تقليد الأصوات الطبيعية وقد نمت اللغة بدء من الأصوات الأولى
2- نظرية النداء والتعجب ( انترجكشن ) :
وترى هذه النظرية أن الكلمات نشأت عند الإنسان من فاعلية النداء والتعجب التي تعتبر التمارين الصوتية عند الحيوانات ناشئة عنها وأن الكائنات البشرية كانت مهيأة بالأصل لفاعلية لغوية مماثلة.
3- نظرية الصدى الطبيعي ( ايكومات ) :
وترى هذه النظرية أن الإنسان يملك ملكة يستطيع بفضلها تسجيل كل انطباع يأتي من الخارج بحيث يتلقاه تعبيره اللغوي في الجسم بنوع من الطنين السابق للتجربة.
4- نظرية لغة الإشارات ( سيكناليشن ) :
ترى هذه النظرية أن أولى وسائل الاتصال همسيا بالإشارة وما زال هذا قائما عند هنود أمريكا ورهبان السيزيترورسين والخرسان ( الطرشان ) ويتبين من ذلك إلى أي حد يستطيع الناس فيما بينهم الاتصال بالاستعانة بالإشارات وحدها ونتيجة لها عرض لمشغولي الأيدي بالعمل الذي يريدون التفاهم فيما بينهم وكذلك الساعين في الظلام من الاستعاضة عن الإشارة بأصوات يصدرونها للتعبير عما يقصدون وحينئذ اكتشفوا الهام وهو أنهم يستطيعون الاتصال اللغوي واستطاع هذا أن يحل محل لغة الإشارة.
منقوووول
