لنجمع تاريخ زايد
السلام عليكم والرحمه
عندي فكره ياخواني الكرام وياريت تلقلى التفاعل والاهتمام من الجميع
شورايكم نرد جميل الشيخ زايد طول الله بعمره ولو بالقليل وذلك بعمل ارشيف او مرجع للمنتدى .. وماعلينا سوا ان نجمع كل شي يتعلق بالشيخ زايد تاريخه حياته الصوره اقواله وكل شي يتعلق فيه
والموضوع بينفع الكل لانه بيكون بمثابت مرجع للمنتدى عن الشيخ زايد كانكم بتصفحون كتاب
وانا ببدء بحياة القائد
ولد سمو الشيخ / زايد بن سلطان بن زايد بن خليفة بن شخبوط
بن ذياب بن عيسى بن نهيان
في زاوية منعزلة من ركن غرفة الشيخة سلامة والدته، في قلعة "الحصن"
على (حصيرة) بالية، تقاوم آلام المخاض محاولة كتم صوتها حتى لا يتسرب
الى الخارج، حيث يجلس زوجها في مجلسه اليومي مع زواره المعتادين،
من عرب الصحراء وضيوف آل نهيان، الذين يلجأون اليه احيانا للتشاور
في امور حياتهم.. وحل مشاكلهم التي كانت صغيرة كتطلعاتهم.
وكان للشيخة سلامة حاشية صغيرة من الحشم والخدم، شأنها في ذلك
شأن عامة شيوخ أسرة آل نهيان، وعلية القوم في الخليج والجزيرة
العربية. ومع ذلك كانت حياة الاسرة حياة بسيطة جدا وقاسية، وبعيدة
عن التراء، وقريبة الى الشظف والتقشف. ودلفت الى الخارج احدى نسوة
الحاشية في فرح شديد مهللة ومكبرة تبشر سيدها بقدوم مولوده المنتظر.
كان ميلاد زايد بن سلطان آل نهيان في عام 1918وهو الابن الرابع
للشيخ سلطان الذي تولى الحكم بعد مودة بأربع سنوات بشارة خير وسعد
لوالده تعويضا عن همومه وتخفيفا لآلامه.
لقد جاء زايد الى الدنيا، وسط النكبات والأزمات العنيفة. والأحداث
المأساوية الأليمة، التي قد توالت على الاسرة الحاكمة في ابوظبي بعد
وفاة رائدها زايد الكبير في عام 1909 حيث خلفه ابنه الشيخ طحنون بن
زايد الذي اغتيل في عام 1912 أعقبه بعد ذلك أخوه الشيخ حمدان بن زايد
الذي اغتيل ايضا في 1922 .
وعندما كان زايد في الرابعة كان والده سلطان قد تولى زمام القيادة
كرئيس للقبيلة وكحاكم لأبوظبي في عام 1922اثر مصرع اخيه الشيخ حمدان
بن زايد، واتسم الشيخ سلطان بالشجاعة، والحكمة، والتسامح غير المفرط،
ووطد علاقات طيبة مع جيرانه من الأشقاء العرب.
في خضم هذه النكبات والماسى المتوالية نشأ زايد وترعرع بمعجزه..
ولكنه تعلم من النكبات والماسى والصدمات ومن الحياة كثيرا.
حزن الطفل ذو التاسعة طويلا لمقتل والده، وانزوى لشهور قليلة
منعزلا عن الناس وعن مرحه الطفولي إلى اشتهر به، ومغامراته ولهوه
البريء مع إقرانه ورفاق طفولته.
* لقد نشأ سمو الشيخ / زايد بن سلطان نشأة اسلامية بدوية، أعطته
هذه النشأة القدرة على التحمل والجلد والصبر، فسموه نشأ في بيت عريق
في أصله وفروعه، بيت أسس على الدين والتقوى والاعتصام بالله.
لقد نشأ في كنف رجل عظيم بكل ما يتمتع به من خصال ومزايا أهلته
ليكون قائدا لدولة الامارات العربية المتحدة. تلقى سمو الشيخ / زايد
الكثير من مبادئ العلوم الدينية والثقافة العربية الاسلامية من مجلس
والده الشيخ / سلطان حينما كان ينصت لحديثه مع الناس، حيث كان سموه
حريصا على ان يلتقط الكثير من الحاضرين، من خلال الاتصال بالمواطنين،
ومحادثتهم والاستماع إليهم وعلى هذا اخذ يقول القول الحاسم في الشؤون
والشجون من موقع مسئوليته قائدا لهذا الشعب ومسؤولا عنه امام الله.
بهذا يكون سمو الشيخ / زايد بن سلطان قد اكتسب من خلال مجالس والده
التجارب والخبرات قبل ان يتسلم حكم البلاد وكل ذلك يعود لفطنته وحكمته.
لقد انتقل سمو الشيخ / زايد بعد وفاة والده من ابوظبي الى واحة
العين، وهناك أمضى السنوات الاولى من الشباب وفي هذه المرحلة تعلق في
واقع وتاريخ المنطقة وشبه الجزيرة العربية لهذا اخذ يعيش واقع أمته أهله.
وهناك كرس سمو الشيخ / زايد بن سلطان آل نهيان الى جانب أهله كل
المعاني والصفات من تاريخ أسرته المجيدة، والتي أصولها ملتصقة بفجر
هذه الأمة.
ان مشاركة سمو الشيخ / زايد مع شعبه في واحة العين ولقاءاته هناك
اعنت حياته السياسية أكسبته الكثير من التجارب والخبرات، حيث كانت هذه
فرصة لسموه دعا من خلالها الشباب الى التعبئة والتطور.
ومن خلال تولي سمو الشيخ / زايد عام 1946 المسؤولية عن شؤون المنطقة
الشرقية المشتملة على مدينة العين رأى الجميع من وطنيين أجانب نموذجا
حيا للحاكم الطموح العادل.
وفي عام 1953 بدأ سمو الشيخ / زايد بن سلطان بالانفتاح على العالم
الخارجي، حيث كانت حينذاك زياراته الاولى الى بريطانيا، ثم الولايات
المتحدة وسويسرا، ما هي الا شواهد على اقتناع سموه بمدى حاجة البلاد
الى التقدم والإصلاح للنهوض بها.
وفي عام 1962 وقع حدث تاريخي في هذه البقعة من العالم حيث أعاد
صيانة الحياة على المنطقة كلها حينما تفجر البترول في ابوظبي الا انه
مع ظهور البترول تزايدت في ابوظبي الكثير من مظاهر التوتر والسخط
العام، عندئذ اخذت الدعوة الى العمل من اجل التغير والتقدم. واستمر
الوضع هكذا حتى تحالفت القبائل الغيورة على كرامتها وترابها فنهضوا
صفا واحدا زايد بن سلطان لتولي السلطة وفي السادس من أغسطس (آب)
عام 1996 تسلم سمو الشيخ / زايد بن سلطان حكم إمارة ابوظبي خلفا لأخيه
الشيخ / شخبوط.
ومن خلال تسلم سموه مسؤولية الحكم في إمارة ابوظبي تحولت الصحراء
الجرداء الى واحة خضراء والبنية الأساسية التي كانت معدومة أسست على
ارفع طراز، وايضا ارتفعت المباني التي تحمل اروع طراز معمار.
وعندها اصبحت ابوظبي مركزا هاما للاتصالات السلكية واللاسلكية مع
كافة انحاء العالم، واصبح العمران منتشر في كافة الأنحاء ومداخن المصانع
تعانق أجواء السماء انه العصر الذهبي لهذه الإمارة في ظل من تعادوا لها
المجد والازدهار.