أعلنت كتائب الشهيد أحمد أبو الريش المحسوبة على حركة فتح مسئوليتها عن الهجوم الذي نفّذه اثنان من مقاتليها على مستوطنة "يفول" بالقرب مما يسمى "كرمي شالوم" في منطقة النقب داخل فلسطين المحتلة عام 48 شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة صباح اليوم الأحد 13/10/2002 .
و جاء في بيان للكتائب أرسل نسخة منه إلى مراسلنا في رفح : " في تمام الساعة الخامسة من صباح اليوم الأحد الموافق 13/10/2002 تمكن شهيدان من مجاهدي كتائب الشهيد أحمد أبو الريش الشهيد المجاهد / أشرف عمر داوود .. و الشهيد المجاهد / أيمن اهديان الأخرس ، مزوّدان بأسلحة رشاشة و قنابل يدوية من الوصول إلى منطقة النقب الغربي و تحديداً ما يسمى بـ "كيبوتس يابول" في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ، و قبل وصولهم إلى الهدف المحدد لهما سلفاً و المرصود جيداً لاحقتهم قوة من حرس الحدود المصرية و برعاية الله تمكن البطلان المجاهدان من الإفلات بأعجوبة من النيران ، و لقد علمنا بذلك عبر الاتصال المفتوح و المباشر مع الأخوين المجاهدين أثناء إطلاق النار !!!" .
و أضاف البيان : "على الفور حضرت قوة عسكرية صهيونية متألّفة من دوريتين بكامل تجهيزاتهما حيث دار اشتباك مع الأخوين المجاهدين استمر لمدة ثلاثين دقيقة و أسفرت عن مقتل جندي صهيوني و إصابة ثلاثة آخرين بجراح مختلفة" .
و لم تقف الأمور عند هذا الحد بل تجاوزت إلى قيام جيب عسكرية مصري بنقل الجرحى الصهاينة في محاولة لإسعافهم و هذا ما صرح به العدو الصهيوني عبر إذاعة جيش الاحتلال صباح هذا اليوم .
وكان قد دار اشتباك مسلح بين الفدائيين الفلسطينيين و قوات الاحتلال بالقنابل و الأسلحة النارية على مشارف المستوطنة التي تقع قرب معبر رفح ، وحسب ما أفاد به الجيش الصهيوني ، فقد ضبط في حقائب المتسللين كميات كبيرة من المواد المتفجرة . يشار إلى أن مستوطنة "يفول" تقع بمحاذاة قطاع غزة .
و أكدت كتائب الشهيد أحمد أبو الريش أن العملية العسكرية النوعية مهداة إلى أرواح الشهداء الأبطال الذين سقطوا في مجزرتي خانيونس و رفح ، و شدّدت على استمرارية الانتفاضة و المقاومة حتى يندحر الاحتلال صاغراً عن أرضنا و مقدساتنا و عهداً أن نستمر في المقاومة حتى النصر .