إحباط عملية استشهادية في مقهى بتل أبيب
أعلنت الإذاعة الإسرائيلية أن حراسًا أمنيين اعتقلوا فلسطينيًّا كان يعتزم تفجير نفسه مساء الجمعة 11–10-2002 في مقهى بتل أبيب، وذلك بعد أن طارده حارس أمن بالمقهى.
ونقلت الإذاعة عن مصادر بالشرطة قولها: إنه تم اعتقال الفلسطيني بعدما حاول دخول مقهى "هتييليت" الواقع في نهاية شارع "هربرت صموئيل" الذي توجد به السفارتان الأمريكية والفرنسية.
وأضافت أن "مايكل ساركيسوف" حارس الأمن بالمقهى اكتشف لدى تفتيشه الفلسطيني أنه يحمل حزام متفجرات، فما كان من الفلسطيني إلا أن فرَّ إلى شارع توجد فيه السفارة الأمريكية.
وقال الحارس لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: "فحصته بجهاز لكشف المعادن، وبدأ الجهاز في إطلاق أصوات، وسألته ما هذا؟، فارتبك، وكانت يده في جيبه، ورأيت أسلاكًا فيه، وأدركت أنه إرهابي، جذبت يده، ولكنه بدأ في الهروب، ناديت على حراس السفارة وصرخت إرهابي، وأمسك رجال الأمن الواقفون عند السفارة الأمريكية بالفلسطيني، وطرحوه أرضًا إلى أن وصلت الشرطة لإبطال مفعول القنبلة واعتقاله".
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن الشرطة قامت على الفور بإعمال تمشيط في المنطقة بمساندة طائرة، بعدما أغلقت الشوارع المحاذية لمكان الحادث، كما هرعت أيضًا طواقم الإنقاذ تحسبًا لأي طارئ قد يحدث.
يُشار إلى أن وسائل الإعلام والشرطة الإسرائيلية قد ذكرت أن حراس سفارة فرنسا اعتقلوا الفلسطيني، لكن متحدثًا باسم السفارة نفى ذلك تماما، وقال: "الحراس الأمنيون لسفارة فرنسا سواء كانوا فرنسيين أو إسرائيليين لم يعتقلوا أحدًا".
وتأتي هذه المحاولة غداة عملية استشهادية في تل أبيب الخميس 10-10-2002م أسفرت عن مقتل إسرائيلية، بالإضافة إلى منفذها وإصابة 16 شخصًا بجروح.
نقلاً عن موقع
إسلام اون لاين
الشرطة تقتاد الاستشهادي الفلسطيني
