سئل حكيم أعمى :" لماذا تحمل مصباحا في النهار؟ فقال في سخرية: لكي يراني المبصرون"…
العمى …. كلمة لها معناها عند صاحبها …. حالة لها أعراضها عند حاملها…. صفة لها أشكالها عند موصوفها…..
العمى ليس عيبا على الأعمى، ولكنه قد يحزن في البداية بسببها… فهذا قضاء الله وقدره لا أحد يستطيع الاعتراض عليه….
والأعمى …إنسان ليس محروم من الحياة… بل انه يسعى فيها بحرية مثل الناس العاديين… نعم فالله وهب الأعمى أشياء وصفات لم ينعم بمثلها على الآخرين… فمثلا هذا الحكيم الأعمى يعرف أن بقية الناس أو الأحرى المبصرون ينظرون إليه نظرة إشفاق …تتبعها نظرات من العطف والرحمة…فبالرغم من أنه أعمى لا يرى …إلا أنه قوي الهيبة …يستقبل الحياة بابتسامة مشرقة..