مبارك بدأ يتخلص من الدكتور يوسف والى وشيخ الازهر وصفوت الشريف
وكمال الشازلى وقضاه مصر ورئيس مجلس الشعب( لتوريس الحكم لأبنه)
----------------------------------------------------------------------------
منقول :
شيخ الأزهر الصامت عن الحق ، وليس أقل من صفوت الشريف الداعى إلى الفجر ، وليس أقل من كمال الشاذلى عدو الحق ورفيق الباطل ، وليس أقل من القضاة الذين يصدرون أحكام الافراج ولا يتمسكون بها .ليس أقل من مجلس سيد قراره ولا مجلس السعال
وإذا كانت إسرائيل تتفاخر بأنه الرد العملى على "رأفت الهجان" فما أوسع الفرق بين الأصل والتقليد .. ما أوسع الفرق بين من خدع الأعداء من أجل بلاده وبين من خان بلاده من أجل الأعداء .. ما أوسع الفرق بين من لم تعرف إسرائيل حقيقته وهو فيها ، وبين من عرفناه حق المعرفة وهو فينا ،
فالشعب كله يعلم أن / يوسف والى
ما هو إلا ((جاسوسًا ترعاه الدولة))
==============================================
أنه لن يجد فى مصـر شبرًا واحدًا يُدفن فيه ولسوف يقضى أيامه الأخيرة
==============================================
إن فلت من العقاب ـ فى تل أبيب أو فى احدى ولايات أمريكا ... ولن يجاور قبره إلا قبر "جولدمائير" والارهابى "شارون" لأن الطيور على أشكالها تقع .
ويشاء الله أن يأتى موعد انعقاد المؤتمر الثامن للحزب الوطنى لنرى : هل سيتوارى الخائن .. أو يغيب اللص .. أو يستحى المزور .. أو يعتذر المتورط ؟؟
لكننا وجدنا اللصوص كاملين لم ينقص منهم أحدًا .. وجدنا سواد الكذب فى الوجوه ، وعلامات الإجرام فى الملامح ، وحركات الغطرسة فى الكلمات .. وجدنا يوسف والى يرأس الجلسات .. وسمعنا كلام عن تجديد فكر النهب وفن التخريب .. رأينا اناس لا يستحوا مما يفعلون !!
رأينا التصفيق المستمر للصوص البلاد وكأنه نوع من المكايدة للشعب !!وبعدين يعني هي جت علي يوسف والي؟؟؟؟ طب نعمل ايه في كمال الشالي وصفوت الشريف
=================================
قبل أن نلعن يوسف والى .. علينا أن نلعن النظام الذى جلبه إلينا وفرضه علينا ، وقبل أن نلعنهم جميعًا علينا أن نجلد أنفسنا ونزدرى تصرفنا كشعب أصبح كالنظام لا شئ يحركه مهما بلغ الجرم ، ولا جور يثيره ويجعله ينتفض على كل من نقله من مراتب خير الأمم إلى مراتب الأنعام والبهائم وجعله اضحوكة الأمم .
بدلاً من أن نلعن النظام علينا أن نشعل ثورة .. وبدلاً من أن نتبارى فى الكلام علينا أن نتحرك للتغيير ، ولن يقل أجرنا عند الله عن أن أجر من يقاتل اليهود والكفار .
إنه الجهاد الذى يعيد إلينا تحكيم شرع الله .. جهاد الولاء والبراء .. جهاد تبرئة الذمة واعلاء الأمة واقامة شرع الله وهدم نظام الأوثان .
يوسف عبد الرحمن ليس أقل من شيخ الأزهر الصامت عن الحق ، وليس أقل من صفوت الشريف الداعى إلى الفجر ، وليس أقل من كمال الشاذلى عدو الحق ورفيق الباطل ، وليس أقل من القضاة الذين يصدرون أحكام الافراج ولا يتمسكون بها .
يوسف عبد الرحمن ليس أقل من مجلس سيد قراره ولا مجلس السعال .
يوسف عبد الرحمن واحد من شتلات الفساد التى لم تترك شبرًا فى البلاد إلا وامتصت خيره وأتت عليه من القواعد .
ويشاء الله أن يأتى موعد انعقاد المؤتمر الثامن للحزب الوطنى لنرى : هل سيتوارى الخائن .. أو يغيب اللص .. أو يستحى المزور .. أو يعتذر المتورط ؟؟
لكننا وجدنا اللصوص كاملين لم ينقص منهم أحدًا .. وجدنا سواد الكذب فى الوجوه ، وعلامات الإجرام فى الملامح ، وحركات الغطرسة فى الكلمات .. وجدنا يوسف والى يرأس الجلسات .. وسمعنا كلام عن تجديد فكر النهب وفن التخريب .. رأينا اناس لا يستحوا مما يفعلون !!
رأينا التصفيق المستمر للصوص البلاد وكأنه نوع من المكايدة للشعب !!
رأينا يوسف والى على رأس الجميع يقول للشعب المصـرى : أنا السيد .. أنا الحاكم .. أنا المهيمن .. أنا القوى .. أنا الطاغى .. أنا الطاغية .. أنا قاتل القتيل والسائر فى جنازته .. أنا الشرطة وأنا القاضى .. أنا الحكومة وأنا النظام .. أنا المندوب السامى الصهيونى .. من نظر إلىّ أفقدته البصر المارق ، ومن أشار إلىّ بأصابع الاتهام قطعت يده كالسارق .. ومن تهكم أو تهجم تركته لأنه لن يقدم ولن يؤخر .. تركته يقول ما يقول وأنا أفعل ما أفعل .. لن أترك بيت دون مريض .. ولن أترك نبت دون تلوينه بالسموم وتكوينه بالهرمون .. لن أترك مياه نقية ولا ثروة سمكية أو حيوانية .. أنا جيش تفوق قدراته قدرات المارينز وعصابات صهيون .. أنا المكفل بمصـر لأجعل فيها خزائن الموت والمرض والعجز والعوز .. أنا الغائب عن الصورة والمعلوم بالضرورة .... !!
لقد تفرعن يوسف والى وتجبر وفعل فى مصـر الأفاعيل .. فعل ما لم يفعله الأعداء وهو منهم ، ولم يجد فى البلاد من يكسر عينه بعدما كسر عيون المسئولين وكرر على رؤوس الأشهاد ما قاله فرعون "أنا ربكم الأعلى" وسجن من الشرفاء من كانت أحذيتهم أفضل من سيرته ، وإذا كانت إسرائيل تتفاخر بأنه الرد العملى على "رأفت الهجان" فما أوسع الفرق بين الأصل والتقليد .. ما أوسع الفرق بين من خدع الأعداء من أجل بلاده وبين من خان بلاده من أجل الأعداء .. ما أوسع الفرق بين من لم تعرف إسرائيل حقيقته وهو فيها ، وبين من عرفناه حق المعرفة وهو فينا ، فالشعب كله يعلم أن يوسف والى ما هو إلا جاسوسًا ترعاه الدولة !!
إن عمالته لم تكن بطولة ، ولم تكن رجولته رجولة ، وهو لغز فيه من العجب الكثير وتحيطه علامات الاستفهام من كل جانب ، ورغم أنه يمتلك أرض مصـر طولاً وعرضًا وغربًا وشرقًا إلا أنه لن يجد فى مصـر شبرًا واحدًا يُدفن فيه ولسوف يقضى أيامه الأخيرة ـ إن فلت من العقاب ـ فى تل أبيب أو فى احدى ولايات أمريكا ... ولن يجاور قبره إلا قبر "جولدمائير" والارهابى "شارون" لأن الطيور على أشكالها تقع .
إن يوسف والى هو أصل الداء وأصل الخيانة وأصل كل رذيلة فى البلاد ، وما يوسف عبد الرحمن إلا واحدًا من عشرات ـ بل مئات من عملاء الصف الثانى الذى أعدهم يوسف والى لاستكمال مسيرة الهدم والدمار من بعده ونشر الأمراض والأوبئة فى طول البلاد وعرضها .
لقد امتد عهد الفساد واتسعت رقعته وغطىَ كل مساحة البلاد ، إلا ان الفساد درجات وأنواع منه ما هو خطير ومنه ما هو أخطر ومنه ما يعد كارثة ـوكم فى الدولة من عجائب ، وكم فيها من مصائب ، وكم فيها من لصوص
عدائى وصحبى لا اختلاف عليهمو سيعهدنى كلّ كما كان يعهد