ايها الاعزاء .......السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
يقول المثلالرجل الذي لا عقل له راسه كمقبض الباب يستطيع ان يديره كل من شاء
نعم وليس الرجل بل المراه ايضا
نعم تشبيه يبين حال كثير من الناس الذين اعطوا غيرهم زمام امورهم فجعلوا حياتهم نسخه اخرى من حياة
اشخاص اخرين.....يستمعون لكلامهم ويقتنعون به وينسون او يهمشون ذواتهم الشخصيه
فمن هذه الحاله لايملك القدره والجراه على اتخاذ قرار وابداء راي حتى في اموره الشخصيه والمصيريه
فغيره هو الذي يحدد له ويرسم له حياته بكل جوانبها
فمثلا اذا وصل الى المرحله الجامعيه .....يجد كل شخص ينصحه بالذهاب الى الكليه الفلانيه....
او التخصص الفلاني.......فياخذ النصيحه وتاتي به الاخرى فهو من جعل نفسه كريشه في مهب الريح
فهذا الشخص لم يفكر بنفسه لم يسال ذاته ماذا تريد
ولكنه قد يسال نفسه هذا السؤال ولكن عندما يصحو من واقع مرير......
وقد شاهدت موقفا هو الذي دعاني لكتابة هذا الموضوع الذي اتمنى ان تشاركوني به
احدى القريبات....تقول بانها تناقش مع زوجها موضوع وقتنع اقتناع تام وبعد ان يخرج ويعود
يكون الموضوع باكمله تالف وغير صالح للتنفيذ وقد اتخذ قرارات جديده يقول انها من نفسه لاكنها يا ليتها من نفسه؟؟؟
واخرى عن فتاة اعرفها كل يوم بلون وشخصيه وذوق اتتوقعون حجم المشكله حتى الذوق
اليوم تحب الالتزام والتدين وهذا حرام لا للغيبه وغدا ينغلب الحال فتراها تسمع الاغاني وتحقد واحلى الكلام الغيبه والنميمه
اليوم تحب اللبس الطويل والساتر وغدا تراها بلبس اقرب للاجانب من العربيات
واكثر والله فحتى اسلوب الحديث يتغير اسلوب الحياه باكمله يتبلور عندها
الله يعين اللي بيتزوجها؟؟؟؟
السؤال الذي يطرح هنا؟
ما السبب الذي اوصل لكثير من الناس الى هذه المشكله ؟؟
وما السبيل لجعل اخواتنا واخواننا يصلون الى حد الثقه في النفس في اتخاذ قرار وتحديد مصير الاخرين؟؟