مرحبا أحبائي ...
في لحظة .. تذكرت حادثة كسوف الشمس ..
واسترجعت ما حدث في ذلك اليوم وكيف استقبل الناس هذه الظاهره .. من الحماس
الشديد لرؤية كسوف الشمس .. والسهر والأنتظار.. سواء كان عبر
غرف المراقبه والرصد بالنسبة للفلكيين ...
او عن طريق المنظار العادي (المرقب) وايا كانت الطريقه فهي بلا شك مختلفة
اختلاف شديد ... عن استقبال الناس لها في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .. من الهروع الى الصلاة والتسبيح والأستعانه بالله ... وكان كسوف الشمس يشعرهم بالخوف... فهي توضح قدرة الله في آية من أوضح آياته .. مما يجعلهم يزدادوا يقينا بربهم .. ويزهدوا في هذه الدنيا طمعا في ماهو خير منها .. وللأسف فإن دل ذلك على شئ فإنما يدل على ضعف ونقص في ايماننا وفي تلك اللحظه طرأ علي هذا السؤال .. كيف سيستقبلون الناس خروج الشمس من مغربها ...
هل سيكون الأ ستقبال كماهو الآن مع كسوف الشمس ... ام ماذا ؟! مع العلم ان علامات الساعة الصغرى قد حدثت ..
ولم يبقى سوى الكبرى .. وان القيامة عندما تقوم فهي تقوم على شرار الخلق
..( نسأل الله ان لا نكون منهم .. وان يتوفانا ربنا غير مفتونين )
وان هذه العلامةستكون آخر العلامات الكبرى وبلا شك سيكون حدث قبلها من العلامات الكبرى الأخرى مثل خروج المسيح الدجال ولكن من لا يملك قلبا مؤمنا فإنه لا يثبت في ذلك ويخونه علمه في كل شئ ..
لذا فأنا اتسآءل كيف يستقبلون الناس هذه الآيه ..
ولا اعلم ان كان تساءلي في محله اولا .. صــــدى القلــــوب
[عدلت بواسطة صدى القلوب ت:29-05-2001 س: 11:14 PM]