قديم 05-30-2001, 05:49 PM   #1 (permalink)
عضو مميز جدا
 

افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,
1- كيف تعامل زوجة لا تحبها ؟
2- وكيف تعاملين زوجا لا تحبينه ؟

قال تعالى: (( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى
أن تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون )).
سورة البقرة آية 216

وقال تعالى: (( وعاشروهن بالمعروف فان كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا
ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )) .سورة النساء

وقال عليه الصلاة والسلام: " لا يفرك مؤمن مؤمنة
إن كره منها خلقا رضي منها آخرا ".أخرجة مسلم

هذه اللآيات والحديث ينبغي أن يدركه الزوجة والزوج.
بأن يتحلى كل واحد منهما بالصبر والعشرة الطيبة حتى لو أصبحت العشرة متعذرة.

فالحديث يوجه الزوجين إلى التساهل،فإذا أبدى أحدهما البغض للآخر فعليه
بالصبر فلعل هذا الصبر تكون نتيجة ثمرته طيبة من الأولاد أو تغير القلوب من
بغضاء إلى محبة وصفاء ومغفرة الذنوب، كما أشار رب العزة والجلال:

(( فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه
خيرا كثيرا )).


هذه بشارة للزوجين إذا تغتا من حدة الكره والبغضاء.
والنفس لومة أما يحب الخير أو الشر وكل الناس لهم أخطاء وزلل، والكمال
لله وحده ولله در القائل:
من ذا الذي نرضي سجاياه كلها كفى المرء نبلا أن تصده مغائبه
[color=Navy]والشيطان يحرص كل الحرص بالشقاق وهدم البيوت والخراب.

فالزوجة والزوج عليهما أن يحافظوا على حياتهم الزوجية من مودة ورحمة وأنس .

وهذا رجل قال لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إني لا أحب زوجتي فقال:
إن البيت لا يبني على الحب.

وقد روي أن رجلا جاء إلى عمر رضي الله عنه يشكو خلق زوجته، فوقف
على بابه ينتظر خروجه، فسمع امرأة عمر تستطيل عليه بلسانها وتخاصمه،
وعمر ساكت لا يرد عليها، فانصرف الرجل راجعا، وقال: إن كان هذا حال عمر
مع شدته وصلابته وهو أمير المؤمنين، فكيف حالي؟ وخرج عمر فرآه موليا
عن بابه فناداه وقال: ما حاجتك أيها الرجل؟ فقال: يا أمير المؤمنين جئت أشكو
إليك سوء خلق امرأتي واستطالتها علي. فسمعت زوجتك كذلك فرجعت وقلت:
إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته، فكيف حالي؟ فقال عمر:

يا أخي... إني أحتملها لحقوق لها علي: إنها لطباخة لطعامي، خبازة لخبزي،
غسالة لثيابي، موضعة لولدي، وليس ذلك كله بواجب عليها، ويسكن قلبي بها
عن الحرام. فأنا أحتملها لذلك. فقال الرجل: يا أمير المؤمنين... وكذلك زوجتي.
قال عمر: فاحتملها يا أخي، فإنما هي مدة يسيرة .

والمرأة كثيرة الانفعال فعلى الزوج التأني والحكمة كما قال
عليه الصلاة والسلام: "استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن
من ضلع أعوج، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت
تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج
فاستوصوا بالنساء خيرا))


هيـــاوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 09:55 AM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42