دراسة توضح ان عدد القتلى من الاحداث في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية سنويا يفوق عدد من يقتل في مثل هذه السن
في اي بلد اخر من العالم حتى وان كان يشهد حربا.
ريو دي جانيرو - ذكرت احدث الدراسات المعنية بتفشي الجريمة في المجتمعات ان عدد من يقتلون دون سن الـ18 في
البرازيل يشهد ارتفاعا ملحوظا الامر الذي يتطلب تدخل السلطات للحد من تفاقم المشكلة.
وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية ان التقرير الذي اعده الباحث البريطاني لوك دودني بالتعاون مع عدد من المنظمات البرازيلية
غير الحكومية ذكر ان عدد القتلى من الشباب في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية سنويا يفوق عدد من يقتل في مثل هذه
السن في اي بلد اخر من العالم حتى وان كان يشهد حربا.
وقالت ان التقرير الذي صدر مؤخرا في البرازيل يشرح كيفية توظيف العصابات للمراهقين حماية منها لمناطق نفوذها الامر
الذي لا تتدخل فيه السلطات الا فيما ندر نظرا لوجود صلات بين رجال العصابات من تجار المخدرات ورجال الشرطة
والسياسيين.
واضافت الهيئة ان تجنيد العصابات للاطفال دون سن الـ18 تسبب في مقتل ما يزيد على 4000 طفل في الـ14 عاما الماضية
مقارنة بنحو500 طفل فلسطيني فقط قتلوا خلال الفترة ذاتها على ايدي جنود الاحتلال.
وذكر التقرير ان ظاهرة العنف بين الاطفال في البرازيل لم تنتج عن تعرضهم لاهوال الحرب وانما عن تسيب الحكومة و غفلة
السلطات عما يدور في الاحياء الفقيرة التي تشهد تفشيا في الجريمة وتجارة المخدرات حيث يحمل ما يقارب خمسة الى
ستة آلاف طفل السلاح في مدينة ريو دي جانيرو وحدها.
من جانب اخر اضاف التقرير ان مناطق اخرى عديدة في البرازيل تشهد معدلا مماثلا من الجريمة و العنف منها ساو باولو الا
ان خبراء قالوا ان الجريمة فيها ليست من تنظيم عصابات بل انها عنف عشوائي الامر الذي يدعو لسرعة تحرك السلطات
للحد من تفاقم المشكلة نظرا لصعوبة السيطرة عليها فيما بعد...
تـحـيـاتـي
ريــــــــم
h: