| أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات. |
|
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا! إضغط هنا للخروج |
| | #1 (permalink) | ||
|
|
من أخطار الجوال الموبايـل.. يدمـرجهـازالمنـاعـة إشعاعات المحمول تضرب خلايا المخ 217 مرة كل ثانية ارتفاع نسبـــــــــة التحول السرطاني بالجسم 4% عن المعدل الطبيعي بقلـــم : ا.د. محمد إسماعيل الجوهري أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يوجد علي مستوي العالم حوالي 400 مليون تليفون محمول "موبايل" ويحتمل أن يصل هذا العدد إلي مليار عام 2004 كما أن عدد المشتركين في هذه الخدمة في مصر وحدها وصل إلي مليون مشترك بينما تصل محطات التقوية إلي حوالي 700 "سبعمائة" محطة تنتشر علي أسطح المباني وبين عامة الناس غير المستخدمين لهذا النوع من الاتصالات. وقد أكدت المؤتمرات والندوات التي أقيمت لدارسة هذا الموضوع "مؤتمر لندن في أغسطس 1999 وندوة القاهرة التي عقدت في يوليو 1999" أنه يوجد تأثير ضار علي الصحة العامة في حالة تجاوز حد الأمان طبقاً للمعايير المعتمدة دولياً لاستخدام المحمول أوصت بإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة إذا كانت هناك تأثيرات ضارة أكثر عند استخدام هذا التليفون علي المدي الطويل حيث ان القصور في معرفة هذه التأثيرات يؤدي إلي نتائج خطيرة ومثال علي ذلك قصة مأساة دواء الثاليدومايد "Thalidomide" الذي أدي إلي حدوث تشوهات في أجنة مستخدميه نتيجة استعماله بدون دراسات علي المدي الطويل لتأثير هذا العقار. كما أن تأثير مادة الأزبيزتوز "Asbestos" المسببة لسرطان الرئة في العمال المتعرضين لهذه المادة بإنجلترا وكانت المدة من أول التعرض لها إلي حدوث الوفاة من 20 إلي 50 عاماً كما أن مرض السرطان في الإنسان البالغ والناتج من تأثير مخاطر البيئة لا يمكن اكتشافه إلا بعد مرور أكثر من عشر سنوات منذ بداية التعرض ولذلك نري ضرورة تنفيذ الدراسات والأبحاث علي المدي الطويل. ولأن الشركات التي تنتج وتسوق المحمول لا تعطي أية بيانات عن تأثيراته عند استخدامه خلال فترات طويلة لأن هذه الدراسات لم تجر من قبل نظراً لحداثة استخدامه ولكن ستبدأ هذه الدراسات الآن علي مستخدمي هذه التليفونات أي أنهم يصبحون فئراناً للتجارب رغماً عنهم. تتحول عادة في جسم الإنسان بعض الخلايا العادية إلي خلايا سرطانية ولكن يقوم الجهاز المناعي في الجسم إذا كان سليماً بالتخلص منها وجد أنه عند تعرض خلايا المخ إلي الإشعاعات المنبعثة من الموبايل فإنه ترتفع نسبة التحول السرطاني في الخلايا من 5% إلي 59% وقد خلص تقرير الهيئة القومية البريطانية للوقاية من الإشعاعات المستخدمة في التشخيص والعلاج "NRPB" عن تأثيرات المصادر الإشعاعية غير المؤينة ¢أن الدراسات التي أجريت علي الحيوانات عند ترددات أعلي من 100 كيلو هرتز أدت إلي حدوث بعض الأورام عند هذه الحيوانات¢. كما أن هذه المصادر الإشعاعية غير المؤينة تؤدي إلي زيادة معدل انقسام الخلايا في مزارع الأنسجة "Tissue culture" عند ترددات 300 هرتز وكذلك عند ترددات أعلي من هذه القيمة. وتختلف التأثيرات البيولوجية طبقاً لمصدر الإشعاع الكهرومغناطيسي. فالمصدر يمكن أن يكون الجهاز نفسه "Cellular- phone handset" أو محطة تقوية المحمول "cllular phone handset" أو محطة تقوية المحمول "cellular phone base masts". أولاً: الإشعاعات المنبعثة من جهاز المحمول نفسه "Cellular- phone handset" توجد قيمتان لتردد الإشعاعات المنبعثة من المحمول الأولي 900 ميجا هرتز والثانية 1.8 ميجا هرتز وقامت الهيئة البريطانية للوقاية من الإشعاعات "NRPB" عام 1993 برفع قيمة مستوي التعرض لهذا الإشعاعات من 20 إلي 26 وكذلك من 45 إلي 96 وات لكل متر مربع بالترتيب. وتردد المحمول الموجود في مصر 900 ميجا هرتز ويعمل بنظام GSM وهو اختصارللعبارة "Glopal Sytem For Mobile Telecommunication". شدة الإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعثة من المحمول في الوسط المحيط تقاس بوحدة مللي وات لكل سنتيمتر مربع "MW/CM2". ولكن شدة الإشعاع لا تبين أي معلومات عن مدي التأثير البيولوجي له إلا إذا عرفت قيمة الطاقة الممتصة بالجسم المعرض للإشعاع وتقاس هذه القيمة بما يعرف بمعدل الامتصاص النوعي "Specific Absorption Rate = SAR" وهو الطاقة الممتصة لوحدة الكتل من الجسم ووحداتها وات لكل كجم "W/Kg". وضعت لجنة الرقابة الأمريكية عام1991 "USA ANSI / IEEE C95.1" حدود الأمان لقيمة الامتصاص النوعي 1.6 وات/ كجم وطبقاً لمعايير الأمان الألمانية 2 وات/كجم. ويمكن أن تنبعث من المحمول طاقة أعلي من المسموح به لأنسجة الرأس عند كل نبضة يرسلها "Pulse" ولكن يمكن التغاضي عن هذا لأن متوسط الطاقة منه في الثانية تكون 1/8 طاقة النبضة في نوع التليفون المحمول المستخدم في مصر "GSM digital phone". حيث ينبعث من التليفون المحمول الرقمي أشعة كهرومغناطيسية ترددها 900 ميجا هرتز علي نبضات. زمن النبضة 546 ميكرو ثانية ومعدل تكرار النبضة 217 هرتز "repetition rate 217 HZ". وكثافة الطاقة المنبعثة 0.2 وات/م2. وهذه القيم في كل نبضة لها تأثيرات بيولوجية نشطة أكثر مما لو كانت إشعاعات مستمرة بنفس هذه القيم. إذا قرب التليفون المحمول وهو يعمل من أي موجة راديو متوسطة فإنه تصدر منه أصوات متقطعة وشوشرة شديدة نتيجة لالتقاط جهاز الراديو للنبضات المنبعثة من المحمول وتلتقط أيضاً هذه النبضات ويشعر بها مستخدم التليفون من يجاوره من الناس. وهذا يعني أن هذه النبضات تصطدم أو تضرب خلايا المخ 217 ضربة كل ثانية. وقد كثرت الشكاوي في الآونة الأخيرة من مستخدمي المحمول من أنهم يشعرون ببعض الظواهر المرضية مثل الصداع وألم وحركة سريعة في الجلد. رفة العين. ضعف الذاكرة. وطنين في الأذن ليلاً كما أن التعرض لجرعات زائدة من هذه الموجات الكهرومغناطيسية يمكن أن يلحق أضرارا بمخ الإنسان لأن إيريال الجهاز ثابت بالنسبة لرأس الإنسان ولذلك فإنها تتعرض لقدر أكبر من الإشعاع. كما يؤدي إلي زيادة سرعة النبضات العصبية. ورفع ضغط الدم ويؤثر أيضاً في معدل انقسام الخلايا عند الأطفال كما يؤدي إلي عطل جهاز منظم ضربات القلب "في مرضي القلب الذين يستخدمون المنظم" وإذا تم حمل التليفون المحمول بجوار القلب يعمل علي عدم انتظام ضرباته الطبيعية. الوقاية من الإشعاعات الصادرة من جهاز المحمول: لتقليل الأضرار التي تنتج من التعامل مع جهاز المحمول يجب إتباع ما يلي: 1- إبعاد الجهاز عن رأس المستخدم وأن يكون بعد الجهاز عن الرأس لا يقل عن 20 سم. لأنه عندما يتصل الجهاز برأس المستخدم فانه يزداد امتصاص الاشعاع الصادر منه أربعة أضعاف مما لو كان بعيداً عن الرأس. 2- إبعاد هوائي الجهاز عن الجسم حتي تقل قيمة الإشعاعات التي يمتصها الجسم وتؤدي إلي التغيرات غير العادية. 3- أن يكون هوائي الجهاز قصيرا لأنه مصدر الإشعاعات والهوائي الأطول يصدر كمية أكبر من الإشعاعات. 4- لا تزيد مدة المكالمة عن 3 دقائق حتي لا يحدث زيادة في درجة حرارة الأجزاء الداخلية المعرضة للموجات الصادرة منه وتؤدي إلي أضرار في الأنسجة الحية وهذا باعتراف الشركات المنتجة له. 5- منع استخدام الأطفال للمحمول لأنه يؤثر علي معدل انقسام الخلايا عندهم حيث أن خلايا الأطفال دائمة الانقسام والنمو. 6- إغلاق الجهاز عند زيادة المستشفيات وركوب الطائرات لأن الموجات الصادرة منه تتداخل مع الأجهزة المستخدمة وتؤدي إلي عطل هذه الأجهزة أو إظهارها بيانات غير حقيقية. 7- يوضع الجهاز في مكان بعيداً عن الأعضاء الحساسة مثل القلب والكلي والكبد والأعضاء التناسلية. 8- إبعاد المحمول عن غرف النوم لتقليل وقت التواجد معه في حيز مغلق لأن تأثيرات الإشعاع تزداد علي الشخص النائم وخاصة العين والنشاط الكهربي للمخ. 9- الإقلال بقدر الإمكان من استخدام المحمول. ثانيا: الإشعاعات المنبعثة من محطات التقوية "cellular phone base station masts" ينبعث من ساري ارسال محطة التقوية إشعاع ميكروويفي مستمر ومستوي طاقته منخفضة ويستخدم في سواري الأرسال الحديثة مكبرات خطبة "Linear RF power amplifiers" بقدرة 40 وات يمكن أن تصل إلي 320 وات لأنه في النظام الرقمي تزداد القدرة بازدياد عدد المكالمات النشطة علي شبكة محطات التقوية وأقصي قيمة للمجال الكهربي للساري تقع علي مسافة 30 إلي 100م من الساري إلي مستوي الأرض وعلي مدي المسافة من الأرض حتي قاعدة الساري وإلي مسافة منه حوالي 150م يجب ألا تتعدي قيمة الطاقة المنبعثة من الساري عن 0.003 وات/م2 أي 003.0 مللي وات/سم2 وإذا كانت محطة التقوية تقع مباشرة فوق غرفة مسطحة فيمكن أن تصل قيمة الطاقة المنبعثة إلي 0.65 مللي وات/سم2 وهي قريبة من معايير التأثير الحراري للأشعة. التعرض للموجات الكهرومغناطيسية الصادرة من جهاز المحمول يكون علي شكل نبضات قصيرة مكررة لها طاقة عالية في فترة زمنية صغيرة جدا و الإشعاعات المنبعثة من ساري محطة الإرسال تكون علي فترات زمنية طويلة جداً "تعرض مستمر" لها طاقة صغيرة والترددات الصادرة من ساري المحطة تقع بين من 935- 960 ميجا هرتز. وينتج التأثير البيولوجي لهذه الإشعاعات من ثلاثة عوامل هي: التردد والطاقة وزمن التعرض للإشعاع وقد توصل الكثير من العماء في هذا المجال إلي أن الطاقة الصغيرة للإشعاع في زمن تعرض طويل له نفس التأثير الناتج عن طاقة عالية للإشعاع في زمن تعرض قصير له وذلك في حالة ثبات تردد الإشعاع من المصدر. الوقاية من الإشعاعات الصادرة من ساري محطة التقوية "Cellular- phone base Station masts" لوقاية الإنسان والبيئة من الموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من ساري محطة التقوية يجب إتباع ما يلي: 1- أن تكون هذه المحطات مطابقة للمواصفات العالمية من حيث الموقع وارتفاع الساري وغيرها من المواصفات التقنية المطلوبة. 2- تغلق الأماكن الموجودة بها هذه المحطات ولا يدخل إليها سوي المتخصصين ويوضع في مكان ظاهر عليها علامات تحذيرية بأنه توجد إشعاعات ضارة في هذا المكان. 3- أن تكون قواعد هذه المحطات من الخرسانة المسلحة حتي تمتص الإشعاعات المنبعثة من الساري إليها وبذلك لايتسرب إلي الأماكن أسفل المحطة. 4- ألا تتسرب هذه الإشعاعات إلي المباني المجاورة ولذلك يجب عمل قياسات لكمية وطاقة هذه الإشعاعات في الأماكن المحيطة بالساري وأن يكون بأعلي مبني بالمنطقة. 5- أن تكون قيم المقاييس التي تجري بالمحطة وحولها متفقة مع المعايير الدولية في هذا المجال. 6- وضع مواد أسفل هذه السواري لتمتص هذه الإشعاعات لتمنع وصولها إلي البيئة المحيطة بهذه المحطات لأنه إذا لم تمتص هذه الإشعاعات فنها تنعكس إلي الأماكن المجاورة لها والقريبة منها. 7- التفتيش علي هذه المحطات من السلطات المختصة لمراقبة صيانتها ومطابقها للمعاير الدولية. 8- وضع معايير مصرية للحدود المسموح بها للإشعاع الصادر من الجهاز ومحطة التقوية ومقدار الطاقة المنبعثة منها. 9- أن تبعد محطات التقوية 100 متر علي الأقل عن الكتلة السكنية كما هو مطبق في الولايات المتحدة وأوروبا. 10- نشر الوعي العلمي بين الجمهور بإقامة ندوات توعية في الأندية والجامعات لمعرفة كيفية التعامل مع هذه التكنولوجيا الحديثة دون حدوث ضرر لمستحدميها. إذا كان الجهاز المناعي سليما وغير مصاب بأي أمراض يمكن أن يتحمل هذه الشخص الأخطار الناجمة عن استخدام المحمول. ولكن من منا جهازه المناعي سليم وغير مصاب بمرض من أمراض العصر أو بأي من أضرار تلوث البيئة حولنا!
| ||
| |
مواضيع جديدة في قسم دار تقنية المعلومات |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |