سلامه: انا ادري انتي تحبينه.........لكن أنا مب مطمنه من سالفه ........بنت خالته هاي.....
مريم: لا أنا ادري أنه أحمد .......يحبني أنا .......ولاعمره بيحب غيري........
ترن ........ترن.............يرن موبايل مريم في ذيج اللحظه....وتقول مريم: رقم غريب.....
مريم: ألو.......مرحبا.......
صوت على الخط الثاني يرد باستهزاء: أنتي حرف ال M
مريم وهي مستغربه: منو معايه لو سمحتي.........
عايشه: إذا تبين تعرفين منو انا اسألي أحمد....وأنا متصله بس أقولج أبعدي عنه ....لأانه هو مب لج....وبعدين هو يحبني أنا.........ولاتحاولين تفرقين بين عائلتين....وتسويله مشاكل.......إذا تحبينه إبعدي..........تفهمين
مريم: لا لا سلامه.....خليه........أرجوج ماريد أخرب حياته.........وأفرق بينه وبين أهله........خلاص سلامه.....حبي أحمد صار ماضي ومات..............
*********************************
كانت مريم قاعده....في غرفتها....وحيدة...على ضوء الشمعه....تسمع أغنيه الجسمي
( بودعــــــــــــــــك )
وتلفونها على السرير عدالها وأحمد يتصل .. ويتصل ,,, ويتصل ...وأخر شي طرش مسج ...
(مريم حبيبي ردي عليه ...ليش متغيرة عليه)
ولا ترد عليه ... تقعد بس تفكر ,,, وتمسح دموعها بيد ينها...
أحمد يالس في سيارته ...ويضرب بأيده على الجامه من القهر... ليش مريم .... ليش تتركيني........................................... ......................
ويوصل لتلفون أحمد ........مسج من عند مريم مكتوب فية.........
(بودعك أحمد وأنسانـــــــــــــي....أرجوك).................... ...........
(نهايـــــــــــــــــــــــة الجزء الثانــــــــــــــــــــــي)
أحمد رجع من الماضي للحظات ...وأتذكر أنه في شط دبي...على البحر.....طلعت من صدره تنهيده ..حاره...
وقال الله على ذاك الزمان....مضى وماظنه ...يعود....شغّل سيارته.....ومشى فيها ببطئ على طول شاطئ البحر ...وهو يسمع أصوات الموج العالي في أذنه..............ردت به الذكريات مره ثانيه.....لذاك الوقت ....الي قرر فيه...يرفض زواجه من عايشه..................
المكان بيت العائلــــــــــه.....(شيخه)....
ألأم: أحمد يابويه....البنت تباك وشاريتك.......لا تفرط فيها........حتى عيال عمها...مابغتهم علشانك...
أحمد: يأميه ....أفهميني......أنا ماقدر أعيش مع وحده ماحبها....أشوفها مثل أختيه.....ماأقدر
الأم: عنبو الحب عنبو من سواه.......هيه تحبك بسك مايسدك.....
أحمد: تبين لي الحزن طول عمريه.......يرضيج هذا...
الأم: مع الوقت بتحبها.........والحب مايي إلا بعد الزواج ...ياولديه......
أحمد: أمي لاتضغطين عليه.......هذي حياتي أنا بعيشها........أرجوج...
الأم: أنا قلت تاخذ عايشه يعني تاخذها...بعد ماخبرنا العرب وعزمناهم ...وباجر الملجه...تبا تسود ويهي جدام الناس......أفا ....يا أحمد...جذيه تسوي في أمك........تباني أمرض وتفقدني....رضى ربك من رضا والديك...
أحمد و العبره تخنقه....ويبوس راس أمه....: لا يالغاليه.........أنا بسوي اللي تبينه.....لكن أنتي حكمتي على حياتي بالتعاسه.............ويطلع .......من البيت.......................
الأم تقول في خاطرها........ماعليه ياولديه بعدك صغير..........ماتعرف مصلحتك....باجر تكبر وتفهم......
*********************
في السياره أحمد...والدنيا مسوده في ويهه.....ويحس أنه حياته راحت من ايده...وانه انفرض عليه شي غصبا عنه......فقد مريم....وانجبر على عايشه....
شغّل إمارات أف أم ....لقى.....أغنيه..............(وحشتينــــــــــــ ـــــــــي ).....نزلت دمعه عيونه على كلمات الأغنيه.....وحشتيني ....وجيت أسأل وأظن أني على بالك...............عسى ماشر ماتسأل ....تسأل.....وش اللي غير أحوالــــــــــــــــك................
حط أيده ...على السكان...ونزل راسه....ونزلت الدموع من عيونه.......
شاف الساعه 12 ......خذ تلفونه...واتصل رقم مريم....قال يمكن هالمره ترد....وتحن ..........عليه...وتتذكر حبيبهاا أحمد.....وحرك أحمد سيارته.........صوب بيت مريم...........
في بيت مريم......................مريم واقفه على البلاكونه....فالليل.....ظلام المكان ...مافي غير ضوء القمر...ينور المكان.........وهي تفكر في أحمد.......وتشل بيدها شعرها..وتتنهد......وتقول في خاطرها.....أحمد...فديتك........وين أنته الحين........أشتقتلـــــــــــــــــك حبيبي.....