المشكلة الحقيقية في التعامل مع اســــرائيل يكمـن ان مبدأ المذابح و المجازر و ااإبتدة، واستعباد غير اليهود،و تسخيرهم واستغلالهم...هو اصل ثابت من اصول الشريعة التوراتية التي يتعلمها اليهودمنذ الصغر، ويتلونها كل يوم في مدارسهم و بيوتهم، يؤمنن بها ايمانا اعمى... و على هذا الايمان أقامـوا دولتهم...ألم يرتكب اليهود جرائم و مجازر في كفر قاسم ، و دير ياسين ، مرورا بصبرا و شتيلا ، و مجزرة قنا، و أخيرا مجزرة جنين...كل هذه الجرائم البشعة شبوا عليها منذ الصغر. لانهم رضعوا الحليب التوراتي ، و اشربوا في قلوبهم العجل...الم يقل لهم ( الرب ) في التوراة :
- ( كل مكان تدوسه بطون اقدامكم هو ملك لكم ).
- ( اختاركم الب لتكونوا شعبا خاصا فوق جميع الشعوب التي على وجه الارض ).
- ( حين تذهب الى مدينة لكي تحاربها ، استدعها للصلح، فإن إجابتك وفتحت ابوابها لك، فكل الشعب الذي تجده فيها يكون عبيدالكتسخره في خدمتك ... فإن حاربتك و دفعهاىالرب الى يدك ، فاضبب جميع ذكورها بحداليف ، واجعل من نسائها و اطفالها و بهائمها غنيمةلك ).
و لكن ( الرب ) يعود على هذا التساهل ، فيستدرك ليقول في مكان آخر :
- ( اما مدن هؤلاء التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تترك فيها نسمة حــــــــية ).
و في سفر يشوع ـ ( اذا استمر هؤلاء في القتال ، فعليك بإبادتهم ).
هذا هو بروتوكول التعامل مع غيراليهود في التوراة الرسمية. اما التلمود وبروتوكولات آل صهيون فحدث ولا حرج بما فيها من بشاعات و شناعات.
وقد رأينا عينات من هؤلاء ( الابطال ) الذين يمجدونهم ، و يوقدون الشموع على قبورهم ... باروخ جولدشتين سفاح الحرم الابراهيمي الذي قتل اربعين من المصلين و هم راكعون ... وايجال عاميرالذي قتل رابين . لأن رابين كان ارهابيا، و قاتلا محترفا و مع ذلك لم يعجبهم ... لأنه لم يكن ارهابيا بما يكفي، ولا قاتلا بما يكفي ، و لا حاقدا بما يكفي.
و صور باروخ جولدشتين تملأ متاجر و بيوت اسرائيل، بمثل ما تملأ بيوتنا صور مايكل جاكسون و ام كلثوم و مادونا و غيرهم.
هذه هي اسرائيل التوراة ... هذا هو شعبها الذي تجمع في صهيون يحمل التوراة في يد و البندقية في اليد الاخرى