كم اصبح هذا الرقم غير مستساغ ومكروها و ثقيلا على الانفس، واجتاح وسائل الاعلام العربية منذ امد بعيد، وفرض نفسه في كل الميادين، في الدوائر السياسية والحكومية والادارية، وحتى المخابراتية.
ولكن ماســر هذا الرقم..؟ هل هو معدل النمولاالقتصادي...؟هل هو معدل الدخل القومي لكل دوولة عربية...؟ هل هو نسبة النجاح في امتحان..؟ لا هذا و لا ذاك...
انه النسبة المئوية التي تحصل عليها رؤساء الدول العربية في الانتخابات (الرئاسية ) و بطريقة (ديمقراطية)...الله يلعن ابو هذه الديمقراطية... مع العلم ان المتقدم للانتخابات وحيدا وليس له منافس .
هذا هــو حالنا ـ نحن العرب ـ و لا نعلم الى اين المفر؟...وهذه الظاهرة ليست مقتصرة على الانظمة ذات حكم جمهوري فقط بل البلوى حتى في الانظمة ذات حكم ملكي او اميري حيث نرى عندما يعتلي احد العرش تخرج علينا الابواق لتقول ان الرعية اعطت البيعة بنسبة 99.99 للملك المفدى،او الامير الهمام. اي كلهم في الديكتاتورية شــــــرق.
هراء، وضحك على الذقون...وليتأمل اي احد ، انه عندما عرض الله قضية الإيمان على العباد لم تتعدى 50% فقط .حيث قال عن الكفار...وكثير منهم لا يؤمنون... وقال في حق المؤمنين... وقليل ماهم... مع العلم انه رب العباد كلهم.
لاجل ذلك اصاب ما اصاب العرب من ظلم الحكام وجورهم. اين هذه الديمقراطية التي يتكلمون عنها...؟ وكيف تكون الحرية...؟
واين هي حقوق الإنسان...؟.
كم اصبح هذا الرقم غير مستساغ ومكروها و ثقيلا على الانفس، واجتاح وسائل الاعلام العربية منذ امد بعيد، وفرض نفسه في كل الميادين، في الدوائر السياسية والحكومية والادارية، وحتى المخابراتية.
ولكن ماســر هذا الرقم..؟ هل هو معدل النمولاالقتصادي...؟هل هو معدل الدخل القومي لكل دوولة عربية...؟ هل هو نسبة النجاح في امتحان..؟ لا هذا و لا ذاك...
انه النسبة المئوية التي تحصل عليها رؤساء الدول العربية في الانتخابات (الرئاسية ) و بطريقة (ديمقراطية)...الله يلعن ابو هذه الديمقراطية... مع العلم ان المتقدم للانتخابات وحيدا وليس له منافس .
هذا هــو حالنا ـ نحن العرب ـ و لا نعلم الى اين المفر؟...وهذه الظاهرة ليست مقتصرة على الانظمة ذات حكم جمهوري فقط بل البلوى حتى في الانظمة ذات حكم ملكي او اميري حيث نرى عندما يعتلي احد العرش تخرج علينا الابواق لتقول ان الرعية اعطت البيعة بنسبة 99.99 للملك المفدى،او الامير الهمام. اي كلهم في الديكتاتورية شــــــرق.
هراء، وضحك على الذقون...وليتأمل اي احد ، انه عندما عرض الله قضية الإيمان على العباد لم تتعدى 50% فقط .حيث قال عن الكفار...وكثير منهم لا يؤمنون... وقال في حق المؤمنين... وقليل ماهم... مع العلم انه رب العباد كلهم.
لاجل ذلك اصاب ما اصاب العرب من ظلم الحكام وجورهم. اين هذه الديمقراطية التي يتكلمون عنها...؟ وكيف تكون الحرية...؟
واين هي حقوق الإنسان...؟.