| أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات. |
|
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا! إضغط هنا للخروج |
| المنتدى | المشاركات الجديدة | ردود اليوم | ماذا بقي من علامات للساعة ؟؟ | الشمس تطلع من مغربها طوال سبتمبر في المـــــريخ والدورعلى الارض هل من توبه قبل ذالك |
| | #1 (permalink) |
|
| الدولة الهندوسية تذبح المسلمين
لقد قتل الغوغاء الهندوس ما يزيد عن ألف مسلم في غوجَرات منذ 28 شباط. المذبحة كانت منظمة جيداً، إذ كان الحرق، والتمزيق، والاغتصاب، والقتل يجري على نمط ناتج عن تدريب. وقد هاجمت هذه المجموعات أحياءً عدة في غوجَرات في وقت واحد. جثث المسلمين المحروقة وأجساد أولئك الذين أصيبوا تدل على أن الهندوس كانوا يحرقون المسلمين أحياءً بأسلوب مدروس. وقد أفاد شهود عيان أن مجموعات من الهندوس كانت تغتصب الفتيات المسلمات ثم تقوم بحرقهن أحياءً أو بتقطيع أجسادهن لإخفاء الدليل. حتى إنهم بقروا بطون المسلمات الحبالى وأخرجوا الأطفال وقتلوهم أمام أمهاتهم ثم أجهزوا على الأمهات.لقد كانت الجماهير مهيأة مسبقاً بشكل دقيق لإلحاق أقصى التدمير بالمسلمين. لقد تم تزويد الهندوس بأسطوانات غاز، وسيوف، وأدوات زراعية من أجل قتل المسلمين. وقد تم تزويدهم أيضاً بمعلومات رسمية وقوائم عن ممتلكات المسلمين، ما مكنهم من تدمير ممتلكات المسلمين دون المساس بممتلكات الهندوس.لقد بدا واضحاً أن مذابح المسلمين التي لم يحصل أي تصدٍّ لها من رجال الأمن لم تكن لتتم دون تورّط الحكومة فيها. لقد قالت سميتا نارولا الباحثة في منظمة حقوق الإنسان في 30 نيسان: «لم يكن ما حدث في غوجَرات تحركاً عفوياً، لقد كان هجوماً مدروساً بدقة ضد المسلمين... الهجومات كان مخططاً لها مسبقاً ورُتبت بمشاركة الشرطة ورسميي الدولة فيها بشكل واسع».وهناك شواهد عدة تؤكد ذلك: أولاً: قالوا إن حادثة غودرا (الاعتداء على القطار) هي التي سببت ثورة الهندوس. والحقيقة أن غودرا فيها مركز شرطة،عناصره مسلحون وعندهم وسائل الاتصالات،. ولكنهم لم يمنعوا الأعمال التي قام بها الهندوس وأدت إلى مهاجمة قطار سابر ماتي. كان الهندوس عائدين من أيوديا بالقطار من اجتماعات ضد المسلمين لها علاقة بمسجد بابري. وكانوايستفزون المسلمين، وفي غمرة هذا الهيجان قام هندوسي بجذب فتاة مسلمة بعنف وجرها نحو القطار. ولم تفعل الشرطة أي شيء لمنع هذا الاعتداء، ما دفع مسلمي غودراإلى رد هذا الاعتداء. ثانياً: الوزراء الهندوس في الدولة اتخذوا إجراءات فورية مقصودة لتحويل حادثة غودرا إلى حرب على المسلمين. ومن ذلك أن وزير الصحة جلس في مركز شرطة أحمد أبادوطلب من الشرطة أن لا يحموا المسلمين. وينقل شهود عيان أن الوزراء كانوا شخصياً يقودون جماهير الهندوس لمهاجمة المسلمين. وفي الوقت نفسه أصدر رئيس الوزراء الإقليمي نارندرا مودي تعليمات لزيادة التحريض، وتبرير القتل. في 1 آذار، في شدة المذابح أكد مودي «إن لكل فعل ردة فعل مضادة». وأطلق الأكاذيب ليعطي الهندوس مزيداً من الوقت للقتل والتدمير. ثالثاً: لقد شاركت قوات الشرطة في غوجَرات في الهجومات على المسلمين بشكل كبير. ونقل مَنْ بقي حيّاً أنهم حين كانوا يستغيثون بالشرطة، كان الجواب «ليس عندنا تعليات لحمايتكم». ينقل شهود عيان بأن الشرطة كانت إمّا تقف وتراقب أفعال القتلة وإمّا تشترك معهم. وقد قال رئيس شرطة أحمدأباد «إن أفراد الشرطة يتأثرون بالمشاعر الطاغية كما يتأثر غيرهم». وقامت شرطة الدولة بإخفاء هوية مرتكبي الجرائم إمّا برفضهم تسطير الشكاوى وإما بنسبة الجريمة إلى الجمهور المجهول، حتى لو كان الضحية يعرف كل شخص اشترك بالاعتداء. وقد كان هناك اعتراف علني من الهندوس أثناء المذابح وهذا الاعتراف هو: «الشرطة معنا». رابعاً: إن الحكومة المركزية كانت وراء الحكومة الإقليمية في قتل المسلمين. إن حكومة (BJP) أعادت إثارة مسألة مسجد بابري كي تستغل المشاعر العِرقية عند الهندوس. وما حصل في غوجَرات هو تطبيق لهذه الخطة. وأثناء المذابح التي كانوا ينفذونها بنجاح قامت الحكومة المركزية بإعطاء مزيد من الوقت للحكومة الإقليمية: لم يتم نشر الجيش الهندي إلا في 1 آذار، وبقي الجيش بعد نشره مكتوفاً لإعطاء مزيد من الوقت، كما ذكرت استخبارات الجيش نفسه. وفي هذه الأثناء بدأت قيادة (BJP) تقطف الثمار السياسية لمساندتها الحكومة الإقليمية في حملة القتل. وفجأة تخلّى رئيس الوزراء عن الموقف المعتدل الذي كان عادةً يتظاهر به ليستفيد من المذابح الجارية، فقد علق فاجبايي في 12 نيسان في بناجي وجوا: «المسلمون، حيث يوجدون، لا يريدون العيش مع غيرهم. لا يكتفون بالعيش بسلام بل يريدون إسداء المواعظ ونشر ديانتهم ويوجدون الإرهاب في عقول الآخرين». وقد قام (BJP) بإصدار قرار بتقديم انتخابات ولاية غوجَرات من أوائل سنة 2003 إلى أن تعقد فوراً، لتجري في قمة المشاعر ضد المسلمين. إن حكومة الهند غير نادمة على مذابح الهند، ولم يُعتقل أي واحد من الذين نظموا المذابح الجماعية، حتى ولم توجه تهمة إلى أحد. أما دول المسلمين فإنها مؤاخذة أيضاً لأنها تسمح للدولة الهندوسية بضرب المسلمين مرةً بعد مرة دون أن ترد عليها. رغم كون الأمة الهندوسية قزماً بجانب الأمة الإسلامية سواء في مصادر الثروة أو الجيوش أو الشجاعة. إن حكام المسلمين يؤمّنون التجارة للدولة الهندوسية لتستفيد من ثروة المسلمين في الوقت الذي يجب عليهم فرض العقوبات عليها. وفيما يخص باكستان فإنها تؤمّن للدولة الهندوسية حاجاتها من الغاز. ورغم أن باكستان أوذيت كثيراً من الدولة الهندوسية فإن رئيس باكستان، مشرّف، مصرّ على بذل قصارى جهوده للتقرب منها. في الحقيقة فإن مشرّف يفتخر حين يمدح الدولة الهندوسية ويصفها بالأخ الأكبر ويمد لها يد الصداقة، ورغم وجود جيش باكستاني عظيم على الحدود مع الهند فإن مشرف تناسى قتل المسلمين في غوجَرات وراح يكرر مناشدته من أجل التفاوض مع الدولة الهندوسية على كشمير. أيها المسلمون:إن حكامكم مجرد عملاء للدول الغربية، وأنهم لا يمكن أن يتحركوا ضد أعداء المسلمين. إن الواجب هوأن يستلم الحكم مكانهم قيادة مخلصة تكرّس نفسها لخدمة مصالح الأمة الإسلامية بإعادة تطبيق الإسلام عليها.الخلافة هي التي سترد اعتداءات الدولة الهندوسية، وذلك بإقامة الدين الإسلامي وجعله القوة المسيطرة وبذلك يتحقق الأمن لكل السكان على السواء مسلمين وغير مسلمين. يقول رسول الله r: «إنما الإمامُ جُنّة يقاتَل مِن ورائه ويُتّقى به».
|
| | |
مواضيع جديدة في قسم دار الاسلام لأهل السنة والجماعة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |