ادعى رجل النبوة على عهد المأمون . فطالبوه بحضرة المأمون بمعجزة . فقال : اطرح
لكم حصاة في الماء فتذوب . قالوا رضينا . فأخرج معه وطرحها في الماء فذابت
فقالوا : هذه حيلة ولكن نعطيك حصاة من عندنا ودعها تذوب . فقال لستم اجل من
فرعون ولا أنا أعظم من حكمة موسى . ولم يقل فرعون لموسى لم أرض بما تفعله
بعصاك حتى اعطيك عصامن عندي تجعلها ثعبانا . فضحك المأمون وأجازه.
وتنبأ رجل في ايام المعتصم فلما حضر بين يديه قال : انت نبي ؟ قال نعم قال وإلى من
بعثت ؟ قال إليك . قال : أشهد انك لسفيه احمق . قال انما يبعث الى كل قوم مثلهم .
فضحك المعتصم وأمر له بشي .
وتنبأ رجل في ايام المأمون . فقال المأمون أريد منك بطيخا في هذه الساعة . قال
أمهلني ثلاثة أيام . قال ما أريده الا هذه الساعة . قال ما أنصفتني يا أمير المؤمنين
اذا كان الله تعالى الذي خلق السموات والارض في ستة ايام ما يخرجه الا في ثلاثة
أشهر . فما تصبر انت علي ثلاثة أيام !! فضحك المأمون واجازه .
وتنبأ أخر في زمن المأمون فلما مثل بين يديه قال له من انت قال انا أحمد النبي
قال لقد ادعيت زورن . فلما رأى الأعوان قد احاطت به وهو ذاهب معهم قال يا
أمير المؤمنين أنا أحمد النبي فهل انته تذمه .. ؟!! فضحك المأمون منه وخلى سبيله.
وتنبأت امرأة في زمن المتوكل فحضرت بين يديه وقال لها : أنت نبية قالت نعم قال
أتؤمنين بمحمد قالت نعم قال فانه قال - صلى الله عليه وسلم - لا نبي بعدي .
قالت : فهل قال لا نبية بعدي .. فضحك المتوكل وأطلقها .
|