مصافحة المرأة الأجنبية أمر الله تعالى نبيه أن يأمر المؤمنين بغض أبصارهم وحفظ فروجهم وأن يعلمهم أنه مشاهد لأعمالهم مطلع عليها فقال تعالى {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} ... (غافر : 19)
ولما كان مبدأ الخطر من قبل البصر جعل الأمر بغضه مقدماً على حفظ الفرج فإن الحوادث مبدؤها من البصر فكيف بالمصافحة والابتسامة كما أن معظم النار من مستصغر الشرر فتكون نظرة ثم خطرة ، ثم خطوة ، ثم خطيئة ؟
فلا تجوز مصافحة النساء غير المحارم مطلقاً سواء كن شابات أم عجائز وسواء كان المصافح شاباً أم شيخاً كبيراً لما في ذلك من خطر الفتنة لكل منهما .. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال "إني لا أصافح النساء" (رواه النسائي وابن ماجة وأحمد) .
وقالت عائشة رضي الله عنها "ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يد امرأة ما كان يبايعهن إلا بالكلام" ........ (رواه البخاري في الطلاق ومسلم في الإمارة) .
ولا فرق بين كونها تصافحه بحائل أو بغير حائل لعموم الأدلة ولسد الذرائع المفضية إلى الفتنة. |