الطب النفسي ... دعوة للحوار تحية
ايام اول بحسب ماسمعنا من ابائنا واجدادانا ... ومع ان المعيشة كانت صعبة وفقر وحاله ... ولكن ماسمعنا عن امراض زي الهمّ والحزن وضيقة الصدر والخاطر .. كل اللي كان فيه امّا صداع .. او مغص ... وهذولا بشوية اعشاب او مراهم متواجده في كل بيت كانت كفيلة بابعاد ها (مرّة – حلتيته – قرنفل – فكس – وازلين ( مرهم الفازلين الآن ) - .... الخ )
واذا تطوّر الوضع وتأزم ... زيارة او اثنتين للشيخ او المطوّع .. يقرى عليه من الايات القرانية المباركة وبعدها مثل الحصان ماشاء الله عليه مافيه الا العافيه .
ثمّ بدأت طفرة العلاج النفسي قبل مايقرب العشرين عام ... ولكن كان الدكتور او الدكتورة اللي يتورط ويفتح عيادة نفسية من اشدّ المجازفين وغالبا من الخاسرين ... لان سمعة وطنين مسمى الطب النفسي وقتها كانت لاتروق للكثير من الناس ...
الآن ... افتح أي جريده باي دولة خليجيه .. وشوف كمية الاعلانات التجاريه للمصحات والعيادات النفسيه ؟؟
اليست قضية تدعو لفتح باب الحوار والنقاش ... نريد أن نصل الى بعض المسببات لهذا الظاهرة وباسلوب كما تعودنا عليه في منتدانا العزيز ... اسلوب متفهم ... واضح .... بنّاء ... متفاعل .
أرجوا ان تشاركوني ... ولي ان شاء الله عودة مع المشاركات .. واذا اخذ الموضوع حقة من النقاش فسوف نقوم بالتليخص لاهم الاسباب وأهم النتائج التي حصلنا عليها
علما بأني اتمنى ( وليس كل مايتمنى المرء يدركه ) ان تكون الردود محصورة فقط على النقاش والبحث في هذه القضية .. أما ردود الشكر والثناء فأني ارجو خير منها وهو الدعاء لي ولوالدي بظهر الغيب ....
تحياتي |