| أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات. |
|
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا! إضغط هنا للخروج |
| المنتدى | المشاركات الجديدة | ردود اليوم | محاااااااااضرة اليـوم _ د.عمر العيد | استمع لهذا الخنزير الرافضي وهو يلعن |
| | #1 (permalink) |
|
|
صديقة بالحلال صديقة بالحلال؟ هل هذا الأمر مستغرب؟ أعتقد أن الأمر ليس بمستغرب البتة. فأنا على ثقة تامة بأن آلاف من الرجال والنساء يفكروا في هذا الأمر ولكن لعدة عوامل (دينية واجتماعية وللعادات والتقاليد) لا يتم مناقشة الأمر بشكل جدي ومنطقي. وأنا على يقين بأن هناك آلاف من المطلقات والأرامل وحتى من الآنسات من يتقلبن في دجى الليل يناجين الخليل المرسوم في الخيال ولكن دون طائل، وكذا الحال بالنسبة لكثير من الرجال العزاب والمتزوجون والذين شاءت ظروفهم للوقوع في مثل هذه الحالة دون الاستطاعة لإيجاد حل لها لظروف متعددة وأسباب شتى. هم لا يستطيعون بتر موطن الداء ومعالجة الأمر بشكل جذري . فهل تكون الصديقة بالحلال مسكِن هذه الأوجاع ومهدئها حتى لا يستفحل الداء ويعم البلاء ويسبب للأفراد والجماعات الهلاك. كم من امرأة مستقلة بحياتها مستغنية عن كفالة الرجال لها- من الناحية المادية - لا ترغب في الارتباط الكلي بالرجال لما تعانيه المجتمعات لا أقول الشرقية بل جميع المجتمعات الإنسانية من تسلط الرجال على النساء ومحاولة تقييد حرياتهن بحق وبدون حق، فنجدها تضحي بمتعتها المعروفة في سبيل حريتها واستقلالها وهي بالطبع غير ملامة على هذا. كما أن كثير من الرجال أرتبط في مقتبل حياته بزوجة وأنجب منها الأبناء والبنات واشتبكت علاقاته وتشعبت مع أصهاره مما يستحيل من خلال هذا الارتباط أن يقك العلاقة الزوجية على الرغم من عدم التوافق الفكري مع الزوجة وعدم التجانس والتفاهم. فحياته رتيبة مملة يؤدي دوره في الحياة دون حياة. ألا يحق لهذه المرأة المستقلة بذاتها أن تستمتع بحياتها وتقضي وطرها دون تحكم الرجال؟ ألا يحق لهذا الزوج أن يستمتع بحياته مع صديقة بالحلال يتحدث معها ويرمى هموم رأسه على صدرها؟ أحسب أن الإجابة نعم يحق لهم ذلك شرعا. ما هو الحل؟ الحل هو أن يتزوجا زواجا شرعيا وتسقط الزوجة حقها في المبيت (وهو ما عرف بالزواج المسيار). كثير هم من أنكر مثل هذا الزواج دون النظر في إيجابياته التي من أهمها تجنب الأطراف إنشاء علاقات غير شرعية. زواج شرعي يلبي رغبات الطرفين، يتلاقيان بمواعيد مسبقة – في مطعم، في منتزه- يتحدثان، يتسامران، ويقضيان ساعات في فندق أو في شاليه أو في غرفتها، ثم يعودان إلى حياتهما بروح متجددة وإقبال على الحياة. فهل يوجد أفضل من صديقة بالحلال؟ إذا رغبتم في مناقشتي في هذا الموضوع بشكل خاص يمكن مراسلتي على البريد الإلكتروني التالي: barattbar@yahoo,.com آمل الحوار بموضوعية دون تجريح أو تشنج أو انفعال وتقبلوا تحياتي
|
| | |
مواضيع جديدة في قسم دار الاسلام لأهل السنة والجماعة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |