أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات.
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا!

إضغط هنا للخروج







منتدى دار المناقشات » القسم العام » الدار العامة » هل بدء العد التنازلى لسقوط الولايات المتحده الامريكيه

 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم من يكذب اكثر الرجل ام المراه قالوا عنه
قديم 05-02-2002, 02:12 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
البركان
عضو جديد

إحصائية العضو







البركان غير متواجد حالياً

 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 300
البركان is a jewel in the roughالبركان is a jewel in the roughالبركان is a jewel in the roughالبركان is a jewel in the rough

 

 

افتراضي هل بدء العد التنازلى لسقوط الولايات المتحده الامريكيه

 

الإسلام يحرم قتل الأبرياء ، والامة الإسلامية لم تزل أمة متحضرة في سلمها وحربها ، وقد استنكر المسلمون في كل أنحاء العالم أن يقتل الذين لاذنب لهم ، وأصدرت أكثر الجهات التي تمثل المسلمين في العالم إدانتها للقتل العشوائي ، وذلك رغم وقوف الولايات المتحدة وأوربا علنا مع الإرهاب الصهيوني ودعهمها له ورفضهما إدانته ، مع أنه لم يزل من عقود يقتل المسلمين العزل الأبرياء شيوخا وأطفالا ونساء ، في فلسطين ولبنان وغيرها ويعذبهم ويصادر حقوق شعب بأكمله ، ولم يعبأ أحد من الذين يطلقون على أنفسهم العالم الحر بتلك الدماء ، ولم يُعلن عليها الحداد ، ولا نكست الأعلام بعد كل مجازر اليهود من دير ياسين مرورا بصبر وشاتيلا إلى ما يفعله شارون في الشعب الفلسطيني هذه الأيام ، بل قال نائب الرئيس الأمريكي عن جرائم الكيان الصهيوني : (إن ما تفعله إسرائيل له ما يبرره ) فشتان بين موقف المسلمين ، وموقف اليهود وأولياءهم .

وقد وقف المسلمون هذا الموقف ، رغم أن سجل أمريكا في القتل العشوائي للبشر ، وإبادة الأبرياء في المدن السكنية بما فيها من المستشفيات ومدارس الأطفال ودور العجزة ، لن يكون مشرفا إلا أكثر بقليل من سجل (جنكيز خان) ، فما فعلته في المدن المكتظة بالمدنيين في اليابان بالسلاح النووي ، وما اقترفته في حق المئات من قرى الفلاحين في غابات فيتنام بالسلاح الكيماوي ، كل ذلك وغيره ، شاهد لن ينساه التاريخ ما بقيت الأجنة تحمل الكروموسومات المشوهة جيلا بعد جيل ، والحقيقة أن المرء ليعجب من تباكي القيادة الأمريكية على قتل الأبرياء والمدنيين ، ثم من عدم حياءهــا من إظهار هذا التباكي .

والنظر إلى ما وراء الحدث يطرح هذا السؤال المهم : هل ستبدأ أقوى دولة في العالم بالانحدار والضعف التدريجي من هذه النقطة ، أم أنها أصلا كانت تعاني من ضعف وثغرات كشفها الفشل المتتابع للوكالة الاستخبارات الأمريكية ، في كشف عمليتي تفجير السفارتين في أفريقيا 1998، والعجز عن توقع قيام الهند بتجاربها النووية ، والخطأ الفاحش في قصف سفارة الصين في بلغراد ….. الخ

ثم استطاعت هذه المنظمة المتطورة والدقيقة والتي تمتلك قدرة هائلة على التخطيط السري البالغ الدقة والمكلف جدا ، وعلى مدى سنوات دون أن يُكتشف شيء من ذلك ، وعلى التنفيذ السريع بصورة جماعية سرية للغاية ، وينتمي إليها مجموعة من الطيارين المهـــرة ، استطاعــت خداع (السي آي أيه) واختراق شبكات التجسس ـ ونقول هذا لأن الاحتمال الآخر هو معرفة القيادة الأمريكيــــــة بوقوع الضربات مسبقا ، ولكنها سمحت بها ليكون مواطنوها طعما يبرر احتلال أمريكا لأفغانستان وهو الأدهى والأمرّ ـ وتوجيه ضربات شديدة التأثير إلى مدى عميق وبعيد جدا على الروح المعنوية والاقتصاد والسياسة الأمريكية ورمز تفوقها العسكري .

هل أزاحت الكارثة التي أصابت أمريكا ، الغطاء الذي كانت تختفي وارءه نقطة البدء لتهاوي القوة الأمريكية ، والتي كانت آيلة للسقوط أصلا والعالم لا يشعر بذلك ، أم هي التي بدأتها فعلا .

وأيا كانت الجهة المنفذة للضربات القاضية التي تلقتها أمريكا ، والتي يجزم الخبراء أنه لايمكــن أن يكون أسامة بن لادن ـ على فرض اشتراكه ـ وحده مسؤولا عنها لأنها تتجاوز إمكانياتــه بكثير ـ وقد نفى هو وقائد حركة طالبان ضلوعه فيها أصلا ـ فإن الورطة الحقيقية ليست فيها ، بل فيما بعدها ،إنه بقاء عامل خوف أمريكا والغرب من المجهول ماثلا يتراءى في كلمة (الإرهاب) ،لأن طبيعته القاتلة هي أنه لايمكن القضاء عليه في حرب ، فكلما قطع له راس ظهر مكانه رأسان ، وهو مثل طائرة (الشبح) لا يدري أحد متى ومن أين يظهر ويضرب ، ويصعب جدا توجيه ضربة قاضية إليه .

هذا وجميع التوقعات تتجه نحو قيام حرب تشنها أمريكا بدعم أوربي على أفغانستان لاحتلالها وتغيـير النظام فيهــا وإلقاء القبض على أسامة بن لادن ، وهي لعمري مخاطرة فادحة لن تخرج منها أمريكا بسلام ، وستكون لها آثار هائلة ، ولن تكون خسائرها في فيتنام أكثر ، ولاحتى تماثل ما ستخسره في أفغانستان .

وهب أن أمريكا ضربت أفغانستان ضربات موجعة ، حتى لو كان ذلك بسلاح نووي محدود ، لأنها تريد أن تعيد وهج تفوقها العالمي الذي أصيب في مقتل ، وتريد ذلك بأسرع وقت قبل أن يفيق الشعب الأمريكي ويحول غضبه إلى نظامه ، بعد أن يكتشف الحقائق التي كان يخفيها النظام عن شعبه .

هب أن ذلك حدث ، فإنه يعني انفتاح أبواب الجحيم على أمريكا ، لأنها لاتحارب نظاما أو دولة فقط ، إنها ستدخل نفقا لاتُعرف نهايته ، وسيظهر إرهاب جديد لا يمكن تقدير مدى رعبه هذه المرة ، وسيدخل الغرب بقيادة أمريكا في متاهة من المواجهات مع العالم الإسلامي ، وستبدأ مشاعر الكراهية تضطرم نارها في كل مكان من جاكرتا إلى نواكشوط ، وستموج الأرض موجا تحت أقدام الأنظمة الصديقة لأمريكا .

وحتى ما يطلقون عليه الإجماع الدولي الذي تسعى أمريكا ليكون غطاء لانتقامها ، لن يرضي شعوب العالم الإسلامي مادام الكيان الصهيوني مطلق اليد في قتل المسلمين الأبرياء كل يوم في أرضهم التي شهد الإجماع الدولي بقرارت الأمم المتحدة أنها أرض احتلال ، إن الشعوب لن تقبل بالكيل بمكيالين ، لأنها لن تفهم لماذا يفرقون بين الإرهاب من المسلمين وإرهاب الكيان الصهيوني ، وستبقى المشكلة تنذر ببداية النهاية ، نهاية تفوق أكبر قوة في العالم ، ليفسح ذلك الطريق ، أمام نهاية أخرى من وراء ذلك لا يعلمها إلا الله تعالى ، فاستعدوا لمتغيرات تاريخية ، قدرنا أن نكون شهودا عليها ، ونسأل الله تعالى أن يلطف بأمة الإسلام وينصرها على أعداءها ويردهم عنها خائبين.

www.h-alali.net

 





التوقيع

الاختلاف لايفسد للود قضيه

 

البركان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواضيع جديدة في قسم الدار العامة


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 01:07 AM
 تطوير: الامارات للتقنية والتصميم
Powered by vBulletin® Version 3.7.4
.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
 



LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43