| أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات. |
|
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا! إضغط هنا للخروج |
| | #1 (permalink) | ||
|
|
لا أعرف المدى التعبيري اللازم حين أقوم بوضع صورة في موضوعكم هذا وحين أقول موضوعكم لأنه عنكم ، ومعنى بأن يشملكم في الحديث يعني أنه إشاره لوقت قد حان عليكم لحساب النفس قبل حساب الآخرة. رأيت الجبابرة بعيني ، ورأيت الملائكة بعيني ورأيت العصيان والتبجح ورأيت الكفر ورأيت الإيمان ورأيت الحب ورأيت كل شئ وأنا قريب الثلاثون عاماً وكلها بهيئة البشر ، رأيت الطفل يبكي ورأيت الطفل وهو يضحك وشعرت بغضب السماء وتحسست بكاءها على وجهي من قطراتها المتساقطة ، وحين شعرت بهذا الشعور عرفت بأنني ضائع في ملكوت الله كمن له الفكرة ولكن تخنقه العبرة ، ها أنذا أجلس بينكم وأتحدث لكم عن مشاعري القوية الصامدة بحكمة القرآن رافعة الراية للوقوف بوجه الطغيان ، وأتحدث لكم وأنا ضائع بين الفرحة والغصة وضائع بين كوني كإنسان أو حيوان ناطق كتعريف دنيوي مستحدث عن البشرية. نحن لا نملك سوى التعبير وقلة الفعل والحيلة في التدبير ، نحن نقول ونتحدث ونفعل ولكن لا جدوى من كل هذا ونحن نفقد الإحساس الروحي بالإنسانية التي أوجدها الله فينا ، وجلست أتحدث مع نفسي شاعراً بضرورة إيجاد تغيير جذري ثابت أستند عليه حتى رأيت من النافذة التي تطل على قرية الأحلام ما قد يجعلني الجاهل الغائب عن الحاضر ، حين رأيت ذلك العادل يقتاد ذلك المجرم إلى السجن فعزوت في أمري إلى التقدير للأول والتحقير للثاني ، ولكن الأن تعلمت بأنه ليس من الحكمة التسرع في إصدار الأحكام على البشر لمجرد النظرة من عين ، فلربما هذا المجرم قد جرموه لوقوفه على مبدأ العدل والإحسان ، وهذا العادل ما هو إلا طائع أصم يفعل ما يؤمر به. سمعت ذلك المنادي الناشد بصوته الأجش القوي الذي يتعالى بصوته كصوت الأسود ويلعن ويسب وينشد ويستصرخ بصوته الغريب على آذاننا ، ورأيت ذلك المتفرج الصامت الذي تبتلي عيونه دمعاً ويتفطر قلبه حزنا، فأوعزت القوة والتصميم للأول ونسبت الضعف والخوف للثاني ، ولكن حين نظرت في كبد السماء أتت لي الفكرة الحقة بإدراك روحي إنساني وهي أنه ليس بالحديث المبرج والمتعالي كأصوات الحمير بقوة لصاحبه ولا الخجل أو الصمت ضعفاً أو عيباً ، فتيقنت أن الأذن كأختها العين! لا تسمع سوى صدى الخوف الذي أريده في داخلي وتتجاهل حقيقة باقي الأصوات الجميلة بصمتها. سرت في شوراع مدينة العجائب هارباً من نفسي قبل الأخرين لكي أجد الدليل في هذا الإزدحام وهذا التبرج وهذه الألوان الجديدة على قرويتي البسيطه ، فوجدت أمراً جعلني راكعاً على ركبتي طالباً الرحمة على غبائي وتسرعي الأرعن ، وهذا حين رأيت ذلك الطفل الذي يبكي منشداً بصوته الملائكي للرحمة من هذا الكون المجنون ، فأقبلت صامتاً قريباً لأرى ما حوله فوجدته وحيداً غريباً لا أحد يتيقن داخله ، فعلمت أنه يستصرخ في داخله منادياً لطلب النجدة من الله رأفه بحاله فتمعنت النظر في أمره فوجدت الملائكة تقص عليه ما قد حدث لأخيه الطفل الأخر الساكن في الجانب الأيمن من الأرض ، فذهبت متسارعاً متداركاً لدموعي. فصحوت من هذا الحلم الغريب في تكوينه العجيب في معانيه والحقيق في صوره والصامت بكلمة فرفعت عيني إلى السماء وقلت لا حول ولا قوة إلا بالله ، إنا لله وإنا إليه راجعون فينا. لن أرد عليكم في هذا الموضوع فدعوه لكم أتكتبون تعبرون لكم ما تشاؤون ولكنني لسوف أبتعد عن الرد فيه ، لأني لا أقوى على ميزان حقيقه ردي وبين واقع التجمل الذي قد يكون رداً سلبياً على حق الموضوع فينا. أخوكم أمير الحكماء
| ||
| | |
مواضيع جديدة في قسم الدار العامة |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |