بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الحق في محكم كتابه
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
صدق الله العظيم
هذا الموضوع نشرته صحيفة يدعوت احرنوت
امعنوا النظر في كلامهم وستعرفون مكر اليهود
قتل الطفل محمد الدرة في اليوم الثاني للمواجهات الإسرائيلية الفلسطينية في مفرق نتساريم في قطاع غزة، بعد ان تعرض ووالده الى اطلاق نار وقع بين الجنود الإسرائيليين ومسلحين فلسطينيين. ولم تجد آنذاك محاولات الوالد حماية ابنه من الرصاص المتطاير في كل ناحية، ولم تجد كذلك تضرعاته وصرخاته لوقف إطلاق النار، وانتهى الحادث بمقتل الابن محمد وإصابة الأب. وتناقلت جميع وكالات الأنباء في حينه الصور التي وثقت تفاصيل هذه الحادثة المأساوية، التي أصبحت تمثل رمز الانتفاضة الفلسطينية، ولائحة اتهام ضد إسرائيل.
وخلفت هذه الحادثة تحقيقات عديدة بينها تحقيقات أجرتها جهات إسرائيلية، وخلفت أيضًا تبادل اتهامات حول المسؤولية عن قتل الطفل محمد الدرة. وأخذت استر شبيرا، معدة برنامج وثائقي مشهور "المربع الأحمر" تبثه القناة الألمانية الأولى ARD، أخذت على نفسها إجراء تحقيق يعطي إجابات على أسئلة من قبيل هل الطفل محمد الدرة قتل برصاص الجنود الإسرائيلين؟ ماذا فعل الأب وابنه في مكان خطير كهذا؟. واستند التحقيق الذي عرضت نتائجه أمس، في سياق البرنامج الوثائقي المذكور، إلى تحليل صور الحادث، وجمع افادات من شهود عيان كانوا في مكان حدوثه، من بينهم والد محمد الدرة، ومصور فلسطيني، وجنود إسرائيليين إضافة الى أشخاص آخرين.
وخلص التحقيق المذكور الى نتائج تتلخص بأن الطفل محمد الدرة لم يقتل على ما يبدو برصاص الجنود الإسرائليين. وقالت استر شبيرا لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه "لا يمكن الادعاء بأن الطفل قتل برصاص الفلسطينيين بالتأكيد، لكن الدلائل التي جمعناها تشير الى عدم تورط الجنود الإسرائيليين في ذلك". وحسب اقوالها أيضًا، هنالك ثلاث معطيات لو انها توفرت لكان بالإمكان تحديد هوية القاتل حتمًا، هذه المعطيات هي تشريح جثة الطفل بعد موته، وفحص الرصاص الذي أصابه للتعرف على السلاح الذي أطلق منه الرصاص، وفحص الجدار الذي اختبأ الأب وابنه خلفه، فالجيش الإسرائيلي هدمه بعد الحادثة بوقت قصير، مما حال دون تحديد المواقع التي اتخذها مطلق النار بصورة جازمة.
وأضافت شبيرا ان ما يمكن اثباته هو وجود الجنود الإسرائيلين في مكان منخفض، في حين حدد الطبيب الذي فحص الجثة في غزة، أن الطفل قتل برصاص اطلق من مكان مرتفع. بالاضافة لذلك، فمقتل الطفل كان حادث ولم ينجم عن إطلاق رصاص موجه، "فلو كان اطلاق النار متعمد، لما استغرق للقناصة الإسرائيليين مدة 45 دقيقة لضرب هدف غير متحرك (الطفل والده)"، على حد أقوال شبيرا. واستنتج التحقيق أيضا ان تواجد الوالد وابنه في المكان كان مفتعلاً لأغراض إعلامية، ذلك أن والد محمد الدرة لم يعط سببا منطقيا واحدًا أدى به وبإبنه الى التواجد في مكان خطير كهذا.
وتتوافق نتائج التحقيق المذكور مع التحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي في أعقاب الحادثة، ونشرت آنذاك تفاصيله لأول مرة على صفحات صحيفة "يديعوت أحرونوت". وحسب نتائج هذا التحقيق فقد قتل محمد الدرة على ما يبدو برصاص الفلسطينيين. فالنقاط التي أصابتها الرصاصات في الجدار أطلقت من موقع يختلف عن الموقع الذي تواجد فيه الجنود الإسرائيليين. وسبق ان قال والد محمد الدرة ان ابنه أصيب في ظهره، في حين كانت وجهة الطفل عندما ركع على الأرض مقابلة للمكان الذي تمركز فيه الجنود الإسرائيليون.
منقــــول, للكاتب : عائد الى يافا.
......................
والشــاهد للموضوع كي لاننسى اطفــال فلسطين وامهاتهم واخواتنا والشهـداء ونحن لاهون,وان هنــاك العديد والكثيــير من الاطفـال يقتلون ,ان مشهـد محمـد الدره وابوه اثر بالعالم , ولكن ان هنــاك الكثير من عمليــات القتل على ايدي اليهود الغاشمين لم تلتقطـه
اعين الكاميرات وقد لاتصفـه اي كان اعين شهــود العيان ؟!!
ولاحــول ولاقوة الا بالله,
ومكـــر اليهود وقصصهم معروفه وهذه واحـده منها ,ومعروف عنهم من ايــام المصطفى صلى الله عليه وسلم ,وهاهم يساومون ويتلاعبون بالعرب والمسلمين من طاوله الى طاوله وهم يخططون الى البعيد .
ولاعـــــــــزه لنا الا بالاسـلام.
تحيـاتي ,
[updwn]مع تحيات عزوزي 2002 واتمنى انكم تكرهوووو اليهود وان لا تجعلوهم قدوه لكم والسلام عليكم....[/updwn]