الاشاعه ... واثرها على المجتمع قبل حوالي الشهرين من الان ... استقبل جوالي العديد من الرسائل التي تفيد بوقوع حادث للفنان خالد عبدالرحمن ووفاته على الفور ... وان لم تخني الذاكره ففي السابع والعشرين من رمضان انتشرت شائعه اخرى بوافة الشيخ العلامه عبدالعزيز المسند (حفظه الله من كل مكروه ) ... وبالامس كانت اخر اشاعه مفادها ان الفنان عبدالله السدحان قد انتقل الى رحمة الله اثر حادث مروري ...
والاشاعات في هذا المجال كثيره ولكن فقط للتوضيح ضربت هذه الامثله الثلاثه كمدخل لما اود ان اعبر عنه ...
قديما كانت الاشاعه منتشرة فى المجتمعات التي يسود فيها التفكك والعزله بحيث لا تصلها الا قله من مصادر الاخبار او مجتمعات نسبه الاميه مرتفعه جدا فلذلك تلك المجتمعات داءما سهله وسريعه التصديق وقد يصاحب الاشاعه عنصر التخويف والترهيب لتغيير فكر معين يدور في الاذهان ...
اما اليوم وبكون العالم قريه صغيره ... اصبحت الشائعه تعتمد على نوعها ... فمثلا في المجتمعات التي تكثر لديها القنوات الاخباريه السياسيه تجد الشائعه تبتعد عن السياسه ... لانها قد يفضح امرها بسهوله ...
ولكن السؤال المثير هو ... من يطلق هذه الشائعات ؟؟؟؟ ومامراده خصوصا في الامثله السابقه للمقال ... ماهو هدف من يسئ الى شيخ جليل ... ومالهدف من التجني عليه ؟؟؟ او من فنان او لاعب او حتى غيرهم من الناس العاديين ...
لو حللنا شخصية صاحب الاشاعه فاننا نجد انه قد يكون ضعيف الارادة في الحصول على مبتغاه فتجده يطلق العنان للسنان في اشاعه الاكاذيب والافتراءات عن فلان وعلان لرغبه حاقده في صدره لم يستطيع الوصول اليها بيده فاجا الى هذه الطريقه وتجده ينذر الاخرين بمدى خطوره مقولته ويشعرك بانه شخص على يقين ....
وقد يكون يعاني من ضعف في الشخصيه .... وتجاهل المجتمع له ... فهو بهذا الاسلوب يحاول لفت الانظار اليه ... كالطفل الغيور عندما يقوم بضرب اخيه الصغير محولا جلب الانظار اليه
وقد يكون مريضا نفسيا .... فهو يتلذذ بالاشاعه ويزهو فخرا كلما كانت الاشاعه قويه ومدويّه ...
لا اقول الا عافانا الله واياكم من مرض حب الاشاعات وعذرا للاطاله ولكن الموضوع (باعتقادي المتواضع يستحق ) وامل ان اكون قد وفقت بطرحه وانتظر منكم المشاركات |