أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات.
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا!

إضغط هنا للخروج







منتدى دار المناقشات » القسم الادبي » دار القصـص » ماروع هذا الكاتب ... تفضل واحكم

 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم طائر يسجد لله في الحرم زوجه تنجب من زوجها وصديقها
قديم 02-18-2002, 05:17 PM   #1 (permalink)
معلومات العضو
الغائب الحاضر
إداري سابق

إحصائية العضو








الغائب الحاضر غير متواجد حالياً

 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 300
الغائب الحاضر is a jewel in the roughالغائب الحاضر is a jewel in the roughالغائب الحاضر is a jewel in the roughالغائب الحاضر is a jewel in the rough

 

 

افتراضي ماروع هذا الكاتب ... تفضل واحكم

 

من اشد الكتاب الذين تنساب الحروف بين اصابعهم درر تطرب لها العيون والافئدة ... انه الكاتب الكبير فهد عامر الاحمدي ... يكتب في جريدة الرياض السعوديه ... والله ومن دون مبالغه اني اشتري الجريدة علشانه بالاضافه الى بعض الكتاب .... تفضلوا المقال

ضاع العمر بغلطة

التاريخ: 2/14/2002 م

وفي ربيع عام 1964هجم ثلاثة لصوص على منزل كارل لوك ولكن الأخير استطاع قتلهم جميعاً. ومنذ البداية كانت القضية لصالح لوك لأنه كان في وضع "الدفاع عن النفس". ولكن اتضح لاحقاً أن اللصوص الثلاثة كانوا أخوة وكانوا على شجار دائم مع لوك. واعتماداً على هذه الحقيقة اتهمه الادعاء العام بأنه خطط مسبقاً للجريمة وأنه استدرج الأشقاء الثلاثة لقتلهم في منزله.. وحين رأى لوك أن الوضع انقلب ضده اختفى نهائياً عن الأنظار وفشلت كل المحاولات في العثور عليه..
ـ ولكن، أتعرفون أين أختفى!!؟
.. في نفس المنزل في قبو لا تتجاوز مساحته متر في مترين. فقد اتفق مع زوجته على الاختفاء نهائياً خوفاً من الإعدام. كما اتفقا على إخفاء سرهما عن اطفالهما الصغار خشية أن يتسرب الخبر.. ولكن الزوجة ماتت بعد فترة بسيطة في حين كبر الأولاد معتقدين أن والدهما توفي منذ زمن بعيد. وهكذا عاش لوك في القبر الذي اختاره لمدة سبعة وثلاثين عاماً. أما المنزل فقد سكنت فيه لاحقاً ثلاث عائلات لم يشعر أي منها بوجود لوك. فقد كان يخرج خلسة لتناول الطعام والشراب ثم يعود بهدوء مغلقاً باب القبو.. غير أن لوك أصيب بالربو من جراء الغبار و"الكتمة" وأصبح يسعل باستمرار. وذات ليلة سمع رب البيت سعالاً مكبوتاً يأتي من تحت الأرض فاستدعى الشرطة. وحين حضرت الشرطة تتبعت الصوت حتى عثرت على لوك فدار بينهما الحوار التالي:
ـ من أنت وماذا تفعل هنا!!؟
ـ اسمي لوك وأعيش هنا منذ 37عاماً (وأخبرهم بالقصة)!
ـ يا الهي ألا تعلم ماذا حصل بعد اختفائك!!؟
ـ لا، ماذا حصل؟
ـ اعترفت والدة اللصوص بأن أولادها خططوا للسرقة في منزلها، وأصدر القاضي فوراً حكماً ببراءتك!!!
هذه المأساة الحقيقية ذكرتني بقصة مشهورة في الأدب الفرنسي ـ لم أعد أذكر اسمها ـ غير أنني أستطيع تلخيصها..
فقد نشأ باتريك في إحدى المدن الصغيرة وكان يملك موهبة كبيرة في الرسم. وقد توقع له الجميع مستقبلاً مشرقاً ونصحوه بالذهاب إلى باريس. وحين بلغ العشرين تزوج فتاة جميلة تدعى صوفي وقررا الذهاب سوياً إلى عاصمة النور.. كان يطمح في أن يصبح رساماً عظيماً (وهي) في أن تصبح ممثلة مشهورة. وفي باريس سكنا في شقة جميلة وبدآ يحققان أهدافهما بالتدريج. وفي نفس الحي تعرفت صوفي على سيدة ثرية لطيفة المعشر. وذات يوم طلبت منها استعارة عقد لؤلؤ غالي الثمن لحضور زفاف. ووافقت السيدة الثرية وأعطتها العقد وهي توصيها بالمحافظة عليه. وبعد انتهاء الحفل وعودتهما للشقة اكتشفت صوفي ضياع العقد.. لم تستطع تحمل الموقف فأخذت تجهش بالبكاء فيما انهار باتريك من أثر الصدمة. وبعد تقليب الخيارات قررا اللجوء إلى الحل الصعب.. قررا شراء عقد جديد للسيدة الثرية بنفس الشكل والمواصفات. ولتحقيق هذا الهدف باعا كل ما يملكان واستدانا مبلغاً كبيراً بفوائد فاحشة. وبسرعة اشتريا عقداً مطابقاً وأعاداه للسيدة التي لم تشك مطلقاً في أنه عقدها القديم. غير أن الدَّين كان كبيراً والفوائد تتضاعف باستمرار. ولتسديد ما عليهما تخلت صوفي عن حلمها القديم وبدأت تعمل في خدمة البيوت. أما باتريك فترك الرسم وبدأ يشتغل حمالاً في الميناء. وبعد الشقة الجميلة انتقلا إلى غرفة حقيرة في حي بعيد.. وظلا على هذه الحال خمسة وعشرين عاماً ماتت فيها الأحلام وضاع فيها الشباب وتلاشى فيها الطموح. وذات يوم ذهبت صوفي لشراء بعض الخضروات لسيدتها وبالصدفة شاهدت جارتها القديمة فدار بينهما الحوار التالي:
ـ عفواً هل أنت صوفي؟
ـ نعم، من المدهش أن تعرفيني بعد كل هذه السنين!!
ـ يا الهي تبدين في حالة مزرية، ماذا حدث لك، ولماذا اختفيتما فجأة!
ـ أتذكرين يا سيدتي العقد الذي استعرته منك.. لقد ضاع فاشترينا عقداً جديداً ما نزال نسدد قيمته..
ـ أيتها المسكينة.. لقد كان عقداً مقلداً لا يساوي خمسة فرنكات!!!

 

الغائب الحاضر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواضيع جديدة في قسم دار القصـص


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 10:12 AM
 تطوير: الامارات للتقنية والتصميم
Powered by vBulletin® Version 3.7.4
.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
 



LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43