أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات.
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا!

إضغط هنا للخروج







منتدى دار المناقشات » القسم العام » الدار العامة » الإرتباطات العاطفية ومدى الصدق فيها

 
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم اذا كان الحب لعبه فهذه هي قوانينها كيف تكون محبوب بين الناس ؟؟!
قديم 02-05-2002, 12:18 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
أمير الحكماء
إداري سابق

إحصائية العضو








أمير الحكماء غير متواجد حالياً

 


إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 300
أمير الحكماء is a jewel in the roughأمير الحكماء is a jewel in the roughأمير الحكماء is a jewel in the roughأمير الحكماء is a jewel in the rough

 

 

افتراضي الإرتباطات العاطفية ومدى الصدق فيها

 

لكل متزوج أو في مدى التهيأ على هذا العمل لكم مني بعض هذه النصائح التي يوجد ما هو مأخوذ منها أيضاً ومقتبس.

- التسامح: هناك دفء وقوة في كلمة "تسامح"، فهي توحي بقوة اللطف والشفاء ولم الشمل والتجدد. ولكن قد يكون الغفران صعباً جداً إذا لم يجد أحد الزوجين تبريراً لتصرف جارح صدر من الطرف الآخر.... ولكن يمكن أن يغفر فقط عندما ينظر إلى شريكه بحنو وبتقدير أنه انسان... ولذلك فهو غير كامل وهو معرض للخطأ والضعف مثله تماماً.

الحب يمكن الانسان من رؤية الخطأ بمعزل عن مرتكبه. وبذلك يمكن أن يرى علاقة الحب المستمرة كأعظم وأكثر قيمة من الألم المؤقت الناتج عن تصرف خاطئ منفصل.

- الصدق: الأمان الشخصي ينبع دائماً من افتراض أن كلاً من الزوجين سيكون صادقاً مع شريكه، وعندما يهتز هذا الشعور بالأمان عن طريق الخداع - تدمر الحياة الزوجية.

الثقة شئ مستحيل بدون صدق فعندما ينعدم الصدق، لايمكن أن يكون هناك حب... ويمكن حتى للخداع التافه الذي يقصد به المحافظة على مشاعر الطرف الآخر أن يقود إلى عدم الثقة.

ويجب أن نقبل حقيقة أننا قد لا نستطيع أن نكون أمناء طول الوقت، ولكن إذا أردنا لعلاقاتنا أن تنمو وتستمر، فيجب أن يكون الصدق والثقة هدفنا الدائم.

بجانب هذه الصفات الأربع الاساسية، هناك الصفات الأخرى التي يمكنها أن تساعد على تقوية العلاقة الزوجية:

- عدم الغيرة: حيث أن القليل من الناس فقط هم الذين يستطيعون التجرد تماماً من الغيرة، وهنا يجب أن تنظم العلاقة مع هذه الصفة.

الغيرة يمكنها أن تصبح وحشاً قادراً على تحطيم حياة أي شخص، وتحطيم حياة من يحبهم أيضاً... أو تكون تحدياً للشخص في احترامه لنفسه ومعرفته لذاته.

والغيرة لايمكن أن تتضاءل إلا إذا قبل الشخص أخيراً حقيقة أنه لايمكن أن يمتلك انساناً آخر، وأن يتعلم أن حب شريكه يعني أنه يريده أن يكون نفسه... مهما كان هذا مؤلماً..... فيجب أن يطلق سراح الحب وعندما يعود فقط يمكن للانسان أن يتعرف على الحقيقة.

- القبول: ضروري أن يقبل كلا الزوجين الآخر كما هو باعتباره ليس كاملاً......

فإذا ماخاف الشخص التصريح عن نفسه غير الكاملة، فلا يمكنه أن يتوقع من شريكه أن يفعل هذا وبهذا يصبحان غريبين.... ولكن هناك أزواجاً يعترفون بانهم لا يملكون الكثير.... ولكن هذا هو كل ماعندهم..

ولذلك يجب الاكتفاء بما هو موجود.

ولكي تتشكل علاقات زوجية سعيدة، يجب أن يكون الزوجان سعيدين بنفسيهما كما هما..... ويجب أن يحترم كل من الطرفين حقوق الآخر ومواقفه ومشاعره.

- الاحترام: غالباً ما لا تكون المشاكل الكبيرة سبباً في فشل العلاقات الزوجية.....

ولكن الخطأ ينشأ من سلسلة من الأشياء الصغيرة عبر فترة طويلة من الزمن:

تصرفات صغيرة مستهترة، أو تعليقات تقال بدون تفكير، أو كلمات لم يتحدث بها صاحبها، أو نيات طيبة لافعال حسنة تؤجل دائماً.

نحن دائماً ما نعامل المعارف العارضين باعتبار أكثر مما نعامل الناس القريبين إلى قلوبنا. "أشكرك" و "من فضلك" و "إذا لم يكن لديك مانع"ـ هي طريق لإظهار الحب لشريك الحياة.

ضروري أن يخلق مناخ من الدفء والاحترام بين الأزواج، بأن يعامل كل منهما الآخر بكرامة واحترام.

- التقاليد: تعامل التقاليد غالباً هذه الأيام على أنها طرافات رومانسية....

توقفت عشاءات العائلة في أيام الأجازات، ومعها توقف الاحتفال بالمناسبات التي تجمع أفراد الأسرة معاً. تذكر الأغنية القديمة، إعادة قراءة الإهداء المكتوب على ظهر صورة أو كارت بوستال، والكعكة التي تخلد ذكرى سنة جديدة من الحياة الزوجية، كلها هي أشياء تربط وتقوي العلاقة بين الزوجين.

- مشاركة الأحلام: ترفع الأحلام الانسان فوق العالم الدنيوي المادي وتثري مستقبله بالتوقعات، ولذلك فإن الحلم المشترك من شأنه أن يضيف عنصر الجدة والدهشة إلى العلاقة الزوجية....

الأحلام تقدم نجاحات الغد، كالأطفال والسفر والأمان المادي، بالإضافة إلى السلام والسعادة والفرح.

والحلم هو مكان خاص، ولذلك فإن مشاركة من الزوج يسمح لكلا الزوجين أن يكون واضحاً للآخر.

- الشجاعة: يمكن للخجل أن يمنع الطرفين من الالتقاء عند نقطة واحدة...

فالعلاقة الزوجية تتطلب الجرأة، والمشاكل والخلافات والإحباطات حتمية. ولذلك فإن الزوجان يحتاجان إلى شجاعة لمواجهتها.....يجب أن تعطى العلاقات الفرصة، لأنه ليس هناك ماهو أعظم من أن يحب الانسان شخصاً آخر.... او أن يتلقى الحب في المقابل.

 





التوقيع



مهاجر ولحين العودة في سنة 2004

عليك بمجالسة العلماء، واسمع كلام الحكماء، فان الله ليحيي القلب الميت بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر والكريم إذا قدر غفر، وإذا عُني بمساءةٍ ستر. وللئيم إذا ظفرعقر، وإذا أمن غدر ، وعليك بصحبة من اذا صحبته زانك، وإن غبت عنه صانك، إن احتجت اليه أعانك، وإن رأى نقصاً سده، أو حسنة عدها.
[ram]http://media.islamway.com/arabic/images/quran/sudais/008.ram[/ram]

 

أمير الحكماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواضيع جديدة في قسم الدار العامة


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 11:37 AM
 تطوير: الامارات للتقنية والتصميم
Powered by vBulletin® Version 3.7.4
.Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd
 



LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43