| أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات. |
|
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا! إضغط هنا للخروج |
| | #1 (permalink) | ||
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم انطلق صوت أحد أولئك الشباب بأذان المغرب, يختلط مع صوت الأمواج الهادئة التي كانت قريبة من " الشاليـه" الذي كانوا يفطرون به, و إذا بأحدهم يقدم لصاحبنا تمرة, فقال له: شكرا ً و لكني لست بصائم. قال له صاحبه: ما عليك! , مجردمشاركة معنا... أقيمت الصلاة فدخل معهم في الصلاة لأول مرة - منذ أن تركها قبل فترة طويلة – و بعد الصلاة قام أحد الشباب بإلقاء خاطرة إيمانية دخلت كل كلمة فيها إلى أعماق قلبه, و بعد الإفطار استأذن من صاحبه ليعود إلى البيت, كان يفكر في هذا الجمع الطيب, و تلك الكلمات التي لم يسمع مثلها من قبل , أو ربما سمع مثلها كثيرا ً, و لكن لأول مرة يسمعها بقلب متفتح, فكان يحاسب نفسه أثناء قيادته سيارته : إلى متى أظل على هذا الطريـق؟ أما آن الأوان للاستقامة؟ ما المانع من ذلك؟ وصل إلى البيت مبكرا ً على غير عادته, تعجبت زوجته من قدومه المبكر, و عندما سألته قصَّ عليها ما جرى. فرحت زوجته, و استبشرت بقدوم أيام الفرح, بعد أن أحال أيامها كلها منذ أن تزوجته حزنا ً يُوَلِّد ُ حزنا ً, بسبب ما يقترف من المعاصي و ما يعاملها به من قسوة. صحا من النوم الساعة الثانية قبل الفجر بمدة طويـلة, توضأ و أخذ يصلي مناجيا ً ربه, و يستغفر عن الأيام الخالية يطيل في السجود و القيام حتى أذّنَ الفجر. استيقظت زوجته,فرأته ساجدا ً, فرحت كثيرا ً بهذا التغيير, و اقتربت منه منتظرة انتهاءه من الصلاة, و لكنه لم يقم من سجدته, فوضعت يدها عليه مخاطبة: ماذا بك ؟ و لكنه بدل أن يجيبها سقط على جنبه, لقد وافته المنية و هو يناجي ربه. اللهم أحسن خاتمتنا ياكريم يارحيم ..اللهم آمين القصة منقولة. من كتاب : قصص من الواقع للشيخ/ عبد الحميــد جاسم البلالي
| ||
| | |
مواضيع جديدة في قسم دار القصـص |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |