| أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات. |
|
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا! إضغط هنا للخروج |
| | #1 (permalink) |
|
|
كان كل شئ طبيعي في البيت الصغير الهادئ الذي لم يمضي على إنشائه سواء عام والمكون من زوج في مقتبل العمر يكدح من الصباح إلى المساء ويحلم أن يكون مسائه في ظل زوجتا حنونا شريفة فاضلة يقضي معها ليلا في سعادة و هناء، أحلام ولكنها أحلام يقظة، وإلا فمن إرادة السعادة فليسلك مسالكها فإن السفينة لا تسير على اليابسة. كان هذا البأس المسكين له امرأة جميلة المظهر خبيثة المخبر وهي نتيجة وصية الرسول صلى الله عليه وسلم حينما قال للشباب((( فظفر بذات الدين تربة يداك)). فالبعض الشباب إذا أراده إن يتزوج جعل تركيزه الأول والأخير على الجمال كيف طولها كيف عرضها كيف لونها كم وزنها طول شعرها لكن دينها لا يسأل عنه، بل أن البعض يرفض الزواج إذا علم إنها متدينة ويقول عنها أنها معقده. ظفر هذا الشاب بهذه المرأة الجميلة وهي طالبة في الجامعة وأصبح هذا المسكين بمنزلة السائق لها روتين ممل يستيقض من الصباح ويوصلها إلى الجامعة ويذهب إلى عمله ثم يعود ليأخذها بعد الظهر من الجامعة، وفي إحدى الأيام أوصلها إلى الجامعة كل عادة ثم ذهبه إلى عمله وبعد ساعة وهو على مكتبه يرن الهاتف وإذ على الطرف الأخر رجل الأمن قال: أنت فلان: قال: نعم قال: فلانه تقرب لك : قال: نعم زوجتي!! قال له: احضر إلى المستشفى كرما، قال ماذا جرى!! قال له : الأمر بسيط احضر أسرع إليها. وضع السماعة وخرج المسكين بسيارته وتتزاحم الأفكار والخيالات في رأسه وما إن وصل إلى المستشفى وترك سيارته في موقف غير نظامي ونزل منها وهو بركض كالمجنون ودخل غرفة الطوارئ ووجده رجال الأمن ما الخبر!! أخذوه إلى غرفة الإنعاش ويا للهول لقد وجده زوجته الذي أحضرها إلى الجامعة وقد غطتها الدماء وهي تأن تحت وطأة الدماء والجراحات المبرحة التي عمة جميع جسدها ولكن ألم الفضيحة أدحه وأمر، أخذه يصيح ويصرخ ويقول ماذا حدث قال له الضابط بعد أن اخبره هنا تلعثم لسانه واضطربت به الأرض ودارة به الدنيا وأخذ يجري ويصرخ ويتحرك اتجاه زوجته غير مصدق أنها خائنة ووسط سيل منهمر من السب والشتائم على هذا الوجه الخبيث الذي طعنه في كرامته قال لها: أنتي طالق ، طالق، ثم طالق ثم اتبعها ببصقه بوجهها الدامي ومضى تارك لها كل هذا العار والهوان والضنك وكل هذه الألم من يهن يسري الهوان علية ما لجرح يميت اللامة. الألم، وفضيحة، وطلاق، وموت، مات عشيقها وزوجها وفضيحة أهلها وبقية هيه معوقه كسرة ظهرها، وقطع النخاع الشوكي لها أصبحت مصابة بشلل رباعي، تمنى أهلها أبوها وأمها لو أنها ماتت، لم يذهبوا بها إلى البيت، وانما وضعوها في غرفة المعاقين ودار للعجزه لتقضي حياتها في بؤس وشقاء وصف الله عز وجل (( من اعرض عن ذكري أن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربي لما حشرتني أعمى وقد كنت صيري قال كذلك أتتك آياتي فنسيتها وكذلك اليوم تنسى. ![]()
|
| | |
مواضيع جديدة في قسم دار القصـص |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |