| أهلا وسهلا بك إلى منتدى دار المناقشات. |
|
اهلا بك عزيزي الزائر , الله يرحم الوالدين شوف: يجب عليك التسجيـل لتتمكن من المشاركة معنا وتتمتع بجميع المزايا لتحميل المرفقات ومشاهدة الروابط و المواضيع وتصبح أحد أفراد المدرسة الطاهرية. هذه الرسالة لن تظهر بعد أن تسجل او تقوم بتسجيل الدخول ان كنت مسجل مسبقا! إضغط هنا للخروج |
| | #1 (permalink) |
|
|
هذه القصة أنتحر فيها العفاف ليس من نسج الخيال ولكنها من الأرض الواقع ولعله في سوقها عضة وعبرة:- قصر جميل يرن فيه الهاتف قبل الفجر وتقوم الأم وهي مثقلة الخطى وترفع السماعة مستغربة هذا المتصل في الساعة المتأخرة من الليل وإذا بالمتصل ضابط المرور يقول: ابلغ والد ابنتك بمراجعتنا، قالت: من ابنتي!! فال الله ولا فالك ابنتي!! أنت أخطأت في الرقم ابنتي نائمة في غرفتها واقفلت السماعة في وجه الضابط وبعد لحظه يعيد الاتصال وإذا به نفس الرجل وهنا يؤكد عليها ويقول:أليس هذا منزل فلان قالت: نعم!! قال: أنا لم أخطأ ابنتكي عندنا في المستشفى ابلغي والدها بمراجعتنا قالت العجوز: يا أبني ابنتي نائمة في غرفتها من البارحة.أقفلت السماعة وصعدت إلى غرفة ابنتها وطرقة الباب بشدة وهي تنادي عليها وتصرخ وتضرب الباب بقدميها وأيقضة والدها وطرقا الباب سويا ولكن لا حياة لم تنادي بحثا عن مفتاح احتياطي ووجدها بعد عناد وفتحا الباب وإذا هي ليست في غرفتها ، أين ذهبة الفتاة؟!!! عندها سقطت الام وخارة قواها ولم تتحملها قدميها والاب ما الخبر قالت الأم: لقد اتصلوا بنا واخبرته بالخبر. يسرع الأب إلى قسم وينزل من سيارته ويركض إلى ضابط المناوب ما الخبر قال : اهدئ قليل قال: قلت لك ما الخبر. قال: أن الله ما أخذ وله ما أعطى وكل شئ عنده بقدر قال الأب: أن لله وأن اليه راجعون كيف خرجة بنتي؟! وكيف ماتت؟!واين ماتت؟!قال له أنها قصة مأساوية. اجتمع فيها نفر من الشباب في فيلا والد أحدهم واخذ كل خائن نذل قذر أخذ كل واحد منهم يحكي بطولاته مه الساذجات والغافلات فهل تهي الجاهلات أن سرها قد بصبح قصة تروى حكايته وتحكى وحديث يقطع به الركبان يسرهم ويستأنس السمار في سمرهم!!!!؟ جلس هؤلاء الأوغاد وعندما قال: من يحضر صديقته لنا في المجلس أعطيه عشرة اللف ريال، سارع أحدهم إلى الهاتف واتصل بصديقته ولبت ندائه على الفور ليكون حبيبها فارس الرهان ولفوز بالجائزة فقد هامت به ولا تستطيع له رد آي طلب أنه فارس أحلامها والذي سوف يتزوج بها ورسمته في خيالها وتصوره أنه سوف يأتيها على فرس أبيض ليرحل بها من عالم الواقع إلى دنيا الأحلام الوردية التي ينخدع فيها كثير من الفتيات وما علمت المسكينة أن المغازل ذئب يغري الفتاة بحيلة، وخرجت من غرفتها ولبست ملابسها ولتقت بصديقها وكنا الخروج الأخير الذي لم تعد بعدها وتسللت من الباب البيت وما هي إلا دقائق حتى جاء فارسها وأقبل عليها بسيارته الفخمة وانطلق بها كرصاص ليكون أول من يحضر صديقته لأنه في ناس قالوا نحنو سنجيب، وفي منتصف الطريق نظرا لسرعة السيارة انحرفت السيارة لتصطدم بأعمدة الكهرباء وما هي إلا لحظات حتى سكن كل شئ إلا المسجل الذي يصدع بالأغاني والفتاة التي امتلا قلبها بالحنان وعطف بالشاب المغامر ماتت ومات هو بجوارها وكانت النهاية المأساوية والنهاية المحزنة. أغمض عنيك يا أخي وعد إلى الوراء قليلا وأغمضي عنيكي يا أيتها الفتاة وعودي إلى الوراء وضع نفسك أيها الشاب وضعي نفسكي أيتها الفتاة في مثل هذه المأساة وأنظري إلى خاتمتها السيئة وإلى هول الفاجعة، المفاجئة على الأب الذي كان يضن ان ابنته نائمة في غرفتها وحين جاء يوقضها للصلاة الفجر لم يجد في الغرفة احد فذهب إلى الشرطة ليسأل ويبلغ عن ابنته وما أن دخل حتى قيل له هناك حوادث مرورية بإمكانك التعرف على ابنتك وعندما دخل إلى المستشفى وجد ابنته تحتل أخر موقع من الثلاجة في المستشفى وبجوارها صديقها أو عشيقها وهو الذي ادخلها بالثلاجة ويقول هذه ابنتى وتنكشف الفضيــــــــــــــــــــــــحة، أن لله وان أليه راجعون ولا حولة ولا قوة ال بالله ![]()
|
| | |
مواضيع جديدة في قسم دار القصـص |
| |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
| |