أخوتي أعزائي عزيزاتي أخواتي في موقع مثير دبي ، إقرأ وتخيل لتعلم أن الله جعل للخيال إبداعاً لا يصفه أبرع العلماء ولا اجل الأدباء :
في إحدى الليالي الباردة من فصل الشتاء جلس الأمير مرجان بقرب ساحة الأمان في قصر الأحزان ينشد الوحدة والألم لفراق حبيبة القلب نغم ، وكانت الحاشية تنشد كلمات الحزن والأسى على الأمير المحتبى ، حتى أتى الصباح ولازال صوت الألم يتغنى بإسم نغم ..
إجتمع حكماء القرى والنواحي الأخرى الذين عجزوا عن معالجة أميرهم الطيب ، والترفيه عن قلبة العذب الطاهر الذي لامس آلامهم وتفاعل بأحزانهم ونام على بساطهم والذي لم يستحي أن يأكل من فتاتهم .
بلغ النبأ حزن هذا الأمير حتى البعد الثالث من الكرة الأرضية ، فعلم السنونو بلولو إبن بونو النبأ الحزين ، فطار بعيداً حتى صومعة الأمير ، وهذا الأمير إبن دار مثير إسمه بالحكمة تغنى ووزنه في الكلمة تجلى ، فقال بلولو : يا سيد صومعتك يا أمير حكمتك يا إبن دار مثير يا أمير حكماءنا هلم لمساعدة الفقير مرجان إبن أثير أمير بلاد الحنين ، فسكت أمير الحكماء وأخذ برحاله وفرسه الأصيل.
حتى جلس بقرب مرجان وقال له أيتيك يا أيها الفارس المغوار ، فنظر إليه وعيناه تفيض من الدمع ، ووضع رأسه بين يديه وقال :
يا حبيبتي غربت شمسي على برح النهاية وانتهت كل السوافل وانتهت كل الحكايا وبعدها باول عمرها وبعده برعم بداية من قبل ما يخلق العالم وجدتها بسمة بداية أنشدتها أزارير البرايه ( مأخوذ )
إنها الحب الذي لا مثيل له ، إنها قلبي الذي لا بديل عنه ، إنها روحي التي بجسدي وها هي تبرح عنه .
فلامست دموعه بيدي لأعلم حرارة قلبه الملتهب ، حتى عجزت عن لفظ نصحي ، وتباعدت أفكاري ، وتزايدت حسراتي ، وعجبت لأمري وتنهدت بحسرتي على حالي لعجزي وهواني في مساعدة خلائي ، فقبلت جبهته الصفراء الشاحبة ، وبقيت بقربه 20 عاماً صامتاً حتى أدركت أن الحب لا تحكمه البداية ولا يوجد له نهايه.
فرجعت إلى صومعتي باكياً متضرعاً لخالقي بأن يكون الناظر في أمري ولا يجعل لي حباً كحب صاحبي.