العودة   منتدى دار المناقشات > القسم العام > الدار العامة

 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 02-01-2002, 11:26 PM   #1 (permalink)
إداري سابق
 

افتراضي شجاعة في ساحة الأمراء

أخوتي أعزائي عزيزاتي أخواتي في موقع مثير دبي ، إقرأ وتخيل لتعلم أن الله جعل للخيال إبداعاً لا يصفه أبرع العلماء ولا اجل الأدباء :

في إحدى الليالي الباردة من فصل الشتاء جلس الأمير مرجان بقرب ساحة الأمان في قصر الأحزان ينشد الوحدة والألم لفراق حبيبة القلب نغم ، وكانت الحاشية تنشد كلمات الحزن والأسى على الأمير المحتبى ، حتى أتى الصباح ولازال صوت الألم يتغنى بإسم نغم ..

إجتمع حكماء القرى والنواحي الأخرى الذين عجزوا عن معالجة أميرهم الطيب ، والترفيه عن قلبة العذب الطاهر الذي لامس آلامهم وتفاعل بأحزانهم ونام على بساطهم والذي لم يستحي أن يأكل من فتاتهم .

بلغ النبأ حزن هذا الأمير حتى البعد الثالث من الكرة الأرضية ، فعلم السنونو بلولو إبن بونو النبأ الحزين ، فطار بعيداً حتى صومعة الأمير ، وهذا الأمير إبن دار مثير إسمه بالحكمة تغنى ووزنه في الكلمة تجلى ، فقال بلولو : يا سيد صومعتك يا أمير حكمتك يا إبن دار مثير يا أمير حكماءنا هلم لمساعدة الفقير مرجان إبن أثير أمير بلاد الحنين ، فسكت أمير الحكماء وأخذ برحاله وفرسه الأصيل.

حتى جلس بقرب مرجان وقال له أيتيك يا أيها الفارس المغوار ، فنظر إليه وعيناه تفيض من الدمع ، ووضع رأسه بين يديه وقال :

يا حبيبتي غربت شمسي على برح النهاية وانتهت كل السوافل وانتهت كل الحكايا وبعدها باول عمرها وبعده برعم بداية من قبل ما يخلق العالم وجدتها بسمة بداية أنشدتها أزارير البرايه ( مأخوذ )

إنها الحب الذي لا مثيل له ، إنها قلبي الذي لا بديل عنه ، إنها روحي التي بجسدي وها هي تبرح عنه .

فلامست دموعه بيدي لأعلم حرارة قلبه الملتهب ، حتى عجزت عن لفظ نصحي ، وتباعدت أفكاري ، وتزايدت حسراتي ، وعجبت لأمري وتنهدت بحسرتي على حالي لعجزي وهواني في مساعدة خلائي ، فقبلت جبهته الصفراء الشاحبة ، وبقيت بقربه 20 عاماً صامتاً حتى أدركت أن الحب لا تحكمه البداية ولا يوجد له نهايه.

فرجعت إلى صومعتي باكياً متضرعاً لخالقي بأن يكون الناظر في أمري ولا يجعل لي حباً كحب صاحبي.

التوقيع:

مهاجر ولحين العودة في سنة 2004

عليك بمجالسة العلماء، واسمع كلام الحكماء، فان الله ليحيي القلب الميت بنور الحكمة كما يحيي الأرض الميتة بوابل المطر والكريم إذا قدر غفر، وإذا عُني بمساءةٍ ستر. وللئيم إذا ظفرعقر، وإذا أمن غدر ، وعليك بصحبة من اذا صحبته زانك، وإن غبت عنه صانك، إن احتجت اليه أعانك، وإن رأى نقصاً سده، أو حسنة عدها.
[ram]http://media.islamway.com/arabic/images/quran/sudais/008.ram[/ram]
أمير الحكماء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:43 AM.


LinkBacks Enabled by vBSEO 3.1.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42