الاصدقاء الاعزاء
السلام عليكم و رحمةالله وبركاته : -
من الليل استدرج القوى واطال القرى البعيده سائرا نحو الحياة حياتي انا ففي الليل يبدأ عبثي في اشياء
الناس واجول بكل فخر لا من احد سيسأل , هم النيام وانا الصاحي والفضاء براحي .. من بين الاشياء ارى
شفاه واسمع نكات وهجاء وكذب , آه .. هذه الفوهة تتحدث بصوت هذه الدنيئه تتحدث عن جارتها لدى جارتها الاخرى وتخبرها عن زوجها البخيل الذي يكدح طوال اليوم وعند الشهر لا يصرف عليها من شيئ فهو يكنزه داخل جرابه , وتواصل القول ولو ترين كيف تلبس من الثياب الرثه كانها جالية في مآتم الاحزان تفيح من حولها روائح البصل المحمص , الم تجد غير البصل في الدار ؟ , وتخبرها عن اسرته وعن اطفاله المصبغين الشفاه من اكل التراب وعن نومهم مثل فئران صغيره جالت حول امهم الفأرة الكبيره , يالهم من قاذوره .. , بالامس رايتها تنشر سمك مملح اكل منه الذباب ثم رئيتها تأكل هي منه وتلك الجروة الصغار .. ما أمرضها من أكباد تأكل الذباب .. فلو كان بيدي لقذفت بها مثل اعلاب الحديد المهمله .
أواه .. وماذا تركت لها ولم تقذفي , وماذا غير هذا ولا سواي وسوى زوجتي التي قذفتيها انا سارق المآسي من عند الناس في الليل و مرجل مآسيه عنهم هم يقذفون الناس وانا اجمعها مثل ما اجمع هذه العلب الحديديه في يدي .