الشريط الإسلامي قصه حقيقته واقعية توضح لنا غياب الوازع الديني عند الإفراد وإهمال الأهل لأبنائهم تقول أحدهم:- لست ادري ماذا اكتب وماذا أقول في هذه الورقة البيضاء، إنني أكتب هذه الرسالة ودموعي تنساب على خدي وأناملي ترتجف من هول تلك المصيبة التي وقعت فيها، لقد أخذ مني شرفي وتدنت عرضي وامتلاء بطني بالزنا أصبحت تائها لا أجد مرسى ارسا فيه لقد اسود الدنيا في عينيا وضاقت بي الأرض بما رحبت تعرفت على فتيات على عدد من الفتيات الفاسدات اللاتي لا خلاق لهم واللاتي لا يحافظن على الصلاة ولا يحافظن على الشرف والأمانة ولا على الأخلاق الحميدة فبدئنا بالتعرف علي وتدريسي تلك الصفات القبيحة لي حتى أصبحت مثلهم بعد أن كنت أتميز بالصفات الحميدة وصفات جليلة، وصل بي الأمر إلى أن والدي كان يوصلني إلى مقر الدراسة ومن هناك انتظر قليلا حتى يذهب ثم اركب مع الصديق المفترس لأقضي معه نصف يومي معه من الساعة 8 حتى الساعة 3 عصرا ثم يوصلني هذا الشاب إلى نفس المكان وهناك أجد والدي ينتظرني لأكثر من ساعة فأعتذر عن الإطالة بأي سبب، وتواصل حديثها قائله: قد تعرفت على شاب من الشباب كان يسمعني أحلى الكلمات أرقى العواطف أحلى الهدايا واغلاها وكان يقنعني دائما أنه يحبني حبا جما وانه لا يستطيع الفراق ولا العيش بدوني ووعدني بالزواج المزيف لغرض دنيء وحقير وكان يستطيل به الساعات طويلة فأحيانا يكون الموعدنا من الساعة 11 حتى 6 صباحا وكنت خلالها اسمع أحلى الكلمات الحب والغرام حتى جاء اليوم وأخذني إلى منزله ورويدا رويدا حتى اغتله شرفي واغتله عفتي وبعدها أخذ يماطل في الزواج إلى هذا اليوم لم يأتي وعندما أخذ شرفي أصبحت لا أفكر في شئ والسبب في ذلك لم يصبح لي هدف او غاية فبعت كل شئ أصبحت أمارس الجنس والدعارة مع غيره واكلم واهاتف غيره وعندما انتهى أجد اللوعة والحسرة واجد الحزن والأسى ولكن ماذا افعل فلم أجد القلب الحنون ولدي مشغول ووالدتي مشغولة بالزيارات من بيت إلى آخر ويهيئان لي الجو المناسب مع الهاتف وأخواني مشغولون لم اسمع واحد منهم يوم من الايام يسأل عني أو يفتقدني لم أجد من يهدني الشريط الإسلامي ولا كتاب أو كتيب، وتقوول وفي يوم من الايام وأنا عائمة في غفلتي ومنغمسة في ذنوبي أهدي لي شريط إسلامي مؤثر فحرك مشاعري وايقض غفلتي أصبحت في بكأ متواصل كيف تجرأت على الله لما لم استحي من الله وكلما تذكرت ما كنت أفعل أبكي ليله ونهار حزن ألم لما ضاع مني أذهب أعود وأنا نجسه ممتلئة بذنوب والمعاصي ثم ختمت الرساله قائلة ((( أنا حائرة أريد الحل قبل ان انتحر………)))
(( الذئاب البشريه)) |