عندما تتألم لا.لا .لا تحبسْ لسانك
مَنْ منّا يجهل الألم ؟؟ أكثرنا يعرفه : فقلد خَبْرنا الصداع وآلام الظهر والأسنان والتشنجات العضلية و المغص و و و . ومع ذلك فما أكثر مَنْ يردون على نوبات الألم التي تصيبهم بتجاهل آلامهم أو بتناول العقاقير الخطأ . وكِلا الأمرين يدعو للرثاء .
إذ أننا عندما نتغاضى عن آلامنا ونسمح لها بأن تستمر في هدم صحتنا , فإن الآلام مع الأيام تسبب تدميراً لنوع الحياة التي نحياها, وتحرمنا لذة العيش , وتحول دون أدائنا لواجباتنا على الوجه المطلوب.
* إن من أسباب استمرار الألم هو التهاون في أمره واستصغار شأنه وعدم تعاطي الدواء الصحيح . والذنب في ذلك يقع على عاتق المريض نفسه وذلك عندما يحاول أن يخفي عن طبيبه مقدار ما يعاني من الألم , لأسباب قد تكون سخيفة مثل الخوف من احتمال وجود آفة خبيثة, أو أن بعض النساء يعمدن إلى تجاهل آلامهنّ والصبر عليها من اجل الوفاء بمستلزمات البيت والأطفال, أما الرجال فكثيرون منهم يخجلون من الاعتراف
بأنهم يتألمون ويعُدْ الصبر عليها من علامات الرجولة!!!
إذن :
لا تحاول التصبْر واحتمال الألم بسكون , إذا وجدت أنه آخذ في الاشتداد فلا بد من مراجعة الطبيب لأن الهدف الحقيقي هو معالجة علة الشكوى لا الشكوى بذاتها .
عزيزي:
عندما تكون متألماً فلا تخف من مصارحة طبيبك بنوع الألم وشدته ومكانه وطبيعته هل هو ألم ضاغط أم حارق أم متشعب أم واخز أم مستمر ………… وهل هناك شيء يساعد على تخفيفه أو زيادته؟؟؟ أدْلِ بتقديراتك لمواعيد هيجانه واذكر مدى تأثيره على مزاجك وأعمالك و نومك.
إن الطبيب سيعمل جاهداً من أجل تخفيف الألم عنك ""وبتوفيق من الله "" والقضاء على أسبابه ………. ولكن !!!! يبقى دورك أنت في ذلك قبل أن يكون دور غيرك .